
ومع إيقاع خطواتك… عشقت نبض مدينتى
حرة، أبية، عريقة… جزيرة فريدة كشاطئ أمان
بعض الحكايات مثل لحن موسيقى
أجمل من الواقع، وأروع من أن تتحقق فى هذه الحياة
ولكنها تبقى فى القلب .. خالدة .. لا تنتهى أبدآ
لأنها … أكبر من الأيام

He collects the colours of midnight, the silence of the sea, the broken promises, the scent of rain, and storms and thunder.
He collects the sadness of the lost music of April.
And in the library of his heart, he keeps the poems he once wrote for her.
حلمت أننى اختنق.. وحيدا.. لا استطيع التنفس.. لا هواء يخرج ولا يدخل. وصحوت وأنا أبكى. وقد تكرر الحلم
أليس الموت هو التجربة التى ندخرها لتكون آخر تجاربنا
لماذا لا تكون الآن
لقد عشت كثيراً، ودهشت كثيراً .. وأحببت كثيراً
ضحكت قليلاً، وبكيت كثيراً .. كثيراً
وما تبقى من حياتى لن يكون سوى تكرار ممل
وما لم أفعله قط أنى لم أمت
فلماذا لا أموت
الاستاذ يوسف إدريس
فهل الموت عقوبة؟
إن كنا لم نختر حياتنا ولم نختر من نقابل ومن نعايش
فلم لا نختار الموت؟ .. أليس من حقنا أن نختار ولو مرة واحدة
مرة واحدة نقرر فيها مصيرنا
لقد عرفنا الكثير وقابلنا الكثير .. عرفنا من يحبنا ومن لا يحبنا
عرفنا الصالح والسىء
وعرفنا كيف نتعامل مع هذا وذاك
وصقلتنا التجربة .. نتعثر .. ونقع .. وننهض مرة أخرى .. عشنا الليل والنهار
فلم لا نعرف الموت؟ لم لا نعيشه .. بإرادتنا؟
إننى أحياناً أحسد من يُحكم عليهم بالإعدام .. لا يهم إن كان لجرم ارتكبوه أو كان ظلماً .. إنهم يحصلون على ما يبتغون، إن كان الموت فعلاً غايتهم .. دون أن يضطروا إلى الانتحار
الانتحار .. الجريمة الأكبر فى حق الحياة التى ليس لى الحق فى التمتع بها .. ربما لأننى أغضبت كل من عرفت، فلا أستطيع أيضاً أن أغضب من خلقنى. فيكفينى غضب على غضب .. أعيشه وأسببه وأراه فى عيون وقلوب من عرفونى.. وقد ابتعدوا عنى جميعا
لكنها متعة .. أن تضع حداً لحياتك بنفسك .. أن تكون أنت المتحكم فى نهايتها، فى رؤية الموت وأن تسبقه لمقابلته قبل أن يسبقك هو ويباغتك
يا ترى هل من الممكن أن أجرب أى وسيلة لذلك؟ مجرد وسيلة لأرى كيف يكون الشعور بالموت حتى ولو لم أمت؟ أن أقطع على الأقل نصف الطريق فى اتجاهه
لكن .. أيضاً .. هل الحزن واليأس سببان كافيان لتمنى الموت؟ هل هما مرضيان للروح حتى تغادر الجسد؟ .. لا أعلم .. وربما لا أعلم
إننى أتمنى أن أرى من يقدم على الانتحار ليعرض على سبباً واحداً يفسر لماذا سينتحر
أم أن كرهنا للحياة وعدم حصولنا على ما نستحقه سبب كاف لذلك
آه .. آه من حياتى نائت بها أكتافى ولم تعد قدماى تقوى على أن أخطو خطوة أخرى
فإلى أين الطريق وإلى أين المفر
تاه عقلى منى كما تاه قلبى من قبل .. تاه كل شىء. وأصبحت كشجرة الصبار تموت كل يوم وهى واقفة … تنتظر قطرة ماء .. وتنتظر .. فلا السماء أمطرت .. ولا الأرض فاضت
ويا عينى على اللى مالوش فى الدنيا حد
إلا دموعه اللى نازلة على الخد


إن المحنة والألم الذي أمر به حاليا ناتج عن حقيقة أننى هربت من هذا العالم منذ زمن طويل ونبذت الواقع الذي يحيط بي ولا أجيد قراءته، وهرعت إليك ورضيت أن أتجنس بجنسيتك وسلمت لك القياد والولاء، بعد أن رأيت فيك الرعاية والاحتواء
وعرفتك انت ليلى ونهارى ، يومى ومسارى. وتحت شمسك وبين دروب أرضك وثمارك كانت جنتى
وأضحى تاريخك تاريخى، وحاضرك حياتى، ومستقبلك غايتى
اكتفيت بك ورأيتك وطنا حقا جديرا بالانتماء إليه، وطنا راقيا طاهرا فيه كل مقومات الحياة المثلى – التي ترفع من شأن انسانيتى وتدفعنى للأمام، وتحثنى لأكون افضل، وتجعلنى أكثر اطمئنانا وقريبا من حقيقة ذاتى – وطن هو اليوتوبيا بالنسبة لى
وطن لم أعد استطيع بأى حال من الأحوال أن أغادره، أهجره، أو أبتعد عنه ولو بمجرد التفكير، أو أن أرى نفسى منتسبا لوطن غيره
وللعجب وجدتنى أنا نفسى مواطنا مخلصا يفعل قدر استطاعته حتى يصبح جديرا بك ويوفيك حقك، واحببتك بصدق لأنك أنت – كما أنت – دون شبهة تملق أو رياء، حتى خلت أننى رسول الحب لبناء صالح الإنسانية ورقيها
دونك يا وطنى أنا غريب في هذا الكون، دون أهل، وحيد، لا صديق لى ولا أنيس ولا أعرف أحدا يستطيع عزف تلك الموسيقى بداخلى كما فعلت أنت، بل ولا حتى اعرف طريق العودة إلى نفسى دونه
وناديتك بنت قلبى بعد أن لفظتنى البنت، ورأيتك ولدة أفكارى عندما أنكرنى الولد
دونك انا لا انتمى لشئ
ودونك ليس لى مكان فى هذه الأرض

