• شغلوني

    شغلونى .. وشغلوا النوم عن عينى ليالى

    ساعة أبكى .. و ساعه يبكى علي حالى

    كان الجمال عندى .. زهرة وبتعدى ما بين خيال العين

    أعشق جمالها يوم .. ويفوت عليها النوم انساها بعد يومين

    ايه اللى خلى الفكر يروح .. و يقابله من غير ما يقول لى

    مين اللى قال لعيون الروح .. تعشق هواه و تشوفه قبلى

    ياللى هواك جانى .. و ماكان على بالى مكتوب لى ايه وياك

    خايف يهون حبى .. و يهون عليك قلبى وألقى الدموع تهواك

    عاهدنى تشغل قلبى عليك .. و تنشغل اكتر منى

    اوعدنى لما اشتاق لعينيك .. ما تجيش فى يوم و تغيب عنى

  • قصة


    احكي لي قصة
    اي قصة؟
    قصة نهايتها سعيدة
    لا توجد نهاية سعيدة… كل النهايات حزينة
    وخاصة.. إذا كانت القصة نفسها سعيدة

  • إن .. ولو.. والوحدة

    إن تذكرتني، فلا يضرني اذا نسيني كل العالم

    ثم

    إنه أمر غريب، لم أكن أشعر بهذا القدر من الوحدة قبل أن أعرفك

    جان بول سارتر

  • أذكرينى

    أذكرينى .. حين تطلع الشمس لتأذن بميلاد يوم جديد وتبعث دفئها فى الأحياء .. ويذوب الجليد

    وترسل الأمل شعاعاً .. يضيىء الحياة والطريق

    أذكرينى .. حين يرفرف عصفور بجناحيه طرباً فى عشه الصغير، أو حين يجوب السموات حراً، لا يحده النهار بساعاته .. ولا الكون بأقطاره

    أذكرينى .. حين تصحو الزهور من سباتها معلنة تقهقر الشتاء .. وانتصار الربيع. حين تنشر عبيرها بين الخلائق .. ويطرب فى جنتها العاشقون

    أذكرينى .. حين يبزغ القمر فى السماء ليصبغ الأرض بلون فضى .. يلهب خيال الشعراء .. ويضيىء طريق المحبين

    هل تعلمين لم تذكرينى ؟
    لأننى أراك فى كل هؤلاء .. ويفرح قلبى بلقاك .. فى كل وقت وحين

    فأنت .. وأنت وحدك .. إن غبت عنى بجسدك .. لا تغيبين

    أذكرينى .. حين أتوه وسط زحام البشر

    أذكرينى .. حين يفر الأمل من يدى ومن عيني

    أذكرينى .. حين يسدل الليل ستائره على قلبى

    فحين تذكرينى .. أولد من جديد .. بين يديك .. طاهراً .. نقياً. ويعود الأمل .. والنهار .. وتثبت قدماى فى أرض الحياة. وأعود لحضنك .. لحضن أمى .. أختى .. حبيبتى .. وأقول

    إن عادنى الشوق يوماً أعود

    لحصن أمانى متيماً بغير حدود

    فأجلس إليها .. وتجلس إلى .. حبيبين

    وفى عينيها فتنة .. وفى قلبى نار وقود

    فأنا لها وبها .. دائم الوجد

    وأناملها تعزف .. وقلبى عود

  • لا شئ يجعلنا نشعر بقوة الوحدة وسيطرتها علينا

    أكثر من تلك الأسرار التي نخفيها بداخلنا

  • A Man Without Trace

    Knowing this might be my last letter to you, I feel bewildered of the feelings I’m going through.
    As a man of hope, I wonder, why do I keep this habit of pursuing torture; my worst habit ever?!
    If I talked clearly to you now, I’d tell about your words that described my love of the cloudy sky, about the love of salty taste of splashing sea water .. so many others .. and, the desire to change my skin to be able to bear the changes of mood.
    Feelings are taking time to grow; and, they are sometimes hard to be escaped from. They mingle with your blood as if they are carrying the obstacles of longing to all your parts till they become essential to be alive.
    These feelings could be of love, friendship, intimacy or feelings of unity with someone’s ideas and characters. This last kind is the worst, for it’s showing one’s fragility without the mirror, without the companion and soul mate. No matter where he/she is, it’s just the idea of being there, sharing the same conceptions. Thus, as birds of feathers are alike, one feels stranger in a sky that doesn’t belong to his kind, making it hard to forsake the warmth within cold environment.
    I’ve denied myself many things thinking this would relieve those who I need most. Yes, being a man without trace I carried the thorns to present the roses, pure and sweet. But, would you mind remembering you, when I read your words here from time to time? Would you mind tasting my emotions and actions depicted in your words? Would you mind trying so hard and feel joyful searching for a star in a cloudy sky? You taught me that and I’d follow, for, I’m a good student and raised simply like that, to delve deep to have the meaning, the essence and the lasting.
    So, please forgive me the burden I put on your already weak shoulders, forgive me the restless moments I brought to you .. and please forgive my defeated eyes that are unable now to conquer these escaping teardrops .. I … I just remember when my love for life was running dry, then you came .. and poured yourself on me.

