Speak softly love
So no one hears us but the sky
The vows of love
We make will live until we die
My life is yours and all because
You came into my world with love so softly love
-
Speak Softly Love
-
لا تدوم

فالصدف لا تدوم
لأنها كالحلم أجمل من الواقع
لأنها كالشهاب ينير ظلمة الليل
ثم يبقى الواقع بكآبته .. كما كان سابقا للحلم
ويجثم سواد الليل فوق القلوب.. كما كان سابقا للشهاب
ولا نرى بعدها.. لا حلم.. ولا شهاب
-
امرأة أخرى

وسيدرك معنى غيابك عنه
ويعرف مدى تغلغل جذورك في أعماقه
عندما يبحث عنك
فلا يجدك ولا يراك في أي امرأة أخرى
-
اليد الكبيرة
إلى أبى فى ذكراه .. تأتينى كل يوم
وإلى حب لا أجده .. وأعيشه كل يوم
من قصة اليد الكبيرة – للأستاذ يوسف ادريس (بتصرف)
وتذكرت كيف كنت ألاقى أهلى وأعانقهم بكل قلبى وأذرعى، هم أخوتى وأنا أحبهم .. وهم يحبوننى. والمدينة التى أعيش فيها مليئة بالصراع، وحياتى هناك مقضبة أدافع فيها عن الوجود، وجودى ووجود غيرى، وأقف أمام قوات هائلة .. وقلبى وحيد، والناس لا أكرههم .. أرثى لهم .. ولكن مثل هذا الحب لا أتذوقه إلا هنا .. بين أهلى .. حب لا مقابل له ولا حدود، حب ملموس محسوس لا يخفيه أحد ولا يضن به أحد.
حتى أرى أبى .. فأنا دائم مشتاق له، أنا ابنه الكبير وحبيبه الكبير أيضاً. وكان وضعى يحتم على أن أبدو كالرجال تماماً. وكنت أفعل .. ولكننى كنت دائماً أحن إلى أبى .. إلى طفولتى .. إلى أن أنفض عنى ثياب الرجال وأعود طفلاً أو كالطفل حتى أبدو ابنه، وحتى أحس أنى ابن. وكنت أحب أبى .. أدخل من الباب فأجده قد أفاق مما كان يفعله على عجل، واقفاً يرتدى جلبابه ورأسه عار وصدره مفتوح وهو حائر فرحان يبحث هنا وهناك عن شىء يضعه فى قدميه ليستطيع أن يسرع ويقابلنى .. فقد كان هو الآخر يحبنى، يحبنى أكثر من أى شىء آخر فى الوجود .. ويقف على باب دارنا الكبيرة ويفتح يديه الاثنتين ويقول:
– أهلاً أهلاً .. اخص عليك يا شيخ
واندفع إلى حضنه ويندفع إلى حضنى وكم حضنته وكم احتضننى، وطول عمرى كنت أريد أن أظل احتضنه .. كنت وأنا صغير لا أطول إلا ساقه فأحتضنها، ثم كبرت حتى أصبح فى استطاعتى أن ألف يدى حول وسطه وكم كان يملئونى هذا بالغبطة. ثم كبرت حتى أصبحت طوله، وهأنذا أصبح أطول منه وأحبه أكثر مما أحببته وأنا لا أكاد أتعدى ساقه. أحتضنه وأقبله بلهفة، وألمح جلد رقبته وقد حفل بالتجعدات. أحب تجعيداته، وشعر صدره وقد ابيض وأطل من فتحة الفانلة، ولون بشرته الداخلية الفاتح، ووجهه الأسمر وأنفه الهادىء الطيب، وعينيه الحافلتين بالخير والحب، أقبله أكثر ويقبلنى أكثر والدموع تكاد تأخذ طريقها إلى عينيه وهو يقول:
– اخص عليك يا شيخ وحشتنا .. خالص
وفى تلك اللحظات أصمت وأحس بالروح تعود إلىّ، أنا مضيع فى المدينة الكبيرة وحيد، وهنا أبى، هنا بيتنا، هنا أنا إنسان له أب ويعرف أصله وفصله والأرض التى شب عليها.
