• ياللي سامعني

    قولوا لطيرى اللى سارح
    عشه مابين الجوارح
    وله علي الامان

    هاجعل ضلوعى غصونه
    واعز حسنه واصونه
    وارويه بدمع الحنان

  • ضيوف على الحب

    إلى متى نظل هكذا

    ضيوفا على الحب

    …..

    وإلى متى يظل هكذا

    يسكننا.. ولا نسكنه

  • يوميات ما بعد الفراق – الرحيل

    اليوم الأول

    وارتحلت .. من الدنيا أنكرها

    ارتحلت .. وحبك يجرى معناه فى كيانى ولم ينطقه لسانى

    ارتحلت .. ولم أدر هل ارتحلت عنك أم ارتحلت معك

    اليوم الثانى

    أجالس زملائى وأصدقائى وأنت معنا .. تشاركينهم فكرى .. فأحادثهم وأهمس لك

    يرون عينى تبصرهم، لكنها ليست لهم .. يسمعون لسانى ينطق لهم .. وأسمعه يناديك

    وأتعجل القيام حتى تنفردى بى وأكون لك .. أرتحل بكيانى تسبقنى روحى إلى ذكريات جمعتنا .. وفرقتها الأيام

    اليوم الثالث

    بينى وبينك اليوم موعد جديد، كعادتى كل يوم .. أواعدك وأصحو أناجيك كما لو كنت أكمل حلماً بدأته من الليل، ولكن أى ليل؟! .. لقد امتد الحلم، به أصبح وأمسى

    ويبدأ موعدى معك من حيث انتهيت فلا يكون ليومى شاغل ولا لليلى سامر إلا منك وبك

    اليوم الرابع

    وأكمل المشوار لكن القلب عليل والطريق طويل .. أسيره وقد ناءت أكتافى بالذكريات، لكنى لم ولن أضعها ولا أطرح منها ولا ذكرى جانباً، فلست بهاجر ذكراك وإن كانت مرة .. فمن يهجر المرة، يهجر الحلوة  .. ولست بهاجر أبداً فكلتاهما على لسانى أستعين بهما يبدلان طعم الأيام فلا أمّل ولا أكّل أشعر بك

    اليوم الخامس

    تجرأت اليوم ونظرت للدنيا .. لكننى لم أجدها، غابت عن عيونى، وبقيت أنت بأنهارك وأشجارك، بورودك وثمارك .. بقيت أنت بسمائك وأرضك .. بليلك ونهارك

    وكرهت جرأتى تلك .. كرهتها يوم أن حاولت أن أجد لى دنيا غيرك

    اليوم السادس

    حبيبتى .. قرأت يوماً إن إيناس الخائف مقدم على إطعام الجائع

    وإننى خائف .. فمتى آنس بك

    خائف أن أتبدل وأرضى بالقليل .. أتبدل وأرضى بالذى هو أدنى

    خائف من الليل ليس فيه قمرى .. ومن النهار ليست فيه شمسى

    خائف من الطريق – يطول أو يقصر – وليست فيه إلا خطوتى

    اليوم السابع

    وددت أن أخبرك يوم الرحيل أننى قد غفرت لك .. فالحب عندى هو شعور الغفران الممتد إلى ما لا نهاية

    فهلا غفرت أنت لى حباً ممتداً إلى ما لا نهاية .. هلا غفرت لى كونك الغاية .. والنهاية

  • If

    If a picture paints a thousand words,
    Then why can’t I paint you?
    The words will never show the (YOU) I’ve come to know.

    If a face could launch a thousand ships,
    Then where am I to go?
    There’s no one home but you,
    You’re all that’s left me to.

    And when my love for life is running dry,
    You come and pour yourself on me.

    If a man could be two places at one time,
    I’d be with you.
    Tomorrow and today, beside you all the way.

    If the world should stop revolving, spinning slowly down to die,
    I’d spend the end with you.

    And when the world was through,
    Then one by one the stars would all go out,
    Then you and I would simply fly away.

