
ولكن دموعي قوية الشخصية .. تجف من تلقاء نفسها
حين لا تجد أحدا حولي ليمسحها
And of this, be you sure
The shape of my heart is you
It is all I want to live for
And every phase of it, is true

لكن أن أكون ما أنا عليه، أن أعيش ما خُلقتُ لأعيشه، أن أرغب في أن أبدو مختلفًا عن الآخرين (حتى وإن كنت وحيدا) ، أن أُسلِّمَ بما يُمليه عليّ قلبي: هذا ما أريده – وهذا بالتأكيد لا يُمكن أن يكون تكبرا (بل هو ادراك عميق للذات. وعالمي ليس هنا، عالمي في مكان آخر بعيد عمن هم حولي، حيث لا أنتمي إليهم ولا ينتمون لي. وربما يعود ذلك اليوم الذي أحلق فيه طائرا، في سمائي، تحت نور قمري … وحينها أدرك قلبي)
راينر ماريا ريلكه
“رسائل إلى الحياة”
مع إضافة.. محددة بين قوسين

– Suddenly I felt my voice trembling
– For what reason?
– Maybe it’s because silence trys to abort the words that are about to be born on my tongue
– And what did you tend to?
– I tended to silence
– Then what about those words?
– I think they are buried by now

أشعر وكأنني قد عانيتُ صيفًا وشمسًا أكثر من اللازم. كل شيء في داخلي ينتظر أن تتساقط أوراق الأشجار وتكشف عن المساحة خلفها، حيث الحقول الفارغة و الطرق الطويلة في الشتاء
(راينر ماريا ريلكه في رسالة إلى لو أندرياس)

وكان حبها من النوع النقي، البسيط، الواضح وضوح الشمس والذي لا تخطئه العين، فلم يكن يحمل أي نوع من التملق او البهرجة أو الزيف، لكنه كان عميقا للدرجة التي تجعله يستقر في القلب للأبد
لقد كانت أوراقه رقيقة، لطيفة، كأوراق نبتة
لكنه كان عميقا، ضاربا في باطن الأرض كجذورها

بعض النساء مصنوعات من الفولاذ، والأحجار، والدموع، والغبار، والعظام، والندوب
وأخريات مصنوعات من الكتب، والموسيقى، وهطول الأمطار، وغبار النجوم، وضوء القمر، والزهور، وأحلام اليقظة، والمغامرات الجامحة
أما النادرات، فيُصنعن من كليهما
أومويهي إيهيكسوجي، باحثة عن النساء

وهأنذا.. أجلس وحدي في انتظار
وأعلم أنه يستحيل أن تشرق شمس في قلب الليل
أو يبزغ قمر في وسط النهار