
أتساءل كيف سيكون شعور النهاية السعيدة، لشخص اعتاد أن يخذله الطريق
محمود درويش

كان يا ماكان فيه ملك لكن مالوش أحباب
عشق، رمى التاج، وعاش العمر كله شباب
فيه ناس يقولوا عليه مجنون وناس جاحد
وأنا أقول أبيع عمرى كله بيوم غرام واحد
ده الحب والحق ..يا أولى الألباب .. واحد
بتسأل يا حبيبي بحبك قد ايه
ده حبك يا حبيبي بالعالم واللي فيه
لما تغيب عن عينيا يغيب عني الوجود
ولا تبقي الدنيا دنيا إلا لما تعود
حبك هو الربيع، حبك زهر المني
لولاه قلبي يضيع ، ولولاه ماكنت أنا

لأن الحب زائر عزيز يعرف أحبابه ويعرف الأرض التي تستحق أن يغرس فيها أحلامه، فإنه لا يشتاق أبدا إلا لدار واحدة تحتويه ولا يهفو إلا لوطن واحد ينتمي إليه. وهو لا يطرق ابدا باب بيت ولا بلد يدرك أنه غريب بين أهله
فاروق جويدة – بتصرف وإضافة

إذا ما الخيانة استوطنت البلاد
رأيت كلابها مسخت كبارا
لعمري ان العُرب تناسوا المجد
وسلموا القياد وكانوا يومآ احرارا
فلا تلومن عدوا الظلم ديدنه
فالعيب في بلد يحكمه صغاره
كل ما اشوفك اغني للجمال اللي سحرني
وانت جنبي يا ملاكي ساكته ليه
قلبي بينادي عليك
كلميه
طال نداه وحياة عينيك
اسمعيه
…..
والهوى فوق الشفايف همسة حلوة
يجري معناها في كياني، قبل ما يقولها لساني
قلبي بينادي عليك
كلميه
طال نداه وحياة عينيك
اسمعيه

تذكري عزيزتي
إن كل حياة عبارة عن قصة
وكل قصة فصول
وانت… أنت لم تكوني فصلا منها ابدا
بل انك محور كل فصل
انت الشخصية الأساسية في كل الفصول.. أنت بطلة القصة
وتذكري عزيزتي
إن حياتي ليست كأي قصة
لأن حياتي هي قصتي معك .. وقصتك لن يكتب عليها ابدا كلمة النهاية