أبصرتك اليوم تختالين وتتألقين كزهرة لوتس رقيقة تتهادى فوق مياه النيل .. تمتد جذورك ليس لأعماقه بل لأعماق قلبى ولا يبدو منها إلا وجه ألفته وأحببته … وجه مشرق كألف شمس ومضىء كألف قمر .. كدنيا لى أعيشها بمفردى ولا يعرف مداها غيرى ..وجه يطل من الروح وإلى الروح
لم أكن مدركاً كم العشق أوجدته بداخلى ولا كم الحنين إليك حتى سلمت عليك … فقد وجدت العاشق بداخلى ينظر إليك كأنك حلماً يمر أمامه ويقول إنه مجرد حلم .. حتى سمعت صوتك .. صوتك المحبوب إلى قلبى قبل أذنى .. فقمت .. قمت أتلمس وجودك حقيقة وليس من عادتى أن أقوم أبداً لأسلم على أحد حتى يأتينى إلا أنت .. قمت .. وأتيتك أنا .. أمد خطوتى لأرى هل أنت حقيقة أم خيال .. وحين نظرت إليك لم أدر ما الذى أوحشنى فيك أكثر .. عينيك أم شعرك أم وجهك كله .. لمسة يديك أم روحى تسكن إليك ولم تكن أبداً معى
رأيت فرحتى فى جبينك، ورأيت حزنى يسكن وجهى ولا تكاد كلماتى تبين … وشعرت بقلبى يود أن يصرخ قائلاً أحضنها .. ضمها إليك ولو استنكرت الدنيا كلها ذلك .. أروينى من وجودها لعلى أرتاح، أرحنى منك ومن فراغك واملأنى بها ومن وجودها .. فقبضت عليه داخل أسوار عقلى .. وانتفض هو وارتعش حتى سرت رعشته فى جسدى كله كسريان الماء فى الأرض العطشى .. تود أن تحصل عليه كله وأبداً لا تطاله كله
ثم غبت فى لحظة .. كما أشرقت فى لحظة .. تماماً كالشهاب يمر بالسماء فينير ظلام ليلها وتتبعه العين معجبة ومتعجبة ثم ينحسر عنها وكأنه حلم يحرم أن يدوم. وفقت من حلم ليلة صيف ..قصير كليل الصيف .. فقت .. ووجدت يدى ترتعش .. هل هذه يدها التى لمستها، هل هذه يدها التى من أجلها حرمت على يدى أن تلمس غيرها .. ولا تتمنى غيرها .. هل هذه هى اليد الرقيقة الصغيرة التى يمكنها أن تقيم عودى وتحيى فؤادى؟ هل هذه هى اليد التى أود وأحب وأتمنى أن تمسح وجهى بطهرها؟ … لماذا أحلامنا دائماً حلوة قصيرة وواقعنا طويل ومر .. ولماذا أعيش بالذكريات وترفضنى الأيام
ونظرت للمرآة .. لأراك مرة أخرى .. نعم .. فصورتك مازالت منعكسة فى عيونى كضوء الشمس يظل منطبعاً على العين ولو بعدت عنه .. وضوؤك يطول بقاؤه وجنتك يمتد رجاؤها ولو بعد حين، فتحيل ليلى نهاراً وصحرائى واحة وبستاناً .. وقبلت يدى .. قبلتها بعد أن سلمت عليك .. وربما وددت أن أقبل عينيك بعينيى أنا .. وأمد يدى خجلى تحضن خديك الرقيقين. وتذكرت كيف أبعدت نفسى بعيداً عنك وأنا أرى قلبى يمتد ليحضنك ولا يبتعد أبداً. وتمنيت أن أشكوك البعد وقد صرعنى، وأشكوك الدمع وقد جفانى .. أشكوك أنت وليس عندى، بعدك، أنت
وفقت .. وكنت كما الأب يحب ابنته حباً ليس كأى حب ويسلمها للدنيا .. لدنياها .. تعيشها بفكرها وذكرياتها هى .. فقط يرقبها من بعيد .. يرضى من ابنته بالنظرة تقول له أنا هنا .. ويرضى منه أباً بالرعاية يقول لها أنا هنا .. وفقت .. لأكمل دوراً كتبته على الأقدار، دوراً أكمل به رحلة الأيام وأنا أحملك أجمل ما فى الأحلام
حبيبتى .. حلمى .. إنى جد أهواك
إنى جد أهواك وإن بقيت حلماً
فالحلم يبقى دائماً وإن انتهت الأيام، وجنتك يمتد رجاؤها وإن فنيت الدنيا
Advertisement
ما أجمل أن يعيش الفنان حلمه!.. وأن كان حلما! فالحالمون أسعد بخيالاتهم الملونه عن الذين يعيشون
واقعا باردا .. ساخرا بلا لون ولا رائحة ..
أما الحالمون .. فتبقى كلماتهم بعد أن تفنى أجداثهم لتنشر عبقا
من بين طيات حروفهم على هذه الأرض .. لتذكرنا بالزمان .. والمكان الذى شهد عذابات هــــــذا
الإنســـى الرقيق وأحاسيسه العذرية الخالدة .. حتى وإن كانت مستحيلة
You r not alone in this endless circle!! assuming that I’m the
damnest DREAMER:(
عارفة حضرتك اسوأ شىء فى الأحلام ايه؟ أنها تبقى أعيينا مغمضة ورغم ذلك فهو ما يصبرننى أحياناً، يصبرننى ألا أرى قيم وآمال كثيرة تتهاوى من حولى
شكرا لك
اشاطرك الراي ولكن هناك لحظا ت حلوة في الحيا ة ولو انها قصيرة وبهذا اخالفك الا اني رغم ذلك اعود في خط متوازي معك تما ما لاقول لك ان اللحظا ت الحلوة في الحياة قصيرة كما هي في الاحلام حيث يقول الشاعر …………من بادي الوقت وهذا طبع الايا مي …..عذبا ت الايا م ما تمدي ليا ليها……حلو الليالي تو ا رى مثل الاحلامي ….مخطورة عني عجاج الوقت الوقت يخفيها