
-
إليها

أبلِغ عَزيزاً في ثنايا القلبِ مَنزله
أنّي وإنْ كُنْتُ لا ألقاهُ ألقاهُوإنَّ طرفي موصولٌ برؤيتهِ
وإنْ تباعدَ عَن سُكناي سُكناهُيا ليتهُ يعلمُ أنّي لسْتُ أذكرهُ
وكيف أذكرهُ إذ لسْتُ أنساهُإنْ غابَ عنّي فالرّوح مَسكنُهُ
مَنْ يسكنُ الرّوحَ كيفَ القلبُ ينساهُأبو الطيب المتنبي
-
فقط نحن

لوحة بعنوان : فقط نحن.. وحدُنا معًا
Joseph Catanzaro
كلُّ ما أكتبه هنا هو من أجلك، وليس ضروريًّا أن أكتب اسمك، فإذا قلتُ سماءٌ، زهرةٌ، أرضٌ، ثَورةٌ، حرية، أمل، حياة، هواءٌ، بحرٌ، شِعرٌ، وطن، أو أي شئ؛ فأنا أُسمّيك أنت وأناجيك أنت
رافائيل ألبرتي – بتصرف -
قال الرافعي

كأنّ غيابك… سلبَ الأشياء في نفسي
كان وجودك مَعي، حجابًا بيني وبين مشقَاتٍ كثيرة
ولقد يكونُ في الدُّنيا ما يُغني الواحدَ من النَّاسِ عن أهل الأرضِ كافَّة، ولكنَّ الدُّنيا بِما وسِعت لا يمكن أبدًا أن تُغني محِبًّا عن الواحد الذي يُحبُّه
-
قد اكتفيت بك

ما دمتُ عاجزاً عن إيجاد بديلة لكِ، فهل أنا حقاً أحتاجُ بعدكِ إلى حبٍ يأخذني بعيداً عنكِ؟
هل أنفُضُ يديَّ من حبكِ الذي جاء من حيث لا أدري، وراح من حيث لا أستطيع اللحاق به؟
حتى وإن فعلت، أي امرأةٍ تلك التي ستكفيني بعد أن رفعتِ أنتِ سقف الكفاية إلى حدّ تعجزُ عنه النساء؟هذا السقف الشاهق … معجزتك معي، ومأساتي معك
محمد حسن علوان – سقف الكفاية