    Then, the dream has ended.

    رجل بلا أثر

    مع إدراكي أن هذه قد تكون رسالتي الأخيرة إليك، أشعر بالحيرة أمام هذا الطوفان من المشاعر التي تجتاحني
    كرجل لا يزال يؤمن بالأمل، أتساءل: لماذا أُصرّ على هذه العادة القاسية في مطاردة الألم؟ إنها أسوأ عاداتي على الإطلاق

    لو قُدِّر لي أن أُحدثك بصراحة الآن، لحدّثتك عن كلماتك التي وصفت بها حبي للسماء الغائمة، عن عشقي لطعم الماء المالح المتناثر من البحر، عن أشياء كثيرة
    وعن رغبتي الدفينة في تغيير جلدي، لعلّي أحتمل تقلّبات هذا المزاج المتموج
    المشاعر تحتاج وقتًا لتنمو؛ لكنها ما تلبث أن تتغلغل في دمك، تختلط به، كأنها تحمل عبء الاشتياق إلى كل جزء منك، حتى تصبح ضرورية لبقائك حيًا

    وقد تكون تلك المشاعر حبًا، أو صداقة، أو ألفة، أو وحدةً ذائبة في فكر وطباع شخص آخر
    وهذا النوع الأخير هو الأشد ألمًا، لأنه يكشف هشاشة أرواحنا دون هذه المرآة، دون هذا الرفيق، دون توأم الروح
    لا يهم أين يكون، يكفي أنه هناك… يتشارك معك ذات التصورات، ذات اللغة الخفية

    وكأنما لم يفلح أحد في ترجمتك وفك رموز لغتك الا هو

    ولأن الطيور على أشكالها فقط تقع، يغدو المرء غريبًا في سماء لا تنتمي إلى جنسه، وتصبح برودة العالم لا تُحتمل حين تخلو من دفء الروح القريبة

    لقد أنكرت على نفسي الكثير، ظنًّا أنني بذلك أُخفّف عن أولئك الذين أحتاجهم أكثر من حاجتي لنفسي
    نعم، كرجل دون أثر، حملت الأشواك لأقدّم الورود، نقية، عطرة
    وحملت راية الموت كي يعلي غيري اعلام الحياة

    ولكن، هل تمانعين أن أتذكرك كلما قرأت كلماتك هنا؟
    هل تمانعين أن أتذوق مشاعري كما رسمتها أناملك؟
    هل تمانعين أن أفرح – كما علّمتني أنت – بالبحث عن نجمٍ في سماء غائمة؟

    لقد كنتِ المعلمة، وكنتُ التلميذ الذي تربى على التأمل، على الغوص في الأعماق بحثًا عن المعنى، عن الجوهر، عما يدوم ويبقى

    فاغفري لي، أرجوك، ما أثقلتُ به كاهليكِ الضعيفين
    اغفري لي لحظات القلق التي جلبتها إليك
    واغفري لعينيّ المهزومتين، العاجزتين الآن عن احتواء هذه الدموع المنسابة

    أنا الان فقط .. مجرد إنسان
    وأتذكّر . . حين بدأ حبّي للحياة يجف
    ثم جئتِ أنتِ
    وانسكبتِ عليّ

    وانتهى الحلم

  • حبيبى الذى لا أحبه 3

    المنظر الثالث

    المكتب – اليوم التالى

    تدخل حنان لتجده جالساً كعادته، يسبقها وينتظرها … فما كان ليتخلف عن مكان أو موعد يعلم أنه يحييه .. تنظر إليه بنظرة تملؤها الحيرة .. كيف تعامله وتلقاه اليوم

    عرف معنى نظرتها فقال لها فى صوت خافت كأنه لا يتعدى حدود قلبه

    اشتقت إليك .. فقد كانت كل أسلحته وغضبه تتكسر على حدود عتبتها

    سكون .. تجلس حنان إلى كرسيها وتجهز أوراق عملها .. ثم تنظر إليه وتقول .. وأنا كذلك اشتقت إليك

    وكأنك تقولينها حتى لا تكسرين بخاطرى

    بالعكس، فأنا فعلاً اشتقت إليك كأخ وصديق

    كان على لسانه أن يقول لها أنه يتمنى أكثر ولكنه ألجم لسانه بقوة حرك معها يديه فى حركة لا إرادية لأعلى وكأنما يستمد عوناً من كيان أقوى ثم خبطها على فخذه

