• لما انت ناوي

    لمَا انت ناوي
    لمَا انت ناوي تغيب على طول
    مش كنت آخر مره تقول
    لمَا انت ناوي

    أشوف خيالك في الوحدة جه قدامي
    اكلمك واسمع حسَك واشكي غرامي
    و اقوم اضمك ما القاش غير أوهامي
    لمَا انت ناوي

  • The Days

    Those Were The Days, My Friend

  • حتى لو حاولت أو تمنيت

    أنا أسير الماضي

  • وحدة

    وفجأة… ‏تذكّرتْ أنى لا أدري مع من اقتسم فرحتي

  • دعينى أكرهك – إعادة

    قال لها فى غضب طغى ليمتد لكيانه كله وينتفض معه جسده الضعيف

    بعد ده كله تتركينى

    بعد أن رعيتك وحافظت عليك حتى من جنون نفسي

    بعد أن أوجدت العشق سهراناً يتعبد فى محرابك

    بعد أن عشقت كل ما فيك .. عشقت حتى مجرد الإحساس بأن لا حياة بدونك .. دون وجود عطور روحك تزهر أشجارى

    بعد أن ناديت فيك الأمل والرغبة فى الحياة .. وصالحت بك نفسى

    أتتركينى هاهنا أتجرع الألم والأسى كأساً تلو الأخرى .. أليس لك عزيز

    ألا تؤمنين بالود والرحمة

    آه منك .. ومن عمر أوقفته عليك

    وآه منى .. مازلت غضاً غريراً

    آه .. أنسيتنى نفسى .. أنسيتنى من أكون .. وتذكرت فقط أنى منك … لك

    من تكونين .. إن لم تكونى من أحببت .. فمن التى أحببتها إذن

    وبم تؤمنين؟ .. وقد كنت إيمانى الصادق الوحيد

    أخبرينى .. تكلمى .. لا تسكتى وتزيدى حريقى .. قد يبست أوراقى تماماً … تكلمى … وقولى ولو كلمة تشفى غليلى

    دعينى أكرهك … أرجوك .. دعينى أكرهك .. وأكره نفسى معك

    تحدثى .. أم أن لسانك ليس لى وحديثك الحانى لغيرى

    افتحى قلبك أم أن شطآنه ليست لاشتياقى

    أرسلى ابتسامتك دافئة عشقت فيها الثغر والعين .. أم أنها أضحت عابسة فى نظر المحبين .. فرحة فى نظر من تحبين

    قربى شمسك تبدد سواد ليلى الذى حل .. أم ستغربين لتشرقى فى يوم آخر .. فى يوم جديد .. وأصبح أنا يوماً فائتاً .. يوماً قديماً

    مال ورودى ماتت أوراقها وحيا شوكها .. أم يا ترى الصبار لا يرتوى إلا بالحنان

    قوليها وقد فقدت أمى وأختى وابنتى .. وتهت من صديقتى وحبيبتى ومعشوقتى

    قوليها ولو كانت مُرة .. فرمال الصحراء تشتاق للقطرة من الماء مهما كانت عكارتها .. قوليها

    قوليها .. وأن مكانى ليس فى القلب .. قوليها .. وقد كنت أنت كل القلب

    قولى لى .. هل سأبصرك يوماً دون أن أسلم على قلبى بيديك

    من سأقول لها ..حبيبتى .. ولم أعلم لى حبيبة غيرك

    هل سأكمل حياتى وقد كنت أنت معناها

    هل ستغلبنى دمعتى الصامتة تناديك

    دعينى أكرهك .. ثم أقول .. وعلى الدنيا السلام

  • من قصة لو عرف الشباب للاستاذ توفيق الحكيم

    wpid-tumblr_ly8bjnv0rx1qlaqdao1_400.png

    إن خير ما يمكن أن يتركوه لنا هو أن يتركونا فى الوقت المناسب

    نحن يكفينا الماضى

    فى مثل سنى الآن تتعذر الحياة بعيداً عن الذكرى

    إن الماضى لمثلنا هو كل ذخيرتنا .. أما ما بقى لنا فى الحياة فأيام فارغة نقضيها فى التحسر على زماننا