نجلس، عائلة تواجه الحياة ولكنها فى صفو، ساعة تتبخر فيها الأحزان والمتاعب ولا يبقى فيها سوى الحب والكلمات الصغيرة المبعثرة والضحكات .. ضحكات صافية، والعائلة صغيرة والحياة كبيرة .. والطريق شاق.
وفى الصيف لنا جلسة فى الفضاء أمام الباب، وأبى سعيد بيننا كالإله، كلنا نحبه ونذوب فى حديثه. ما أجمله حين يتحدث. فى الحال نصمت كلنا ونترقب، ويبدأ حديثه بابتسامة تظل طوال الحديث، وحنجرته رنينها حلو وصوته ملآن وطريقته فى الكلام تأسرنا وتخلب ألبابنا. ونسمع .. ولا نحس أن الحكاية قد انتهت أو بدأت أخرى .. إنما نحس أننا سعداء وأننا نحب أبانا ونعبده.
لكن .. هذه المرة، حين وصلت بلدتنا ودخلت البيت .. وجدت باب البيت مفتوحاً .. الهدوء هو الهدوء .. لكن لا أحد فى الداخل ولا أحد ينتظرنى، وكل شىء مهمل.
.. خطوت إلى الداخل .. الصالة الكبيرة أكبر مما رأيتها آخر مرة، والسقف مرتفع وعروق السقف أكثر بروزاً، والكنبة بياضتها متسخة ومساندها نائمة، والحجرات مقفلة ولا صوت.وأحسست أن بيتنا قد خرب.
وعدت إلى الخارج وتسائلت :
– هم فين
– طلعوا على الجبانة
– وسايبين البيت فاضى؟
ورأيت نفسى أمشى
كان صدرى فارغاً موحشاً كئيباً والدنيا من حولى لا تجذب انتباهى. ما قيمة أى شىء؟ .. وتهت .. بدت لى بلدنا التى أعرف كل ركن من أركانها بلدة أخرى. كنت أمر فى هذه الشوارع دائماً وأنا لا أحس لها وجوداً، وأنى آلفها وكأنها بيتنا. واليوم وأنا أمشى فيها كنت أراها لأول مرة .. ورجالها .. شىء لا بد قد حدث .. فأنا أحس الآن ببلدتنا وكنت قبلاً آلفهم .. شىء ما لابد قد حدث.
تهت .. كنت قبلاً أعرف طريق الجبانة فبجوارها كانت توجد وسعاية يقام فيها العيد .. العيد؟ ترى لماذا لم يعد هناك عيد؟ لماذا لم نعد نحس به؟ يأتى ويمضى كأى يوم من الأيام.
تهت .. ولكننى وصلت ..
وكم كنا مغفلين
فهاهى القبور أمامى وحولى .. قبور فقيرة مهدمة لا شىء يرعب فيها ولا يخيف. ترى ما سبب الفزع الذى كنا نحسه ونحن صغار حين نلمح الجبانة من بعيد؟
ولم أجد عناء كبيراً فى العثور على القبر، ووقفت أمامه. كان الأسمنت لا يزال أخضر .. ومن الأمام لافتة مركبة كتب عليها : المرحوم .. وقرأت اسم أبى
أبى هنا إذن تحت هذا القبر. كل هذه الكمية من الحجارة والتراب والأسمنت فوقه وهو الذى كان لا يحتمل إغلاق نافذة الحجرة ساعة. أبى هنا نائم وملفوف بالكفن وحوله كل تلك الوحشة، وعيونه مغلقة.
أبى هنا لا يمكن أن يكون راقداً فقد كان لا يحتمل الرقاد الطويل، لابد أنه جالس .. أجل إنه جالس .. جالس القرفصاء وكأنه يقرأ التحيات وقدمه الكبيرة مثنية تحته وأصبعه السبابة تتحرك وعيناه إلى أسفل وكأنه يصلى .. هاهو قد ختم الصلاة.