    نظر إليها وقال .. أفكر فى الرحيل

    الرحيل؟ ماذا تعنى؟

    الرحيل .. أن أرحل بعيداً .. لعمل آخر .. لدنيا أخرى .. وربما لبلد آخر

    وبيتك .. وزوجتك .. وأنا؟

    بيتى .. زوجتى .. أنت؟

    لا تردد كلامى .. أجبنى مباشرة

    وكيف أجيبك مباشرة وأنت تسألين عن كل ما يجرني للأسفل .. كيف أجيبك وأنت تعلمين أن هذه ليست دنيتى .. لا أنتمى لها ولا هى تريدنى

    من تقصد .. زوجتك أم أنا؟

    كلاكما أقصد .. كلاكما أعنى .. وكلاكما أريد أن أغادر … هل فهمت ما أعنيه أم لا؟

    ثم ماذا؟ .. أكمل

    ليس عندى ما أكمله

    كيف تقول أنك اشتقت لى حين وصلت صباحاً، ومن ثم تريد أن ترحل؟

    ليس لهذه علاقة بتلك

    إنى على شفا جنون محتوم بسببك .. ألا تفهم أننى أطمئن لك أنت فقط

    مقاطعاً .. وأنا لم أعد أطمئن حتى لنفسى .. ثم إن اشتياقى لك ليس له علاقة بوجودى معك أو غيابك .. فما لا تعلمينه سيدتى أننى قد أودعتك روحى فلا سبيل لى إلا أن أشتاق إليك أينما كنت .. أما رحيلى فسيكون لصالحنا نحن الاثنين .. سيكون رحيلى مكانياً فقط .. صحيح أننى كنت أتمنى أن يكون رحيلاً أبدياً عن حياتى بأكملها .. أقضى به على أوجاع روحى بعد أن فشل الزمن بساعاته وأيامه أن يعالجها أو حتى يخفف منها .. فلا أنا تبت عن حبك ولا الزمان أراحنى

    تتوب عن حبى؟ وهل أصبحت ذنباً ترجو غفرانه؟ .. ولم تفعل بنفسك كل ذلك؟ هل حياتك رخيصة هكذا؟ إن لم تكن حياتك غالية عندك .. فهى غالية عند كثيرين وأنا منهم يا على

    وإن كانت غالية .. فلم لا تثبتين .. لم لا تشترين الغالى بثمنه؟ ألا يقولون إن الغالى ثمنه فيه؟ أم أنك يا دارسة للمحاسبة والتجارة لا تجيدين البيع والشراء؟

    كم أود أن أهشم رأسك الغبى والعنيد هذا

    تعالي .. لن أتردد أن أضعها تحت مطرقتك طواعية غير مبال ولا ندمان .. بل أنى سأشكرك على ذلك. فأنا ميت فى حبك مسبقاً .. ولابد فعلاً من وضع حد لحيرة وقلق وخوف قلبوا كيانى ولم أجد لهم دواء

    على .. لا تتركنى. قالتها فى ألم واضح . ثم أعقبت .. أنت الشىء الوحيد الصح فى حياتى

    وبماذا تتوقعين أن أرد عليك؟

    لا أريد منك رداً .. فقط أرجوك أن تعيد النظر فى قرارك بالرحيل

    إنه ليس قراراً فحسب .. بل هو ما رأيت أنه الحل لك ولي .. الحل لوجودى يزيد توترك ويقيد تصرفاتك .. والحل لوجودك يعذبنى .. إننا وإن كنا نحتاج لبعض .. لكن حاجتنا لرحيلى ربما تكون أقوى. ثم إننى سأرحل وحبك لا يزال يجرى معناه فى كيانى، ولا أدرى هل سأرتحل عنك أم ارتحل معك .. ستجدين كالعادة بيني وبينك .. كل يوم .. موعد جديد

    (والدموع فى عينيها) أنا خائفة

    لن تتغيرى ابداً .. أنت كما أنت

    (وهى تصغى فى قلق) .. ماذا تعنى؟

    أنت كما أنت .. جميلة فوق أى تصور .. حتى فى خداعك … حتى فى مغامراتك حين تتلاعبين بالقلوب. وكلما حاول أحد أن يمسك بك تملصت ببراعة .. وكأن لك ألف شكل وشكل. ولن تخسرى أبداً نصيبك بل على العكس .. تزيدين فيما تملكين. وما خسرت أبداً إلا ما تريدين خسارته. أنت كما أنت .. تنتقلين من لعبة إلى لعبة .. ومن قلب إلى قلب .. ولن يملك أحد قلبك أبداً .. فى جعبتك الحنان .. والغضب. الوفاء والتمرد، القرب والبعد .. الغفران والهجران. أسلحتك .. تخرجين منها ما تريدين، وقتما تشائين. وكأنك أدهى من معاوية وشعرته .. لكننى لا أملك أن أقول لك لا .. وإن أردت ذلك، سيرفض قلبى .. إن لى معك من الذكريات ما يجعلها تُخضعني  .. أو بمعنى آخر .. تخدمك أنت فيما بيننا .. وبقوة

