ماذا جنيت … حتى أرى عينيك ؟
كل ما عرفته يبدأ صغيراً ثم يكبر كالطفل الوليد .. أو كبيراً ثم يتضاءل، لا فرق فى ذلك بين حزن أو فراق أو حتى الموت … إلا حبك .. بدأ كبيراً وظل كبيراً حتى أضحى كشجرة وارفة الأوراق غنية الثمار، ولم أكن أنا إلا فرعاً صغيراً أحب أن ينتمى إليها .. وللعجب كانت بذرتها من الله رعاها كيفما شاء سبحانه وكأنها من أشجار الجنة … فلم تعرف الرغبة أو الهوى
ياما أيام مرت على كانت فرحتى الوحيدة -فى لحظة تعبى – إنى أسند ظهرى لجدارك .. وأنساها وأرتاح
كنت أحب أن أتطلع إليك لأرى روحى متمثلة فيك .. منطلقة .. شقية .. عفوية … شابة .. تنطلق لآفاق رحبة لا تحدها قيود، فهل علمت أحداً رأى روحه بعينيه مثلى .. وعاش بها ومعها؟
كنت أنت الحقيقة الوحيدة فى عالم الزيف الذى أعيشه … ولم تكونى أبداً غريبة عنى .. بل كنت منى
كنت أرى الحزن يسكن جفونك لكننى دوماً كنت موقناً أن بريق عينيك سيغطى على أى شىء يبعدك عن نفسك، ولهذا أحببتك أكثر .. لأنك علمتينى كيف أحب الحياة
احتجت إلى 35 عاماً حتى أعرفك .. فهل ياترى سيمهلنى عمرى 35 عاماً أخرى حتى أنساك؟
فيه ناس بتشوفها العين وبس وناس بتعيش جوه القلوب وتهواها الروح ودول بيفضلوا جوانا ولو ماشفتهمش عين .. هم أعز الناس .. اللى بيخلونا عايشين
اسوأ أنواع الحب .. وأقساها على الروح .. أن تعيش من تحب

رائعة ….. مشاعر واحاسيس تعبيريه اخرى للحب الافلاطوني الذي اعشقه !!!
ولكن اسمح لي بأن ادعو الله عزه وجل ان يزيد في عمرك 35 سنه اخري لا لتنساها بل لتحبها , لتعيشها, لتنهل من عشقها حتى الثماله
ربنا يديك الصحه وتعيش بيها ومعها سنين عديده
وشكرا
شكراً لكما سيداتى على مشاركتكما
وسواء أكان عدم البحث عن الخواء أو العمر المديد هو ما يطيل الحب
فلن اتمنى أياً منهما
هناك اشياء تكبر و تكتبر قبل ان تولدو عندما تولد تظن انها طفلة و انما هى ناضجة يافعة تبهرك تاثرك هو الحب النبيل الرائع اللذى ينمو فى الخيال و حين ياتى يوم الميلاد يكون احتفال يطرب له القلب و تفرح له الروح و يهلل له الجسدفيمحو اثار السنين من الحزن الدفين و ينجلى و يحل محله آهات الحب و لوعاته
و سيرى الدنيا بمنظور اخر لم يكن يدركه او يعرفه كأنه كان مخفى خلف الستار سيرى الورود اجمل سيرى السماء اصفى سيرى الضحكة فى عين الطفولة اطهر……….. و لكن اين هذا الحب…. هل له فى الوجود مكان ام اننا .. نهزى بأطرب الالحان