    وفى انتظار نهاية عمرنا

    نحن يكفينا الماضى

  • للأسف

    إن أقوى خصم للإنسان دائماً هو شبح

    شبح خصم يخاف مواجهته

    خصم لا يستعد له أبداً ولا تجدى معه أية أسلحة

    شبح قد يراه بعد فوات الأوان

    شبح اسمه الحقيقة

    شبح يظهر بعد أن يسلم الإنسان ويستسلم

    شبح لا يظهر للإنسان إلا بعد أن تهزمه الحياة

    حياة عاشها كذبة تلو الأخرى

    وخيال وراء خيال

    فتواجهه الحقيقة لتقول له إن حياته نفسها ما هى إلا أكذوبة

  • من (الملك أوديب) للأستاذ توفيق الحكيم

    عينك المغلقة لم تستطع أن تبصر يد الإله فى الكون، هذا النظام المقرر للأشياء، الدقيق كالصراط، كل من خرج عليه وجد حفراً يقع فيها

    صراط لك أن تسير فيه بإرادتك أو تقف، ولكن ليس لك أن تتحدى أو تنحرف

    .

    .

    إن السماء لا تظلم أبداً لأنها ميزان لا يعرف الخلل ولا الميل ولا الانحراف ولا الهوى

    وما نراه منها جوراً ليس إلا عجزنا عن رؤية ما توارى فى الضمائر ولهونا عن تذكر ما علينا من حساب

    إنها تضيف إلى الذنب الظاهر وزر الذنب الخفى

  • هل عرفتك؟

    إن كنت عرفتك .. فمالى لا أعرف نفسى؟ وأتخبط بين جنبات عالمى؟

    وإن كنت لم أعرفك .. فمالى إذن أبحث عنك كالمجنون يستقى ومضاته العطشى من طيفك الغائب؟

    هل أحببتك؟

    إن قلت نعم فقد ظلمتك

    وإن قلت لا فقد كذبت على قلبي

    إننى تائه ما بين .. أنت وأنا ..

    أنت التى أعيشها

    وأنا التى أنبذها

    مالى أراك تشرقين حين غروبى

    ومالك تبزغين نجمة فى ظلمائى

    وقد أصبحت أكره الظلام .. أخاف منه

    فما جدوى وجودى .. دون وجودك؟

    إننى ما لبثت كوكباً استقر فى مداره حولك .. فى مسار لا يخطئه ولا يميل عنه

    إننى أعلم أننى ما أنفك ألح وأتشوق لدفئك حين أدور حولك يا شمسى، فما بال نورك يتعدانى .. ما بال وجودك ينكرنى .. وما بال شتائى يطول؟

    هل أنا من الصغر بحيث لا تريننى؟ هل أصبحت جاذبيتى لا تؤثر فى مسارك؟

    إننى لا أعلم لى شمساً غيرك .. شمساً انجذبت لها وفوضت بين يديها كل ذكرياتى منذ بدء خليقتى

    فإلى أين .. أخبرينى؟ .. إلى أين ينبغى أن أذهب .. أن أكون؟ ..

    قد رضيت بمدارى المحدد حولك لا أقترب ولا أبتعد .. هكذا أرادنى الله … وهكذا رضيت روحى ..

    نعم … فلى روح وإن كنت كوكباً أصماً .. ما لبث أن رأى نفسه حين وصلته بقايا شعاع من حنانك

    يا ويلى

    قد أصبحت أكره الظلام من بعدك .. أخاف منه

    فما جدوى وجودى .. دون وجودك؟

    فهل عرفتك؟

Design a site like this with WordPress.com
Get started