• نيران الذكريات

    كل شخص يمر بحياتك سيأتي يوم ما تراه فيه لآخر مرة

    لكنك ستظل جاهلا تماما متى تأتي هذه المرة

    ولابد أن تعلم أن هذا اليوم للأسف سيكون أكثر أيامك احتياجا له

    وربما تجد نفسك تمد يدك إليه راجيا الا يغادر، متوسلا أن يبقى

    ثم.. لا تملك إلا أن تنظر اليه بعين، قد انطفأت فيها الحياة

    وأخرى، قد اتقدت فيها نيران الذكريات

  • حبيبى الذى لا أحبه 2

    المنظر الثانى

    حديقة مليئة بأشجار ست الحسن تتوسطها بركة مياه صغيرة وحولها بعض المقاعد الموزعة على شكل دائرة تحيط ببركة الماء

    يجلس علي أسفل شجرة عالية باتجاه الماء وقد فرد ساقيه ناظراً إلى غير هدف .. وأخذ يتحدث مع نفسه: نعم، لم أعد أقوى على ذلك .. لم أعد اقوى .. إن روحى تنسحب منى ولا فكاك من أن أتبعها إلى عالم آخر .. إلى حياة ثانية .. إننى ما زلت أعامل الدنيا كما لو كنت لعبتى .. غير مدرك أننى أنا لعبتها .. تركت لى أوراق الفوز فى البداية حتى ألهو وسرعان ما استدرجتنى لتقصم رقبتى .. كالمقامر  .. يكسب أولاً ما يلقيه إليه موزع الورق .. فقد جُرت قدميه .. وسرعان ما يدفع ما معه صاغراً سداداً لخسائره

    وهاأنذا أدفع من عمرى أياماً لن تعود .. وليال سهرت كل دقيقة فيها أتمنى سعادتى .. ولو فى شكل نجمة أو شهاب عابر يذكرنى بها

    هل هذا ما صنعته يدى .. أم صنعته هى بتركها لى هكذا؟

    ثم يهدأ فجأة .. ويتحدث مع نفسه بصورة أقل حدة .. من الذى تلومه يا على؟ .. أتلومها؟ لم؟ .. كيف وقد أضحت هى ترياقك من مرضك؟

    أتلومها وقد منحتك ما طلبته أنت؟ وبلسانك؟

    أتلومها وقد كانت هى من تريد ولم تكن أكثر مما تريد؟

    إننى أرتعش .. أرتعش بشدة ولا أريد أحداً أن يرى ما يمر بى

    تعالى يا حنان .. أرجوك .. أمدينى بقوة لم أعهدها فى نفسى قبلك

    أمدينى بوجودك يحينى .. ولو كرهتينى

    أمدينى بلحظة صدق أكون فيها واحداً مع نفسى ولو تركتنى كل الدنيا

    ثم يقوم من مكانه متجولاً فيما حول بركة الماء .. وقد أمسك ببعض الحصى الصغير .. يلقيه بها. وكلما ألقى بواحدة وصنعت دوامات بالماء .. قال

    هذه طفولتى

    وألقى الثانية .. وقال هذا شبابى

    ثم الثالثة .. وهذا حظى من الزواج

    ثم الرابعة .. وقال هذه لحنان وما أشعره معها

    والخامسة .. أضرب بها خيالى يباعدنى عن واقعى

    والسادسة .. هذه أكبر .. إنها … لحياتى .. متى تنقضى … متى تنقضى؟

     

    هل هذا هو ما كنت أصبو إليه فى صغرى؟

    هل هذا هو ما كنت أطمح إليه حين كنت طفلاً صغيراً كل حلمه أن يغدو فخر أبيه وأمه؟

    هل هذا ما صنعه الزمن بى .. أجابهه بروحى ويجابهنى بسنينه وأيامه

    أجابهه بكل ما أوتيت من قوة .. ويأبى هو إلا أن يرسم على وجهى بعلاماته وأخاديده ولا يترك لى من أسلحة إلا روحاً أخشى عليها أن تشيب كما شاب كل ما أملك .. حتى لم أعد ذلك الشاب الذى أراه طفلاً .. غضاً غريراً.. ويراه الجميع فى عيونهم كهلاً

