يبدو أن هناك حداً فاصلاً بين الحزن واليأس
هذا الحد هو الدموع
فكلما كنت حزيناً، وجدت الدموع طريقها إلى قلبك وعينيك
فالبكاء، يجيىء أملاً فى حل أو استدراراً لأمل، أو رجاء إلى الذى خلقنا أن يهدينا للحل أو بالحل ويريحنا ولو ساعة من ألم مستمر أضاع منا حتى الإحساس بالألم
أما اليأس، وبرغم قسوته، فلا تنفع فيه دموع .. إنه حد اللا عودة، حد الانتهاء .. واللا انتماء
الذى لا تنقذنا منه إلا ضحكة من القلب يزرعها بداخلنا من نحب .. ضحكة بريئة، تحيى الأرض الموات، وتنقذ الروح من براثن الجحيم
وإننى الآن لا أبكى .. ولا تدمع عيناى، فقد عبرت الحد
وأقف منتظراً لتلك الضحكة من القلب .. تزرعها بداخلى من أحب؟
ما تحته خط كلمات من قصة (أمه) للكاتب الأستاذ يوسف إدريس
ممممممممممممممم سيدي – انا حزينه من اجلك لاني اعتقد بأنك ستقف هناك كثيرا ربما حتى يخطف الموت سنوات عمرك ….. واكيد حتسأل لماذا ؟
) وشكرا
لانه ببساطه يا استاذي ان اللتي تدعوها بمن تحبها لا تحبك بل تتفنن في تعذيبك والعبث بمشاعرك : لان اللتي تستطيع ان تستنزف دموع رجل احبها وتوصله الى حافه الياس وتجعله ينتظر والامل يملىء قلبه بأنها سوف تحن عليه بضحكه تعيده الى ارض الاحياء – للاسف لم تكن تحبه او حتى تقدر حبه لها قط. ولكن كما يقولون “لا يأس مع الحياه ” يمكن توصلك الضحكه المنتظره من قلب فعلا يحبك ؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وتحضرني اغنيه مش عارفه لمين ” بتقول : بفكر في اللي
ناسيني وانسى اللي فاكرني وادور على بايعني و …… مش عارفه الباقي
!!!!!
سيدتى
يبدو أننى امرؤ تعيشه الذكرى أكثر مما تعيشه الأيام
وإن غلبته الدنيا يوماً ليعشيها استعجل الهروب للذكرى واستطاب طعمها وإن كانت مرة
والفكرة مش هى إنى بافكر فى اللى ناسينى وانسى اللى فاكرنى أو أدور على بايعنى وأنسى اللى شارينى، الفكرة هى أن عقلى مثل الساقية تدور بالماء وفى واقعها تلف عكسه
شكراً لك