• أنت عمري


    صالحت بيك أيامي

    سامحت بيك الزمن


    نسيتني بيك آلامي

    ونسيت معاك الشجن

  • …..

    دعنا نتبادل الأدوار

    أنت تنتظر .. وأنا لا أعود

    محمود درويش

  • الإنتظار

    هل تعرف قيمة الانتظار؟
    إنه نفس القيمة العظمى التى تحصل عليها من وقوفك وسط العاصفة وقد نظرت إلى السماء لتعد حبات المطر المتساقطة على رأسك

    أما الإحساس الذى سيغمرك، فهو إحساسك بأنك الوحيد الذى يفعل ذلك

  • قالوا.. وجربت

    ‏يقولون أن الإنسان يشيخ عندما يتقدم به العمر، لكنه في الحقيقة يشيخ عندما ينطفئ ضوء ما كان في روحه

    شمس التبريزي

    ‏يحدث أن تمر بك فترة الصمت، لا مزيد من الكلام لا مزيد من الشعور لا مزيد من الأشخاص

    دستويفسكي

    ‏ربما يكون سبب وحدتك، انك رأيت شخصا  واحدا على أنه الجميع

    دستويفسكي

    ‏الوعد إذا كسر لا يصدر صوتاً، بل الكثير من الألم

    تشارلز ديكنز

    ‏النّاس تذهب، لكنّ طريقة ذهابهم دائمًا تبقى

    روبي كور

    ‏مَن نُحِبُهُم بشدة، يختارُهُم الغيابُ بمنتهى الدقة

    ويليام شكسبير

    ‏قادَني إِلَيكَ قَدَر وَسَرَقَكَ مِنيَ آخَرْ، وَ بَينَ القَدَرَينِ فَقَدتُ قَلبِي

    مي زيادة

    ‏أُعاني بلاء الانتظار، وهو لا يرحم لـهفتي

    نجيب محفوظ

    ‏كم يكون الليل كئيبا، حين تفتقد فيه شيئاً تعودت عليه

    محمود درويش

    ‏شخص واحد فقط سيمر فى حياتك خُطوط يديه تُشبه خارطة وطنك، ما إنْ يسحب كفه من مصافحتك حتى تشعر أنك في المنفى

    شمس التبريزي

    ‏كل انجازاتي حتى الآن، هو نجاحي في أن أكون وحيداً

    كافكا

    ‏أولى علامات الشيخوخة أن تتحول من إنسان يحلم إلى إنسان يتذكر

    أنطون تشيخوف

  • الأمل

    علمت الحب ناراً يزكيها لقاك

    علمت الحب عذاباً ترويه عيناك

    حبيبتى .. إن الصبر غايتى يوم لا

    تطلعين الشمس على نور محياك

    ويضيع أملى فى فرحة أرقبها حينما

    لا تجد يدى دفئهما بين يديك

    أملى .. إن قلبى عليل فهلا

    كنت له شفاء .. رحماك

    إنى وإن كنت للأقدار عبداً

    فمن النعمة ألا أكون لسواك

  • يوميات ما بعد الفراق – عام آخر وليس بالأخير

    الأسبوع الأول

    اليوم الأول

    تسرقنى الذكرى وتعود بى للماضى .. وتأبى أن أتمتع بحاضرى

    فيا عقلى .. متى تنقذنى

    أما آن لركن الذكريات أن يتوارى

    اليوم الثانى

    أين الحب منى، وقد تاه .. كما تاه قلبى معك

    أين الحب منى، وقد كانت جذوره وسيقانه وأوراقه وثماره منك وإليك

    أين الحب منى، وقد شاركتنى عمرى .. لكننى .. لم أشاركك أيامك

    اليوم الثالث

    أبحث عنك واسأل عنك قلبى وعقلى ولوعة روحى

    قلت لهم أما زال الأمل نابضاً فيهم .. باسمك .. أم أن اسمك انتفى وطل مكانه طيفك

    وللعجب يجيبون بل الاسم والطيف واحد .. لا ينفصلان ولا يُنسيان

    ومملكتهما هنا .. يحكمان ولو بغير وجود

    اليوم الرابع

    جلست أكتب .. لم تكن رواية حب أو شعر فاض من قلب عاشق

    بل كنت أكتب اسمك .. وأكتبه .. وأكتبه .. ونهضت لأجدنى أراه يطل علي من جدران غرفتى .. من غيوم السماء .. من فوق جلدى