    إلى متى ألومها وأتناسى ما فعلت بنفسى .. إلى متى؟ وقد كانت كل الأسئلة منى .. وكل الأجوبة كذلك منى .. لم أنتظر أحداً ليرينى الطريق .. بل اتبعت طريقاً تناساه الكل فى مسلكهم للحياة .. طريقاً اعتقدت أننى تفردت به ليجعلنى مميزاً فى هذه الحياة .. فإذا به يجعلنى غريباً فى نفس الحياة .. طريقاً اعتقدت أننى به مثالياً فى تصرفاتى .. فلم أجد غير الشك والريبة تنهشنى فى نظرات من ينقد تصرفاتى

    نعم .. ينظرون إليك مجنوناً يا على .. ويتوقعون ثمناً لكل ما تفعله .. وكأن لم يخلق من يعطى دون مقابل .. ومتى طلبت منهم ثمناً أو رداً لما أعطى … إننى لم أجبرهم قط على شىء ولم أطلب منهم شيئاً  

    رجوتهم الحسنى ورجونى البعد

    رجوتهم الحنان ورجونى الصد

    فمالى أراهم .. وسأظل أراهم فى جنان غيرى يحلقون .. وعن نارى يبتعدون .. ألهذه الدرجة لا أطاق؟ أجُردَت إنسانيتى من ضحكة أو كلمة مما أرى به غيرى متنعماً؟

    متى تحلق طيورى فى جنتى أنا

    إنها حنان .. اسماً على مسمى .. حين تشاء .. تسقينى ما تريد لحظة ما تريد .. هل تخاف أن أرتوى زيادة عن الحد؟ .. هل تخاف أن (أشرق) كما الأطفال حين يرضعون غذاء حياتهم عذباً من صدور أمهاتهم؟

    ومالى أنا .. ما زلت أتوق إلى حيث لا أنتمى .. إنها ليست لى .. ولست لها ..  إذن، لمن أنتمى؟

    إنها لا تحبك .. ولكنك حبيبها .. أنها تستعذب حبك وتتذوقه حلواً ليس أكثر .. تتنعم به وتضن به على غيرها .. إن الشعور الذى تحسه معك يا على جديد عليها … لم تجربه من أحد غير أبويها .. ففرحت به فرحة الطفل يمتلك شيئاً جديداً فيتملكه بيديه وأسنانه وكل حواسه .. قد يلقيه .. وقد يجرى عليه .. لكنه يصرخ إن سلبه أحد منه

     

    أرجوك يا على .. يكفينى ذلك منك .. يكفينى ذلك منك أنت يا على .. يكفينى أن أراك تدمرنى .. وتدمر نفسك .. يكفينى .. هل سأظل أرى خيالاتك تباعدنى عما أرى حقيقة .. تباعدنى .. حتى عنك .. من ستغرقه معى فى دواماتك الحمقاء؟ .. من ستجره للأسفل .. حيث لا هواء ولا نور .. حيث ظلمتك .. أرجوك .. ارحمنى .. أرحنى منك .. اهجرنى ودعنى أعيش بعقلى ولو أياماً أحس فيها كما باقى البنى آدميين .. كما يحسه أى إنسان خلقه الله على الأرض .. ما أنا بدعاً ولا غريباً .. ما أنا برسول أو نبى .. ما أنا بقارىء .. ما أنا بقارىء .. أود أن أظل فى جهلى متنعماً .. نعم .. إن المعرفة جحيم .. إن العلم بما أعانيه .. نار تأكل كبدى .. وتنشر الرعب فى جوانح روحى .. أرجوك أتركنى … أتركنى

    دعنى أعيش ولو كنت حيواناً لا يدرك أو يفقه .. دعنى أعيش .. أرجوك

    ويرجع لمقعده منهاراً .. يبكى .. ولكن دون دموع .. ما بال دموعه قد تحجرت؟ إنها ما يجعله إنساناً .. هل بدأ تحوله سريعاً هكذا؟ هل بدأت رحلة التحول إلى مجرد جماد .. لكيان آخر غير ما تمناه؟