  • كل الطرق

    كل الطرق تؤدي إليك … كل الطرق

    حتّى تلك التي سلكتُها لنسيانك

  • يوميات ما بعد الفراق – ما بين عقلى وقلبى أو يوم لى ويوم على

    اليوم الأول – القلب

    وعادت عيناى تراك من جديد

    تكتشف جوهرك وكنوزك .. وتنعم بجنتك

    وتكتشف غموضك وسكونك .. وتكوى بجحيمك

    إنهما عيناى أنا .. وإن كانتا تريان بأمرك

    عادتا من جديد وكل ما يملؤهما أنت

    عادتا من جديد .. وكل ما يشغلهما أنت

    أنت وأنت .. فقط أنت

    إننى أود أن أقتلعهما .. أعميهما

    ولكن يا ترى هل العين هى سبب الإبصار؟

    آه .. آه من قلبى يبصرك دون عيون

    اليوم الثانى – العقل

    وافتكرت لما أروح البحر أنه راح يرحب بى .. لما شفته وشوفت أمواجه حسيت وكأنها أذرع طويلة متشوقة لحضنى .. جريت عليه ورميت نفسى فيه لقيته مياه باردة .. مفيش فيها الدفء اللى توقعت ألاقيه

    انتبهت للحظة ووقفت على قدمى والماء يغطينى حتى أسفل ذقنى بقليل ونظرت حولى لقيت الناس من بعيد كبار وصغار بيحضنوا البحر وبيحضنهم .. كانوا فرحانين .. جت فى بالى ساعتها حبيبتى .. التى لست أنا بحبيبها .. وكيف تحتضن الكبير والصغير بفرحة وشوق وانتباه .. تراعى هذا وتسأل عن ذاك

    أما أنا .. فالقريب منها بعيد كما تقول الأغنية

    أما أنا … فشعورى بوحدتى معها .. رغم قربها منى .. يشبه ما أشعر به الآن وأنا واقف فى الماء يحوطنى من كل جانب حتى أكاد أغرق فيه .. ماء بارد … ماء جارف

    ما اسوأ الشعور بحساسية التعامل مع من تحب .. إنه جدار زجاجى نقيمه سوياً ونشد من بنيانه حتى يصير سجناً نرى بعضنا ونرى أنفسنا من خلاله ولا نستطيع أن نمد أيدينا لنتلامس

    وكنت عاوز أبكى .. أبكى وانا بأحلم بايديها هى اللى تطبطب على كتفى مش ايدين حد غيرها

    اليوم الثالث – القلب

    المهم .. رأيتك من جديد .. وددت أن أراك قبيحة … أراك سيئة

    لكنى رأيتك أجمل وأرقى .. وكل ما فى وكل ما أملكه يسبح بحمد الله الذى خلقك

    كنت (أنت) الصلة والوئام بين قلب وعقل قلما اتفقا معاً

    كنت (أنت) المودة بين عدوين لدودين .. يتخير كل منهما طريقه منفرداً .. فإذا بك تمسكين بهما فى يديك وتسيرون معاً

    اليوم الرابع – العقل

    ضربت الموجة القادمة نحوى بيدى لكنها أبت إلا أن تغطينى كلى .. فلم يكن ليدى القدرة التى تهد قوة جبل الماء القادم نحوى ولا بالقدرة التى تجعلها تدافع عنى

    أدركت أن قوة يدى ليست لها أية قيمة دون قوة عقلى .. وكم وددت أن أسيطر على عقلى

    يقولون أن الحواس خمس، لكن الذكريات عندى هى حاسة سادسة وسابعة .. بل وعاشرة ومائة

    إنها تأمر عينى فترى وأذنى لتسمع وفمى ينطق ويدى لتلمس .. ما تريده هى .. إنها عقل آخر داخل عقلى

    تشغلنى بحبيبتى عن دنيتى … وتقسو على حياتى لتنعم بذكراها

    فأين عقلى .. أين عقلى ولا أعلمه منى؟

    اليوم الخامس – القلب

    أراك تعاملينى بالمثل ويكون التجاهل وتكون الفرقة ديننا الجديد.. نسير عليه ونتبعه .. هل وصل بنا الإيمان لهذا الحد؟

    هل نكفر بكل عهود الهوى وديننا السابق الذى اعتدناه من قرب وألفة وتكامل ونؤمن بهذا الدين الجديد يفرقنا

    فإن كانت لى أسبابى لأن أكفر بعهودى .. بنعمة الله وفضله .. أنت

    فما بالك أنت؟ .. ولست بحبيبك … تنقضين عهد إنسان استظل بظلك يوم أن لفحته شمسك .. وتدفأ بقربك يوم أن قرصه بردك

    تنقضين عهد إنسان أحس بالألم مضاعفاً يوم أن قلت أنت فقط الآه .. وكأنه دعا الله سراً أن يحمل عنك تبعات ما تمرين به