    اليوم الخامس

    أبصرتك مرة .. جريت وجريت .. حاولت ان ألحقك

    أناديك .. فلا تجيبين .. أرسل قلبى يسبقنى متوسلاً ولو لنظرة

    أمسكك من ذراعك .. وتلتفتين .. وكنت أنت لست أنت

    قد خدعنى قلبى .. خدعنى يوم أن طوع عينى تبصر جميع النساء .. أنت

    اليوم السادس

    سألنى صديق .. لم أنت وفي لهذا الحد؟

    قلت .. لأننى لم أجد من أهواها لهذا الحد

    اليوم السابع

    سيدتى .. إن الجماد لا يبكى

    وقد بكيتك كثيراً .. حتى نضب معينى

    وأتمنى أن أبكيك ثانية .. فهل تعيننى

    لأن أكون انساناً بك مرة أخرى

  • أيتها الذكريات .. ماذا تريدين مني؟

     
    وأحسست رغبة شديدة فى الهروب من مواجهة العيد هنا فى بيتى .. ولكن إلى أين أذهب؟ إلى الإسكندرية ففيها البحر الواسع الكبير الذى تستطيع مشاعرى الجريحة  أن تجد فيه ما يضمد جراحها


    ولكن الدم لا يسيل من مشاعرى وحدها، إنه يسيل من ذكرياتى أيضاً .. ولا أعلم إلى متى تبقى هذه الذكريات، ولا أعرف ماذا تريده منى
     
    ما أكثر ما عرفت ونسيته .. إلا ذكرياتى، فأنا لا أستطيع أن أنساها، وهى لا تريد أن تنسانى .. ويا لها من ذكريات يختلط فيها الرضا والغضب، والذكاء والغباوة، والاطمئنان والقلق، والاستقرار والضياع
     
     
    بعض الذين أذكرهم تركوا الحياة، ولكنهم لم يخرجوا من حياتى، وبعض الذين أذكرهم دخلوا حياتى، وخرجوا منها وهم أحياء، وما زلت أبحث عنهم بخيالى، بأوهامى، بنبض قلبى، بخلجات نفسى .. أراهم وهم يهربون من عاطفتى فى طيارة أو صاروخ، فألهث وراءهم بوفائى وحبى ! ويا له من إنسان ساذج هذا الذى يحاول أن يلحق الطيارة أو الصاروخ بالوفاء والحب ! ليته يعلم أن الوفاء ساق مشلولة، والحب جناح كسير
     
     
    ما الذى يؤلمنى، وأنا أحيا كما أريد، أعمل وأقرأ، وأكتب، وأفكر، وأعيش عصرى بكل ما فيه من حضارة، وعلم، وفن، وجمال؟
    إن الحياة فى نطاقها المادى الملموس لا تؤلم الأحياء، وإنما تؤلمنا الحياة عندما يجتاحها تيار الانفعال بالحب، والخير والوفاء، والذكريات، إن انفعالاتى هى سر ألمى
     
     
    وإذا كانت ذكرياتنا عن أحبابنا الموتى سوطاً يلسع ظهورنا، فإن ذكرياتنا عن أحبابنا من الأحياء خنجر يشق قلوبنا، وحبل يشنق رقابنا
     
    بعد ساعتين سأكون فى الإسكندرية، حيث البحر العميق العملاق .. وكم ألهمنى هذا البحر أفكاراً، وأشعاراً، وتعبيرات صادقة .. وكم تخلى عنى فلم يلهمنى شيئاً إلا الوحشة والكآبة

    ليتنى أستطيع أن أكسب صداقته لحظة واحدة .. لحظة أغرق فيها ذكرياتى عمن يعيشون معى وليسوا معى، الموتى الذين سأعود إليهم يوماً، والأحياء الذين لن أعود إليهم أبداً

    للأستاذ كامل الشناوي – بتصرف

  • يا سنين


    يا سنين اللي رِحْتِ ارْجَعيلي
    ارْجَعيلي شي مرّة ارْجَعيلي
    وردِّيلي ضحكات اللي راحوا
    اللي بَعدا بْزَوايا الساحاتْ

  • الناس في بلادي – صلاح عبد الصبور




    ألا ما أشرف الإنسان حين يشم فى الإنسان
    ريح الود والألفة

    ألا ما أشرف الإنسان حين يرى بعيني إلفه الإنسان
    ما يخفى من اللهفة

    ألا ما أتعس الإنسان حين يموت فى أعماقه الإنسان

Design a site like this with WordPress.com
Get started