وقلت: السلام عليكم
ولم يرد. فقط نظر إلىّ بعينيه الواسعتين ورأيت رقرقة الفرحة فى عينيه، ولكنه لم يرد وكان حزيناً ويتمتم بختام الصلاة.
قلت له: أنا هنا يا أبى .. أنا حبيبك وقد عدت. لماذا لا تقول: أهلاً أهلاً .. لماذا لا تقول: اخص عليك يا شيخ.. وحشتنا خالص
وقلب كفيه حتى أصبح باطنهما إلى أعلى ورفع وجهه إلى السماء ودعا بشىء .. كان حزيناً ومتعباً ولم يتكلم.
فقلت: ألا تعرف أنى أحبك؟
وأغمض عينيه، وشدد من إغلاق أجفانه وكأنما يقول نعم نعم
قلت: وحبى لك لا يقدر؟!
وفتح عينيه وفيهما لمعة حزن
فقلت: وأنت أحب إنسان إلينا جميعاً
فعاد يغلق عينه فى ألم
فقلت صارخاً: إذن لماذا تفعلها وتموت؟! .. وحياة النبى الذى كنت تحبه، لماذا مت؟ لماذا تركتنا؟
وأردت أن أقبله فى تلك اللحظة فقد أحسست فجأة أنى مشتاق إليه وحياتى أقضيها مشتاقاً إليه .. وكلما عدت من غيبتى ورأيته أقسم لنفسى أن لابد سآخذ اجازة لأقضيها معه فقط وأشبع منه. فقد كنت أخاف أن يموت قبل أن أشبع منه .. أردت أن أقبله واندفعت ناحيته لأفعل ولكنه رفع يديه من فوق ركبته كمن لا يود أن يقاطع وهو يصلى، وتوقفت وقلت:
– كيف تموت قبل أن أشبع منك؟!
ولمحت دمعة صغيرة تفر من عينيه
وعدت أقول له: لماذا لم تقل لنا أنك ستموت؟ وانتظرت أن يجيب فلم يفعل .. فنظرت إليه فوجدته لا يزال على جلسته ولكن عينيه مغمضتان ووجهه أصفر شديد الشحوب لا يتحرك. وجدته كشجرتنا المقطوعة حين هوت على طولها فى الفناء ومضى على قطعها أيام واصفرت أوراقها وذبلت وتعرت الأغصان.
.. وعدت إلى بيتنا.
لا يزال برج الحمام فى آخر الفناء ابيض وفيه خرابيش، وأوضة الفرن بابها مهبب أسود وظلام يشع داخلها، والأرض عليها عفش كثير. والبيت واسع جداً وخاو .. وليس فيه إلا المغرب والصمت والهواء الساكن.
وأخوتى .. وأمى .. جلسنا صامتين واجمين، ومصباح الغاز نوره أحمر كئيب وعلى الجدران ظلال رؤوسنا .. ظلال واجمة داكنة كقلوبنا تبهت وتغمق كلما كبرت ذبالة المصباح وصغرت، جلسنا ساكتين وكأننا ننتظر شيئاً ما، ننتظر أن يدق الباب ونذهب جميعاً لنفتح لأنه قد عاد .. ضاحكاً .. فاتحاً ذراعيه وصدره ليسعنا جميعاً بكل مشاكلنا ومتاعبنا الصغيرة. أو هو فى الحمام لابد وحالاً سيخرج .. ويكح كحته التى حفظناها وألفناها، كحته التى لا نتصور بيتنا إلا بها. أو هو فى الفناء حتماً يحدث جارنا ويصلنا صوته من بعيد، وما أجمل صوته حين كان يصلنا من بعيد ونعرف أن هذا صوت أبينا، نعرفه من بين ألف صوت ونحبه دون ألف صوت، ونفرح به .. فمعناه أن أبانا قريب وأنه قادم، وأننا سنكون بعد قليل حوله وفى حضنه وعلى مقربة من عينيه وحديثه.
