صغيرتي
أنا لم أقل شيئاً، لم أقل
وأبداً، أبداً لن أقول
فحرصي عليك كحرص نفسي على الحياة لكي تطول
فأنت في أعماق ذاتي
سر أسرار حياتي
صغيرتي
أنا لم أقل شيئاً، لم أقل
وأبداً، أبداً لن أقول
فحرصي عليك كحرص نفسي على الحياة لكي تطول
فأنت في أعماق ذاتي
سر أسرار حياتي

مضت ٩ شهور
عشتها مغيبا …غير مصدق
كما لو كنت جنينا في رحم امه
لا يبصر
لا يدرك من أمره شيئا
والان .. بعد ٩ شهور
وكأنما خرجت للدنيا
فتحت عيني .. أبصرت
صرخت و .. بكيت


وكُلُّ بابٍ وإنْ طالتْ مَـغالِقُهُ
يومًا لهُ من جميلِ الصَّبرِ مفتاحُ
كمْ مِن كروبٍ ظنَنّا لا انفراجَ لها
حتّى رأينا جليلَ الهمِّ ينزاحُ
فاصبر لربِّكَ لا تيأس فرحمتُهُ
للخلقِ ظلٌّ وللأيَّامِ إصباحُ
لقاء .. ووداع
وبينهما حياة
كيف عشتها .. لا أدرى
هل راودتنى السعادة ..أم داهمنى الأسى .. لا أعلم
إننى أصبحت كما أمسيت
أقضى الأيام .. وأراها تمضى
ولا رفيق يكمل يومى أو يؤنس طريقى
نعم كان هناك رفقاء و.. جلساء
لكنهم لم يكونوا بمؤنسين
إلا واحدا .. التقيته .. وفارقته .. وما زلنا أحياء
ومازال قلبى غريب .. يبحث عن مكان فى القلب
إلا واحدا .. عرفته وعرفنى .. ربما نكون قد تقاربنا .. ربما .. أو تكاملنا
التقيته .. رحبت به أفضل ما يكون الترحاب. والتقتيه بقلبى .. لا … بروحى أيضاً وبحنانى .. بكل حواسى، حتى اصبح له مكان فى القلب .. وما لبث أن أصبح هو كل القلب
لكننى ما زلت أبحث عن مكان فى القلب
وفارقته .. فارقته لعله يعيش فى عالمه الذى رسمه لنفسه دون قيود أو سجن .. أو هكذا تصور
وأنا.. تصورت .. تصورت حبى .. وظننت حنانى .. وفيهما ما يغنى البشر .. كل البشر .. عن قلوب غير قلبى
لكن ما زال قلبى غريب .. يبحث عن مكان فى القلب
إنها لحظات ثقال حين تسكت الألسنة وتتهاوى الأمنيات .. فلا نطقت شفاه ولا تجددت آمال. حين لا يدرك المرء للحياة طريقاً .. إلا طريقاً يقوده للانقضاء
فحين تقص ربات الأقدار خيط الحب، تاركة خيط الحياة ..وحيداً .. مثقلاً بحمل الهروب من الموت .. تنهار المقاومة وتتحول الكتلة الحرجة للحياة إلى ثقل يعمل فى الاتجاه المضاد .. اتجاه اللا – حياة
اليوم الأول
أجلس إليك وتجلسين إلي .. ولا تعرفيننى
أحدق فى عينيك اللتين بهما رأيت نفسى
وأنظر .. هل تريننى؟ هل تدرين كنه وجودى الذى يترعرع من وجودك؟
وانتظر .. هل من مزيد؟ .. أم انتهى المطاف وآن الرحيل؟
اليوم الثانى
مازلت أنتظر .. وأنتظر
أنتظرنى .. فكرة تخطرنى على بالك
أو نظرة تبحث بها عيناك عنى
لهمسة تخلد اسمى حين تنطقه شفتاك
إلى لمسة تحيى الأرض الموات من يديك
اليوم الثالث
مالك ساكنة .. يصرخها قلبى .. انطقى
مالك جامدة .. تحسها روحى … احيينى
إنى علمت الموت لى والحياة لك .. فلم تزيدين الميت إيلاماً
مالك لست أنت .. ولست أنا .. وما بيننا أضحى شبحاً
اليوم الرابع
قمت .. لا ألوى على وجهة .. أدور حولك .. أدور .. وأدور
تسقطنى قدماى .. فقد ناءت بحملها .. ناءت بقلب يحمل حبك جبالاً
أتلمس يديك تمدينهما .. فلم أر ولا حتى أثرهما
أتلمس صرخة منك تفجع سقطتى .. فلا أدرك للسكون معنى
اليوم الخامس
بالله عليك .. هل أدركت معنى حبك يقيمنى؟
وهل علمت طريقى يبدأ منك وينتهى إليك؟
إننى خاو .. املأينى
بارد .. أدفئينى
اليوم السادس
تقتربين .. فلا أدرى هل هو دنو المحب .. أم دنو المترقب
دنو المحب .. تسكبين فيه من روحك حياة
أو دنو المترقب .. توثقين تسليمى الموت
وأبصر من بين غيامات عينى اللا-أمل يخترقنى
اليوم السابع
دقات قلبى تتباطأ .. وتفقد إيقاعها
وتناست شفتاى كيف تنطقان
وأجدها تتمزق .. حياتى
أخاف عليك من نفسى .. من ظنونى
من قلب عاش فى الظل .. فى سكون
حتى ضاق بسجنه .. وعشق لن يكون
آه .. آه لو تعلمين .. ما الجنون
وثورة الفؤاد .. والدمع ملء الجفون
بربك فقولى .. هل تعينينى
على درب سرته .. فى شجون
على حب عشته .. وأنا مفتون
فهل تسمعينى …
كانت الذكرى .. زادى زمناً
وعشق أيامى .. وأملى أبداً
يوم كنت فى الحب غريراً
يوم قيدنى قلبى .. بين أضلعى .. أسيراً
لزهرة بين النساء زادت القلب أنيناً
وروعة اللقاء .. بثت الشوق .. أشجاناً وحنيناً
ويد .. طربت لاحتضانها يداى . حيناً بعد حيناً
وحين الفراق .. كان الأسى على قلبى يجثو.. سنيناً
وكان العشق رفيقى فى الحياة
وشعاع من أمل .. وطوق نجاة
تجرعت كأسه نشواً .. ما أحلاه
ولم أضن عليه بقلبى يوماً .. حين لقياه
وصار الدرب قصيراً .. وبلغنا منتهاه
و .. كان أن صحا عقلى خلسة .. ما أقساه
مالك وقلبى يا عقل .. إنها نجواه
فصاح غاضباً .. بل يسلاه
وكنت بين القلب والعقل أحير
ودمع عينى فوق وجهى يسير
وتراجع ماء الحياة فى جسدى .. وهو حسير
فإلى متى .. وإلى أين .. يأخذنى المسير
بربك فاخبرينى .. لمن أكون نصير
لعقل أم لقلب .. وكلاهما منى
ومن أحق بصحبتى ..
فى ظلمة الدرب العسير