كانت عيناها أعمق من أن أبحر بها وأمضي
فقد كانت هي المرساة التي استقر عندها قارب حياتي
بل إن فيروزية عينيها وبياضها كانتا كشاطئ جزيرة عذراء بريئة سكنتها أحلامي..حتى آخر العمر
في وحدتي الممتدّة كظلّ المساء حين يجثم على القلب، جلستُ أستعيد لحظات حياتي بعد أن عبرتُ الخمسين
فتّشتُ في أيامي عن لحظةٍ تشبه الحياة، فاكتشفتُ أنني لم أعش حقًّا إلا خمس سنين
خمس سنين فقط من خمسين، كان للحياة فيها طعمٌ مختلف، طعم يحمل معنى الحياة
شكرًا لمن أهداني تلك الأعوام
فقد جعل من عمري – خلافها – مجرّد فترة بيات شتوي طويلة انتظارا لأن أحيا من جديد
لكننى يا فتنتى مجرب قعيد
على رصيف عالم يموج بالتخليط والقمامة
كون خلا من الوسامة
أكسبنى التعتيم والجهامة
حين سقطت فوقه فى مطلع الصبا
قد كنت فيما فات من أيام
يا فتنتى محارباً صلباً، وفارساً همام
من قبل أن تدوس فى فؤادى الأقدام
من قبل أن تجلدنى الشموس والصقيع
لكى تذل كبريائى الرفيع
كنت أعيش فى ربيع خالد … أى ربيع
وكنت إن بكيت هزنى البكاء
وكنت عندما أحس بالرثاء
للبؤساء الضعفاء
أود لو أطعمتهم من قلبى الوجيع
وكنت عندما أرى المحيرين الضائعين
التائهين فى الظلام
أود لو يحرقنى ضياعهم … أود لو أضىء
وكنت أن ضحكت، صافياً، كأننى غدير
يفتر عن ظل النجوم وجهه المضىء
ماذا جرى للفارس الهمام
انخلع القلب، وولى هارباً بلا زمام
وانكسرت قوادم الأحلام
يا من يدل خطوتى على طريق الدمعة البريئة
يا من يدل خطوتى على طريق الضحكة البريئة
لك السلام
لك السلام
أعطيك ما أعطتنى الدنيا من التجريب والمهارة
لقاء يوم واحد من البكارة
لا، ليس غير “أنت” من يعيدنى للفارس القديم
دون ثمن
دون حساب الربح والخسارة
صافية أراك يا حبيبتى كأنما كبرت خارج الزمن
وحينما التقينا يا حبيبتى أيقنت أننا
مفترقان
وأننى سوف أظل واقفاً بلا مكان
لو لم يعدنى حبك الرقيق للطهارة
فنعرف الحب كغصنى شجرة
كنجمتين جارتين
كموجتين توأمين
مثل جناحى نورس رقيق
عندئذ لا نفترق
يضمنا معاً طريق
يضمنا معاً طريق
لبست قناع الحقيقة لفترة من الزمن .. لكن كره الزمن ذلك منى .. ربما لأننى عريته وتعريت معه، فكرهته وكرهت نفسى
أطول الليالى هى تلك التى أفتقدك فيها .. لذا فالليالى دوماً طويلة .. أطول من كل الأيام، فمتى أعيش أقصر ليالى
أعتقدت أننى لن أخلع ردائك من فوق جسدى إلا يوم يبدلونه بالكفن
بدونك لم أكن لأعرف معنى دموعى
إن رومانسيتى ودموعى كانت هى الواقع منى فى عالم الزيف .. كانت محاولة لتحلية الطعم واستساغة الطعام
إن الطريق إلى الجنة محفوف بالمكاره … وليس بالورود
العمر كله فداء لك .. فقط إن فدتيه من جنونى
إن مهرى غالى جداً … مهرى هو عمرى إن جعلتينى أحبه
لا جدوى من حب قديم متجدد .. ولا جدوى أيضاً من حب جديد يتقادم
من تصاريف القدر والتى أعتبرها غبية .. أننى أحب بجنون
عش كما أنت .. عش سواء كنت راضياً أم ساخطاً .. لا يهم .. فقط اجعل لنفسك متنفساً تعيش فيه حقيقتك ولو للحظة فى اليوم أو الشهر أو العام .. المهم أن تعيشها
لا داعى للحزن .. ليس لأساه بل لأنه ليس باقياً .. فلا تعتمد عليه فى أن يشفق عليك من حولك
أكرهك .. لأننى فى مشاعرى مثل الطفل أمامك .. أضحك ثم أبكى .. أبكى وأضحك .. ثم أحبك