سرسب

والليل طويل

فين يا نهار زهوتك

Advertisements

وشوش

فيه ناس تبص فى وشها..تقرا سيرتها كله
وناس تبص فى وشها...بطنك تكركب منه
وانا وش من ضمن الوشوش...شكلى فى عيونكم ماأعرفوش
ملامحى منحوتة نقوش...قديمة من زمن انتهى
وحتى لو ترجمتها...قابلنى لو فهمتها
فى حاجات بيبقى عند ربك علمها

Annie’s Song – John Denver

You fill up my senses

Like a night in a forest

Like the mountains in springtime

Like a walk in the rain

Like a storm in the desert

Like a sleepy blue ocean

You fill up my senses

Come fill me again

Come let me love you

Let me give my life to you

Let me drown in your laughter

Let me die in your arms

Let me lay down beside you

Let me always be with you

Come let me love you

Come love me again

You fill up my senses

Like a night in a forest

Like the mountains in springtime

Like a walk in the rain

Like a storm in the desert

Like a sleepy blue ocean

You fill up my senses

Come fill me again

بطولة .. كلمات من قصة 18 يوماً

جلست إلى قلمى والأوراق أحاول أن أكتب .. لك .. لكن عقلى يحارب قلبى. إنه، كمن يصحو على فكرة فجأة، يقرر ألا يطاوعنى ويكتب لك. إنه يحاربنى ويقول .. ليست لك ولم .. ولن تكون، فلم تكتب، ولمن؟ لم تسكب مشاعرك على ورق لن تطالعه عين ولن يحسه قلب. هل أنت ممن يهوون جلد ذاتهم .. هل هذه هى البطولة فى نظرك؟ أن تظل على العهد ولم يكن هناك عهد إلا ما قررته فى خيالك؟ وأن تتعيش الذكرى يوماً بعد يوم وصاحب الذكرى لا يدرى؟ ولم أنت وفى لهذا الحد
كلمات اخترقت قلبى كسهام من نار، فرد فى غضب .. نعم أنا وفى لهذا الحد وأكثر ..لأننى لم أجد من أهواها لهذا الحد، وإن كنت أكتب لها أو أتعيش ذكراها أو أصون عهدها فهذا لأننى قررت أن أعيش وهى وحدها من علمتنى كيف أحب الحياة، وكما أوثقتها فى قرارة نفسى كسيدة لروحى فلن أتنازل عن حلمى إلا وأنا أحملها أملاً ونوراً حتى تغادرنى دمائى
ولكن .. ها هى قد غادرت .. لعالمها .. فهل .. حين تعود .. ستسمعنى أو تنتبه لكلماتى
وهل لآهاتى جدوى … وأذنها قد تحولت عنى

فلسفة الاكتئاب

من السخرية أننا وأثناء بحثنا عن السعادة لا بد وأن تطأ أقدامنا درب الآلام
نسير فيه ونسير .. نتعثر ونقع .. وحينها ننخدع .. وبسهولة .. لنجد انفسنا وللغرابة قد استطعمنا مذاق الألم حلواً على ألسنتنا
أهذا فقط؟ لا .. إننا ومن فرط حزننا ننسى المعنى الرئيسى لما نبحث عنه .. فنفقد القدرة على تحديد طريقنا وتتخطفنا دروب شتى عن وجهتنا

إننى حين انظر لانسان وحيد أتصوره بطلاً لتراجيديا ولكنى لم أدرك أبداً هل هو نفسه سبب سقطته (كما فى الحبكة الدرامية) والتى كسرت كل روابطه بالحياة أم أنه تشبع بسمات قادته لهذا الحزن .. سمات هو نفسه أخطأ واعتقدها مجرد تفاهات للحياة عبرت به .. لكنه أبداً لم يقدرها حق قدرها حتى توحشت وتمكنت منه

فمتى ندرك أن الغربة تحوطنا وتسكننا .. بل وتزحف تحت جلدنا .. وكم حياة معنا لنعيشها حتى نستطيع الفكاك منها .. ومن عليه الدور ليتبعنا .. ويسقط

فهل من الشجاعة أن نواجه الحياة بقلب وقد هضم حقه؟ أم أقول .. إن هذه الحياة بقبحها وقسوتها لم تكن أبداً لشخص فى مثال جمالك ونبل خصالك