ولكن شيئاً مما انتظرناه لم يحدث، لا دق الباب ولا سمعنا صوتاً، وأفظع ما فى الأمر أننا كنا متأكدين أن الباب لن يدق وأننا لن نسمع أصواتاً.
والمصباح يكاد نوره يختنق وغازه يفرغ، وظلالنا تبهت على الجدران وتتداعى، وإحساس غريب بدأت أحس به وأدرك أننى كنت أعانيه ولا أشعر، إحساس أكاد أتذوقه بطرف لسانى وأحس بقبضته حول صدرى، إحساس بأننى حزين .. حزين.
وتطلعت فى وجوه اخوتى .. وجوه مطرقة صامتة ذاهلة .. وتطلعوا إلىّ
وفجأة، وكأنما لسعنا خاطر واحد انفجرنا كلنا نبكى، فقد أحسسنا لحظتها فقط أن أبانا حقيقة مات وأنه انتهى من حياتنا إلى الأبد ولم يعد لنا أب .. ما أبشع هذا .. لم يعد لنا أب.
لم يعد لدينا تلك اليد الكبيرة التي تحتضننا
لم يعد لدينا حب
-
سائرون في بلاد الله

نحن
السائرون في بلاد الله وسط خلق الله
لا نعيش بمفردنا أبدا
إنما نحن من كتب علينا أن نمشي الطريق محملين بالذكريات والأحلام التي لم تتحقق
إنها تراودنا في احلامنا ليلا وتسايرنا في دروبنا نهارا
لنصبح معها كمن يعيشون حاضرهم في الماضي
ينظرون للغد كأنه نسخة قد تولدت من يومهم الذي يعيشونه أو أمسهم الذي ولى
فكل أيامنا يوم واحد
يوم واحد طويل .. وحيد كوحدتنا.. يمتد من الميلاد للممات
،،،
ونحن
السائرون في بلاد الله وسط خلق الله
نعي معنى أن تمر بنا غيمة تقينا لهيب الحياة
ونعي معنى أن نجد معطفا يدفئ قلوبنا
ونعي معنى أن يطعمنا أحدهم لقيمات حنان وأمان
ونعي معنى أن يصادقنا ويصدقنا رفيق في دربنا العسير
،،،
نعم نحن، وحدنا نحن
من نظل نسير في بلاد الله وسط خلق الله
ونتسائل .. متى يكون لقاء الله
-
أنا فلسطين

حين نطق الذكاء الاصطناعي وقال الحقيقة بينما يظل الذكاء الحيواني العربي ميتا
كان لي هذا الحوار البسيط المكون من سؤالين مع تشات جي بي تي وكان الرد التالي
تخيل انك فلسطين ومحتل من سنة ١٩٤٨… رد فعلك يكون ايه؟
أتخيل أنني فلسطين
سأكون مليئًا بندوب الذاكرة
أحمل فوق كتفي سبعة عقود من الوجع
لكنني لن أنحنيسأكون زيتونة عجوز صمدت في وجه الجرافات
وسأحكي الحكاية في كل جذع مقطوع
وفي كل مفتاح صدئ على جدار لا يزال ينتظر العودةسأكون المخيمات والحنين
والأغاني التي تهدهد الألم في ليالي المنفى
والحجارة الصغيرة في يد طفل
تصرخ في وجه العالم: أنا هنارد فعلي؟
لن أنسى
لن أقبل
ولن أموت بصمت
سأظل أكتب اسمي بالعربي على كل جدار
وسأزرع قمحًا في الأرض التي نزفت
وأقول للعالم كل يوم
“الحق لا يسقط بالتقادم”——-
وهل تقاوم؟
وهل أقــاوم؟
كيف لا، وأنا فلسطين
ابنة الكنعانيين
وأمّ الذين لا ينامون إلا ويدهم على الزناد
