فى أحيان كثيرة، يخطر لى أن حياتنا ليست إلا وهماً .. وأن ما فيها من كائنات حية، وحركة وامتداد زمنى، وأبعاد ومسافات ودوران للأرض ما هو إلا هواجس، أو كابوس، أو أضغاث أحلام
وهذا الخاطر يسيطر على نفسى كلما أصابنى مرض، أو فقدت صديقاً .. فقدته ميتاً، أو حياً
وعدد الأصدقاء الذين فقدتهم موتى، أقل من عدد الأصدقاء الذين أفقدهم وهم أحياء
ونهاية الحياة بالنسبة لى ليست أن أموت، ولكن أن تختنق أحلامى، ومشاعرى، وتتعقب الخيبة آمالى .. فأرى أن مشاعر الحب، والخير، والوفاء التى ينبض لها قلبى، وتتجه فى فرحة ونشوة إلى كل الناس، وقد تحولت عند بعض الناس إلى صخب من الشر، والحقد والكراهية يمزق أعصابى، ويضغط دمى، ويشيع فى نفسى قلقاً وخوفاً وكآبة
وأنا لا يعنينى أن يطول عمرى أو يقصر، وإنما يعنينى أن أمارس حياتى ولو كانت أياماً معدودة بعقلى وقلبى، فما جدوى أن أعيش أرذل العمر وعقلى جامد، وقلبى لا ينفعل.
إن يوماً واحداً أفكر فيه، وأحب وأعمل .. خير من مائة عام أعيشها بلا فكر، بلا حب، بلا عمل
يا أيها الرجل المعلم والاستاذ والكاتب والمفكر والعاشق لقد حققت مالم يحققه شاعر اوفنان او متحدث بلغة الحب التى لايفقه رموزها غيرك ولايستطيع اى عاشق فك رموزها مثلك . لقد تألمت كثيرا ودفعت الثمن أكثر بالوفاء والاخلاص والحب .اعترف انك تنال جائزة عن اعظم شعور واحساس لكن جائزة الحب دائما تكون الطعنة بخنجر مسموم .مثلما حدث معك استاذى ومعى .. دمرتنى لاننى كنت يوما احبها احبها والى الان لم يزل نابضا فى قلبى حبها حبها حبها
هكذا هي الحياة
عبارة عن نفق مظلم طويل نهايتة مظلمة
يمكن وهذا ليس باكيد ان طال العمر ان تاتي هذة الفرصة المزعومة
ولكن
هيههات هيههات