    ولكن هل سيصير هذا حالى؟ … هل هذه آخرة المطاف؟

  • حبيبى الذى لا أحبه

    المنظر الأول


    مكتب صغير فى إحدى الشركات صباحاً، ينم أثاثه عن ذوق متفرد ورقى يعبر عن المكان .. به بعض أشجار الزينة ومكتب بيضاوى الشكل يجمعهما سوياً

    فى نبرة يكسوها العتابصباح الخير .. اتصلت بك صباحاً ووجدت هاتفك مغلقاً
    بصوت خفيض – صحيح .. آسف … تأخرت قليلاً فى النوم
    مالك؟ هل حدث شىء فى المنزل؟
    لا أبداً .. فقط بالى مشغول قليلاً
    حتى عنى؟
    نظر إليها فى حدة وقال .. حتى عنك
    سألته حنان .. أنت غريب النهاردة يا على .. أنا لن أعلق على طريقتك فى معاملتى اليوم .. ولكن أعتقد أن من حقى أن أعرف .. لماذا؟
    يا ستى بالى مشغول فقط .. لا أستطيع التركيز
    تعرف يا على .. (سكون) .. ثم فى ابتسامة بسيطة تستميت لتدارى حزناً دفيناً .. هيا لتغسل وجهك وتنتبه لعملك .. المدير على وصول
    امتثل على لكلماتها وقام ليغتسل تاركاً إياها فى حيرة تتبعته حتى خرج من الغرفة وأغلق الباب .. فارتجفت وكأنه أغلق عليها باب الدنيا


    ظلت تنظر لكرسيه الفارغ وتحرك عينيها من الأعلى للأسفل وكأنها تجتر من الذكريات ما جعلها تنسى أنها فى العمل وبدأت دموعها تنساب


    رأته أول مرة منذ عامين حين جاءت جديدة للشركة تعمل بها .. كان ساكناً لا يتحدث كثيراً، إن نطق فباقتضاب
    وإن ابتسم فبحساب .. لم يكن حتى  ينظر إليها أو يعير وجودها انتباهاً .. وكان متزوجاً

    ساعة دخولها لمح عينيها .. ولم تلحظ هى أى شىء عليه .. كانت عيناها بمثابة فنارة مضيئة ترشد سفينته التائهة فى ظلمات بحر شاسع لم يعرف له شطآن أبداً، وسارية يشد عليها شراعه المكسور

    كانت هى .. ولا تعلم .. صفحة جديدة يبدأها فى حياته .. صفحة تسطر فيها بيديها مولده الجديد .. وتجب بها ما قبلها .. صفحة يضطر معها لأن يمحو ما قبلها من صفحات .. فكان الحذف -وكأنما الذكريات جلداً يبدله- مؤلماً له أحياناً .. ويخرج معه من الغضب ما يفقده القدرة على معاملتها كما يليق بها .. كان ينفعل عليها .. يريها شدته وعصبيته أحياناً ودونما سبب كما لو كان مدمناً يسلم نفسه لطبيبه ويحاربه ويكرهه رغم علمه بأن شفاءه بيديه .. كانت كالترياق يطرد السم ويأبى الأخير إلا أن يدافع عن أثاره


    كان دائماً ما يتمنى الصحبة .. صحبتها .. ولو قايضها ببراءته كما تقول الأغنية.. براءته مقابل الصحبة .. تحييه وتقيمه .. أن تجعل منه رجلاً يليق بها .. لكنه ما كان يلبث أن يبكى .. ولم يكن يعرف لدموعه معنى إلا بوجودها .. دموع حنين .. دموع خوف .. أو دموع خشية الفراق .. خشية أن يقوى عليها بغضبة تأكل قلبه قبل أن تأكل حنينه إليها .. لم تكن أبداً دموع ضعف أو استكانة .. بل رحمة وضعها الله فى قلبه كيلا تصنع منه الأيام حجراً .. كان يبكى كأن ينبوعاً لا ينضب من الدموع التى سألته عنها حنان مرة .. بتجيب الدموع دى منين .. ينبوع .. ما له من قرار قد اختزن بداخله. وإن ظلت بالنسبة لها .. مجرد دموع