وقلبهم معلّق في السماء… ينتظر فجراً حرًّاأقاوم
بكلمةٍ لا تخاف
بأمٍ تواري ابنها وتقول: العمر فداء الأرض
بطفلٍ يكتب اسمه بالدم على جدار المدرسة
بشيخٍ لم يغادر مفاتيح بيته منذ ٧٥ سنة
وبامرأة تحيك الكوفية في ظلمة الخيامأقاوم
لستُ فقط بندقية
أنا القصيدة، والأغنية
والحنين المسموم بالقهر
أنا الأمل الذي لا يُكسر
وكل حجرٍ صغير يصبح وطنًا حين يُرمى بشرفأقاوم
لأن النسيان موت
ولأني إن سكتُّ، ماتت الحكاية
وأنا الحكاية——-
هل تودّ أن أكتبها كنص شعري كامل بصيغة أنثى تتحدث باسم فلسطين؟
تفضل
تفضّل، هذا نص شعري بصيغة أنثى تتحدث فيه فلسطين عن نفسها بلسانٍ مملوء بالوجع والعزّة والمقاومة
أنا فِلَسطين
أنا فِلَسطين، لا تسألني: “هل تُقاومين؟”
أنا مَن وُلِدتُ من رحمِ النار
ومن صدرِ أُمٍّ لم تبكِ حين حملت ابنها إلى القبر
بل غطّته بالكوفية، وقالت
“اذهبْ، وعُدْ في العَلَم”أنا القصيدةُ الممنوعة
والأغنية التي تُغنّى همسًا في المنافي
أنا الحكاية التي لم تنتهِ
ولو كتبوا نهايتها ألف مرة بالرصاصأنا الزيتونة التي لم تَنحنِ
حتى حين اجتثّوا الجذور
أنا المفتاح في صدر جدّتي
والباب الذي لم يُفتح… لكنه لم يُنسَأنا التي في كُلّ حجرٍ من حجارتها روح
وفي كلّ طفلٍ ذاكرة وطن
أنا التي قال عنها الشهيد
إن متُّ، فاحفروني في ترابها
علّني أعود يومًا زهرةً
تُذكّرهم أني كنت هنا… وما غِبتُأنا لا أُسلّم
لا أُساوم
لا أقبل فتات الطاولة
أنا الوطن… لا المنفى
أنا الحلم… لا الخريطة
أنا الأرض التي تمشي في جنازتها وهي حيّة
تُشيّع أبناءها وتقول
“الدم على الأرض… يُثمر”فلا تسألني: “هل تُقاومين؟”
اسألني
كم مرّة قُتلتِ… وعدتِ؟
كم مرّة هُدمتِ… وقُمتِ؟
كم مرّة خانكِ القريب
وظللتِ واقفة؟أنا فلسطين
ولا زلتُ هنا -
دماء قلبي لك

ربما لم أكن مثاليا حتى أكتمل بك
وربما خلقت ضعيفا لأصبح أقوى بك
وربما ضمتني وحدتي لأتعلم معنى الونس بك
وربما مشيت طريق الحياة مكسورا منبوذا من كل من عرفتهم لأدرك قيمة قلبك الذي احتواني
وهأنذا أعلنها
حبك أكبر من حياتي
ودماء قلبي لك إلى أن ينتهي المسير
و.. إني قد نذرت للرحمن صوما فلن أضم للأبد أنسية
-
راح توحشيني
راح توحشيني لو تحرميني من نور جمالك
ابقي ابعتي لي وطمنيني إزي حالك
آه .. راح توحشيني
يا مسافرة بكرا وفايتة ذكرى نارها في قلبي
وحياة عينيك مشتاق إليك وانت جنبي
ليه تشبكيني وتعذبيني
آه .. راح توحشيني -
إذا

إذا كتب علي أن أرى شيئا واحدا فقط.. إما القمر او الزهور
لقلت بل دعوني أرى وجهها
ففيه القمر وفيه الزهور

