
والليل طويل
فين يا نهار زهوتك

فيه ناس تبص فى وشها..تقرا سيرتها كله وناس تبص فى وشها...بطنك تكركب منه وانا وش من ضمن الوشوش...شكلى فى عيونكم ماأعرفوش ملامحى منحوتة نقوش...قديمة من زمن انتهى وحتى لو ترجمتها...قابلنى لو فهمتها فى حاجات بيبقى عند ربك علمها

I will learn to breathe this ugliness I see,
I will rise out of my nightmind into the light at the end of the fight

You fill up my senses
Like a night in a forest
Like the mountains in springtime
Like a walk in the rain
Like a storm in the desert
Like a sleepy blue ocean
You fill up my senses
Come fill me again
Come let me love you
Let me give my life to you
Let me drown in your laughter
Let me die in your arms
Let me lay down beside you
Let me always be with you
Come let me love you
Come love me again
You fill up my senses
Like a night in a forest
Like the mountains in springtime
Like a walk in the rain
Like a storm in the desert
Like a sleepy blue ocean
You fill up my senses
Come fill me again

من السخرية أننا وأثناء بحثنا عن السعادة لا بد وأن تطأ أقدامنا درب الآلام
نسير فيه ونسير .. نتعثر ونقع .. وحينها ننخدع .. وبسهولة .. لنجد انفسنا وللغرابة قد استطعمنا مذاق الألم حلواً على ألسنتنا
أهذا فقط؟ لا .. إننا ومن فرط حزننا ننسى المعنى الرئيسى لما نبحث عنه .. فنفقد القدرة على تحديد طريقنا وتتخطفنا دروب شتى عن وجهتنا
إننى حين انظر لانسان وحيد أتصوره بطلاً لتراجيديا ولكنى لم أدرك أبداً هل هو نفسه سبب سقطته (كما فى الحبكة الدرامية) والتى كسرت كل روابطه بالحياة أم أنه تشبع بسمات قادته لهذا الحزن .. سمات هو نفسه أخطأ واعتقدها مجرد تفاهات للحياة عبرت به .. لكنه أبداً لم يقدرها حق قدرها حتى توحشت وتمكنت منه
فمتى ندرك أن الغربة تحوطنا وتسكننا .. بل وتزحف تحت جلدنا .. وكم حياة معنا لنعيشها حتى نستطيع الفكاك منها .. ومن عليه الدور ليتبعنا .. ويسقط
فهل من الشجاعة أن نواجه الحياة بقلب وقد هضم حقه؟ أم أقول .. إن هذه الحياة بقبحها وقسوتها لم تكن أبداً لشخص فى مثال جمالك ونبل خصالك

كل واحد فينا حدوتة .. حكاية
بيحكيها بكلامه .. وبيحكيها بأفعاله
لكل اللى عاشروه وعرفوه
بيحكيها لهم كل يوم وهو عايش وسطهم
وبيحكيها لهم برضه كل يوم بعد ما يموت
وتلاقى الناس وهم بيتكلموا يقولوا .. الله يصبحك ولا يمسيك بالخير يا فلان
أو .. ياه .. ربنا ياخده
ونصبح مع الأيام ذكرى
صحيح إن كل واحد من اللى عرفونا ممكن يحكى الحدوتة بطريقته أو حسب فهمه هو .. لكن فى الاخر .. إحنا أصل الحدوتة وبذرتها
وتلاقى الحدوتة ماشية وسطهم زى الاشاعة من فم لفم، ومن شخص للتانى
ويا إما تكون حدوتة حلوة .. أو ملتوتة
حلوة وفيها سعادة وفرحة لما تتحكى
او ملتوتة ومليانة حسرة وألم فى قلب اللى بيقولها
بها صفاء أو غضب .. راحة أو شقاء .. بلسم يشفى القلوب أو هم .. عمره ما ينزاح
أيوة .. إحنا فى الاخر – شئنا أم أبينا – حدوتة وذكرى .. وده اللى بيفضل .. لا بيفضل انسان ولا بيفضل شىء ملموس .. مجرد ذكرى تعيشنا – أو تموتنا – فى قلوب من عرفونا وعاشرونا. ذكرى .. نعيشها بالحسنى أو نعيشها بالألم
ونفسى ما أكونش حدوتة ملتوتة
ياترى .. انت حدوتك طعمها ايه

إنى أعشقها .. تلك القرية البعيدة .. الوحيدة .. بعد النجم ووحدانية الإله .. كم هى جميلة .. أراها تقيل على الجبال وشعرها الذهبى الذى غزلته الشمس بيديها يتمايل طرباً مع الرياح .. وجيدها الخصب الذى سقته السحب عصارتها، يشهد بروعة الحياة
لقد نبت معها وذبت فى حبها حتى لم أعد أدرك أينا الوطن .. ولكن أثناء ذوبانى أدركت أن مياه النهر أخذتنى بعيداً … بعيداً عن قريتى

آه .. إن لى مع هذا الطريق ذكريات كثيرة .. ولطالما حسبت أن لى عمرين، أحدهما يعرفه أصدقائى من حولى والآخر مع ذكرياتى …مع الطريق
إننى لا أذكر كم مرة سرت فيها هذا الطريق ، كل ما أذكره أننى أبداً .. لم أكمله