    اليوم السادس – العقل

    وأصمت .. أخرس لسانى ولو قسراً .. فهو أضعف من أن يحمل كلمة أحبك دون أن ينطق بها

    كنت أحسه يتشوق لأن يقول نعم يا حبيبتى، فأرتعد خوفاً من أن يغلب عقلى

    أخرس لسانى .. يود أن يخبرك عن أصحاب النظارات السوداء تخفى الخداع والنظرة لك مجرد دمية

    أخرس لسانى .. يود أن يخبرك عن المتأنقين خارجاً وداخلهم خواء

    أخرس لسانى .. يحبك لأنك أنت أنت .. ولست سواك

    اليوم السابع – حيرة

    ألا لعنة الله على الحب يفرق بين قلبى وعقلى .. وروحى حائرة بينهما

    أتوسل إليك أن تضمينى لحنانك ولو للحظة أشعر فيها بهواك يعلن الهدنة لصراع لن ينقضى، وإن عشت على ذكراها بقية أيامى .. أتوسل إليك ولو للحظة أبنى فيها حلمى ثم أنقضه. أرى فيها أملى ثم ينسانى. أحلم فيها بالغد ثم أعيشه أياً كان طعمه بعد ذلك

    ضمينى لك يا وطنى فقد كرهت الغربة

    ضمينى لك يا سكنى فقد سئمت الترحال

    ضمينى لك يا شمسى فقد مللت الظلام

  • Once Upon A Time

    Once upon a time,
    There was a violin,
    There was a fiddler,
    And .. there was music.

  • يوميات ما بعد الفراق – الأسبوع الرابع

    تنويعات أخرى على لحن واحد – ذكريات

    اليوم الأول

    عام مضى .. عام بأكمله ولا زلت أذكر وأتذكر

    ذكرياتى تعاشرنى … وتأبى ألا تفارقنى مهما كرهتها أو نبذتها

    إننى فى حياتى أعيش كل يوم كيوم واحد يتجدد .. أبدأه وأنهيه ثم أعيده مرة أخرى .. دون كلل أو ملل

    ما الذى أصابنى وأوقف فكرى عندك .. أنت

    أنت يا من كنت فكرى الأوحد ولازلت .. أنت يا من حقنتنى بوجودك فأدمنتك وسحرتنى فصرت أسيرك وتوسطتى طريقى فى الحياة فعبدتك

    إلى متى أتناساك ويهزمنى قلبى

    إلى متى أرضى عنك وأغضب من نفسى

    وإلى متى أطمئن لك وأنهزم أمام قلق نفسى

    اليوم الثانى

    أشتاق إليك يوماً بعد يوم وساعة بعد ساعة

    وحياتى معك ملء اليوم وملء الساعة

    إننى أراك ولا تريننى .. أراك ولو بغير عيون .. وأنطقك من بين شفتى بغير كلمات

    أناديك من بين كلمات الأغانى .. من قد ايه كنا هنا .. من شهر فات ولا سنة

    وكنت أنا هنا.. فبالله عليك أخبرينى .. متى أحيل الضمير لـ كنا وأمحو كنت

    اليوم الثالث

    مازلت ألهث وراءك فى دوامة لا تنتهى .. تجذبنى لأسفل وتقهر قواى

    دوامة الفكر .. يشاغلنى ويروادنى عن راحة بالى

    فهل ياترى أعيش فى فكرك وأغازل أحلامك أم أن الجنة لا تذكر محبيها؟ وإن كنت أنت الجنة .. فمابال النار تجتذبنى؟ متى يصح جناح حبى الكسير وتطيب ساق وفائى المشلولة

    اليوم الرابع

    إننى أحيا .. نعم .. وأيامى تتوالى .. تعيشنى .. وأنا .. أتمنى أن أتعلم كيف أعيشها

    وما أسوأه من شعور .. تعيشنا أيامنا وتنخر فى أعمدة عمرنا ولا نعيشها

    تعيشنى والناس حولى وأعيشها ولا أحد بداخلى

    تعيشنى بالغربة وأحاول أن أعيشها بالمودة والرحمة

    تعيشنى بالوحدة وأعيشها بالذكريات

    يا ويلى .. يا ويلى من أيامى .. ليست لى

    اليوم الخامس

    هل هذا هو أنا؟ إننى أنظر فى المرآة ولا أكاد أعرف نفسى

    فمتى تعيدين تعريف نفسى إلى نفسى

    نفسى .. أتمنى محبتها .. أتمنى عشقها حتى تستمر بى الحياة ولو كانت على الهامش

    اليوم السادس

    احمينى كما حميتى عقلى يوماً وارعينى كما رعيته .. اجعلى من جنونى دافعاً لى للحياة لا للموت .. أكاد أجن .. أكاد أموت داخل عقلى .. أمسكى بيدى ودلينى لتلك الواحة التى نهلت من خيراتها زمناً .. قد طالت صحرائى وجفت شفتاى إلا من قليل يستعذب اسمك