    إنك كما أنت، تتعلمين القسوة فى .. تلومين الدنيا فى شخصى، ولا تعيرين تصرفاتك فيما يخصنى أى أهمية. وإنك مثلما قلت عن نفسك قد هجرت الحب وقد هجرك .. فلا داعى إذن لأن تعيشيه دون أن تحسيه .. دون أن تعلمى له معنى. وإننى – وإن كنت قد أحببتك وبأعظم وأعمق ما يكون الحب .. حتى خلته عبادة وقرباً من الله الذى أودع فيك كل ما أتمناه وكل ما أهواه، وخلقك كما ينبغى له بعزة وسلطان .. بجمال وحميد خصال. حب لم يكن لى إلا أن أعيشه وأحسه وأعلم كل معانيه فى نفسى لك أنت وحدك. أعلمه بداخلى لك لا لغيرك، أحسه معك لا مع غيرك، وأعرف كيف يكون معناه بك لا بغيرك – فما هدني إلا حبك .. وما آلمنى إلا حبك .. وما أعثر خطواتى إلا حبك. قدمت فيه الغالى قبل الرخيص، ورعيت فيه قلباً هو بالحجر يليق، وكنت بك إنساناً من جديد فما وجدت إلا معاملة كحيوان رخيص. وكنت أنت .. مثلما الهواء لا أستطيع أبداً أن أمسكك أو أحتويك .. فأنت، لم يملأ .. ولن يملأ قلبك أحد .. حتى وإن ادعيت غير ذلك وأنك أحببت وجربت الحب مراراً. فما حبك إلا كسيجارة تدخنينها .. ما تنتهى نشوتها إلا وقد دستها بقدميك أو كسرت رقبتها لتشعلى غيرها وكأنما تنشغلين بحاضر جديد غير آبهة بما كان من ماضى انقضى. كشمعة أوقدتها لتنير منطقة مظلمة من حياتك، وما إن ذابت حتى أطفأتها غير مبالية .. وغير مدركة أنك قد تعودين لنفس الظلام مرة أخرى، لكنك أبداً ما تعلمت من تجربة وما أفادتك خطوة سرتها .. فما كان لماضيك أن يعلم مستقبلك شيئاً ..وما كان لأقدامك أن يلتصق بها مما سرت عليه شيئاً يعلمك أين كنت أو أين تقفين أو حتى تتجهين فأنت لا تعلمين أي طريق تسلكين
    اعرفى نفسك .. هل تعرفين هذه الحكمة .. اعرفى نفسك .. قبل أن تعرفى غيرك .. وقبل أن يعرفك غيرك. اعرفى نفسك .. دليها على ما ينقصك .. وما تريدين. وحتى تعلمى لك صباحاً، فحينها سينقشع سواد ليلك، لكن أن تشدى إليه قلوباً أحبتك بصدق ودون ذنب فهذه هى الخطيئة الأكبر التى لا تستطيع أى توبة أن تمحيها .. ولا تستطيع أى سنين أن تنسيها

    أقولها كلمات لك وأعلم أنك قد تنتهين بى إلى مزبلة عقلك حيث أتوارى أو قد لا أتواجد أبداً فى ذكرياتك .. أقولها كلمات لك وقد انتهت كل شهواتك فىّ .. وانتهت كل رغباتك بى. فى أن تجدى فى شخصى جديداً .. قد استهلكت .. ولم يعد لى من حديث لأعرضه عليك .. ولا من فعل لأنتشى به أمامك. إنك وقد اخترت .. فلا سلطان لى على اختيارك .. ولا سلطان لى عليك أنت نفسك. وللعجب لا أجد لك أنت أيضاً سلطاناً على نفسك .. فقد تاهت بك السبل وتشعبت وأصبحت كنهر تحدد اتجاهه الصخور .. بجفاء، بقسوة .. يسير بينها كيفما شاءت هى لا كما يشاء هو .. فأصبح نبض الحياة فى نهرك يحكمه جماد موات، وابتسامة الحياة تدميها آهات الانكسار

    وهل هذا هو اعتقادك الآن بى؟

    وكأنه اعتقادك أنت الذى وضعته بى

    مع السلامة يا على .. قد حان وقت الانصراف

    يناديها بصوت عالٍ .. إن أحببتنى سأظل فى قلبك .. وإن كرهتنى سأمكث فى عقلك .. هكذا يقول شكسبير

    تنظر إليه .. ولا ترد ثم تخرج مسرعة

Design a site like this with WordPress.com
Get started