    كان يعرف نعومتها ورقتها وإن لم يلمسها .. يحس بدفئها وإن لم تحطه بيديها .. ويتنعم بأنوثتها التى روت روحه وقلبه وعينيه، وإن لم تكن أبداً له. وجاءت .. تسكب نفسها لتحيى جفاف حبه للحياة
    وعرفها .. زهرة بنفسج تبهج وحزنها يبين رغم مداراتها .. كما لو كانت تنمو فى عالم ليس لها، كما لو كانت جذورها تمتد لأرض أخرى غير تلك التى زرعت بها


    وأضحت هى البحر والمرساة .. الأمل واليأس .. الجنة والنار
    كان يلين بمرور الزمن معها كما يلين الحديد .. شيئاً فشيئاً .. حتى أضحى منذ ثلاثة شهور تقريباً ذائباً كما لو كان الحديد استحال سائلاً ينساب .. ولم تكن تحبه


    لم يكن على بالنسبة لها أكثر من الأب فى حنيته وخوفه ورعايته والأخ فى دعمه ومساندته .. وهذا ما كان يعجبها منه .. لا أكثر .. ولم تكن لترضى بالأقل
    وكان بالنسبة لها كائناً غريباً .. متقلب المزاج .. يعبر من الحزن للفرح، ومن التفاؤل للكآبة كالبرق .. وكأنه يحمل شخصيتين متناقضتين تتنافس كل منهما  فى الظهور  على الأخرى .. كانت تعرف كل ذلك وأكثر .. تعرف تعلقه بها واستواء نفسه فى وجودها فقط .. كانت تعرف كيف ينساب الحنان من عينيه من نظرته لها .. كما كانت تعرف هروب نفس العينين إن أطال النظر لعينيها .. فقد كان الحنان وتصنع الجفاء وجهان لعملة واحدة


    وكانت هى .. كعاشقة الأضواء بالنسبة له .. فراشة حائرة تهفو من ضوء لضوء .. ومن حريق إلى حريق .. لا تلوى أن تستقر على زهرة حتى تنتقل إلى أخرى .. ويعرف أن لها أسراراً .. وكان يعرف هو أيضاً كل ذلك وأكثر ..  يعرف حيرتها وغضبها .. يعرف حبها و .. حبها ..
    حبها لمن هو يعطى .. وحبها لمن هى تعطى
    وكانت دافئة .. بالحب تناله .. ممن لا تحب
    مدفئة .. بالحب تعطيه .. لمن تحب


    لم تنتبه حنان لعودة  على للغرفة مرة أخرى حتى جاء ليربت على كتفيها قائلاً: آسف
    كان أسفه لها سواء أكان مصيباً أو مخطئاً .. لا فرق .. فقد كان حنينه إليها يسبق أى محاولة للتمرد يظهرها غضبه منها .. وهكذا انقضت الأيام .. يعاركها وتعاركه .. ولا يدرى من الفائز أو متى يفوز .. كل ما أدركه فى لحظة وقوفه بجانبها وهو يربت على كتفيها .. أنه المُحب الذى لا يُحب


    نظرت إليه فى حنانها المتأصل بداخلها رغم كل شىء وقالت له … هل هدأت؟
    أجابها بالموافقة بهزة بسيطة من رأسه
    ثم سألها: هل انتهيت من تدوين محضر  الاجتماع بالأمس؟
    على؟! لم تتهرب منى؟
    أتهرب منك؟ كيف
    نعم تتهرب منى .. ألم نتفق؟ .. أمدك بالحياة وتمدنى بالحنان
    ضحك ضحكة طويلة أعقبتها ابتسامة مطرقة إلى الأرض ثم رفع رأسه ونظر إليها ساكتاً لبرهة ثم قال: نعم، إنها معادلة جميلة، الحياة تساوى الحنان، لكن ألا تعتقدين أن الحنان ثمن بخس لحياتى؟
    فى غضبماذا تريد إضافة إلى حنانى؟ (وقد انعكست المعادلة – وكأنما الاثنان فى حاجة للحنان) ألست أنت من حددت سلعتك وحددت الثمن؟ ألست أنت من طلب وتوسل؟ ألست أنت من .. ألست أنت من أحبنى؟