    أريد عمراً آخر .. أريد الحياة

    اليوم السابع

    قرأت يوماً أن ملىء السنابل ينحنين تواضعاً .. والفارغات رؤوسهن شوامخ

    فمالى أنحنى وأنا خاوٍ .. دونك؟

  • يوميات ما بعد الفراق – الأسبوع الثالث

    أين أنا منك؟

    اليوم الأول

    جاءنى خاطر بأن أتصل بك فور أن صحوت .. لم أدر ما أفعل .. هل أتصل؟ أم أقلع عن فكرة مجنونة لا تتعدى أن تكون هوى فى نفسى

    ضغطت على أزرار التليفون المكونة لرقمك .. ثم توقفت أنظر لها .. عجبت لقدرة ذاكرة الإنسان .. تحفظ ما تحب فقط .. إنها تحفظ ذكرى ميلادك وذكرى يوم أن رأيتك وذكرى وقع أول مرة تنطقين فيها اسمى … و ….و … وذكريات كلمات نطقتها توصل العشق وتحجب الغربة .. كلمات تنبت الأمل وتقتلع اليأس.. ولكن عدى النهار والمغربية جايه كما تقول أغنية عبد الحليم .. فهل أنا للنهار منك أم لليل من دونك؟

    اليوم الثانى

    تعمدت اليوم ان أستقل الباص لعملى دون السيارة بعد أن زادت نوبات سرحانى أثناء القيادة، وكنت أن جلست فى المقعد الأخير أتطلع للسائرين فى الشارع أتلهى فى وجوههم .. لم أكن أبحث عنك وسطهم .. بل للعجب كنت أبحث عن مكان لى بينهم.

    اليوم الثالث

    فرغت من عملى وقصدت خارجاً لا إلى البيت بل إلى أول مكان نظرتك فيه .. إلى شاطىء النيل … كنت ألتمس بعضاًَ من طيفك، وبعضاً من عبيرك .. وتلمست الحنان من فيض نيلى وسريانه طول السنين دون كلل أو ملل .. يجرى بين حافتين .. تناطحه الصخور ويرويها بالماء .. تسكب فيه عكارتها وهو يزيد خضرتها .. تريه قسوتها وهو يريها حنانه .. وعجبت له .. ولى .. إلى متى تلفظنا أحضان نحتمى بها لننسكب فى بحر مالح ليس لنا ولسنا له .. إلى متى؟

    اليوم الرابع

    كنت أنت .. وأنا .. فى عالمنا .. لا يعرفه غيرنا .. ليس عالم عشق .. بل عالم نجوى .. عالم من التواصل .. ودنيا تكملين فيها عمرى وتزينيه وأكمل فيه أملى بك .. فما بالك أنقصته سنين طوال؟ .. ما لك منعت الهواء يروى ضلوعى منك .. مالك يا أمى ضننت بحنانك عنى وأنا ابنك؟ .. لمن أشكوك .. وشكوتى لن يفهمها غيرك .. كما أنه لم يعرفك غيرى

    اليوم الخامس

    جلست فى شرفتى استمع لأغنية حاول تفتكرنى .. سمعتها مرات كثيرة .. وغفوت علنى أتلمس دفئى حين أحلم بك .. وفاتنى طيفك فلم أجدك .. وفاتنى دفئك فتلمسته من ذكرياتك

    اليوم السادس

    ما جمعنا مكان ولا احتوتنا أمنية .. لكننا خلقنا المكان والأمنية .. كنا كمن قرأ الفنجان وخلق مستقبله بيديه .. وجعل كعبته خياله يمجده ويرتضيه .. وبعد أن ضاقت بى الأماكن وسعنى قلبك .. وبعد أن قيدتنى الأزمنة أراحنى قلبك .. حتى ظننته جنتى وقبلتى … وصحوت … فوجدت أن الظن لا يغنى من الحق شيئاً

    اليوم السابع

    أريد أن أرتاح .. ليس منك .. فأنت قدر لا مفر منه .. ولكن منى .. أيوة منى …ومن فكر لا ينتهى يجمعنى معك .. أريد أن أغيب عقلى .. أوقفه .. ولكن كيف وقد بنيت عشك فيه .. فأضحى منك ولك .. لكن أين أنا منك؟

Design a site like this with WordPress.com
Get started