    .. سكون يخيم على الموقف


    أجبنى .. لا تتركنى هكذا .. ألا تملك القدرة على المواجهة؟ ألا تستطيع ولو مرة أن تظل بوجه واحد فقط معى؟
    ها قد قلتها .. وجه واحد
    نظرت إليه فى دهشة ثم قالت: تحيرت فى أمرك يا على .. فعلاً تحيرت فى أمرك .. كيف أرضيك .. كيف أحكم قبضتى على سعادتك حتى لا تهرب منى وأنت مصر على إضاعتها .. أتستكثر على نفسك ضحكة ينعم بها قلبك ولو للحظات
    هى طبيعتى .. وقد رضيتها قبلاً .. ألا تذكرين؟ وإن كنت أنا من حدد السلعة وقبل الثمن .. فقد قبلت أنت اللعبة
    نعم .. لكن أن تنقلب اللعبة على أنا فهذا ما لم أسمح به مطلقاً ولن أسمح به لاحقاً .. إننى صاحبة اليد العليا هنا .. قالتها فى غضب وتحد يشع من عينيها كسهام حرب أفلتت من عقالها وكلها فى اتجاه على
    إنها لظى يا حنان .. ألا تدركين؟
    يكفيك أنها لظى لك وحدك .. وأنت تتمنى أن تستمر هكذا
    ممكن نغير الموضوع .. أريد أن أهدأ .. يكفينى ذلك منك
    يكفيك ذلك منى؟ حسناً .. يكفيك ذلك منى .. وإن أردت .. للأبد


    يخرج على من المكتب بعد أن ظل ساكناً فترة ينظر إليها وهى تعمل غير آبهة له

  • جفنه

    جفنه علم الغزل

    ومن العشق ما قتل

  • رؤيا

    وَقَد نَلتَقي بَعدَ الفِراقِ وَيَنجَلي
    ظَلامُ التَّنائي عَن سَماءِ تَلاقينا
    وَتَغدو لَيالي البُعدِ ذِكرى وَقِصَّةً
    نَروي حَديثَ الشَّوقِ فيما مَضى فينا
    وَنَضحَكُ مِمّا كانَ يُبكينا الهَوى
    وَنَذكُرُ كَيفَ الصَّبرُ كانَ يُواسينا

  • ان صمتي ليس فارغاً أبدا

    إنه ملئ بالكثير والكثير من الأسئلة

    وكلها تبدأ ب.. لماذا؟

  • كن غريبا

    من حديثي اليوم مع نفسي

    اكتشفت ان قلبي مثل المتحف، ملئ بتماثيل وصور لأناس أحببتهم

    أب .. حبيبة .. أصدقاء .. أبناء

    تماثيل وصور لم تعد تنبض فيها الحياة .. لا استطيع محادثتهم، لا استطيع قتل وحدتي في احضانهم، ولا أستطيع اخبارهم ماذا فعلت بي الحياة بعدهم، أو أن يراودني عقلي لأن يثق أو يحاور غيرهم

    قد تركوني وحيدا .. يابسا .. أجوفا

    لم أتركهم… بل تركوني والذكريات

    لذا.. إلى كل من يريدني

    أرجوك، لا تدخل قلبي

    كن غريبا

    كن غريبا

    فالأحبة يرحلون.. ويؤلمون

  • حاول تفتكرني 2

    من ليالى لليالي
    من بعدك واللى جرالى

    سهرنى الشوق دوقنى الشوق
    طعم الحرمان فى الليالى

    ياما ايام ضاعت يا سلام
    فى عذاب وآلام سهران ما بنام

    قضيت الليل مع قمر الليل
    ونجوم الليل نحكى فى كلام

    ياما قلت عنك وغلبت شكوى منك
    وحياة الغالى عندك

    ابقى افتكرنى
    حاول تفتكرنى

    لو مريت فى طريق مشينا مرة فيه
    او عديت فى مكان كان لينا ذكرى فيه

    ابقى افتكرنى
    حاول تفتكرنى

    دى ليالى عشناها
    ابداً مش حنساها

    على بالى يا حبيبى
    على بالى ايام وليالى

    على بالى ليل ونهار
    وانت على بالى

    ومنين نجيب الصبر يا اهل الله يداوينا
    اللي انكوى بالحب قبلينا يقول لينا

    سافر من غير وداع

Design a site like this with WordPress.com
Get started