• Anatomy of Melancholy

    Notes to one’s self

    It is ironic that while searching for happiness, we have to tread the route of pains.

    We walk and walk, stumble and fall till we are deceited to the degree that the taste of pain is sweet upon our tongues.

    Added to this, our own misery leads us to forget the great meaning of our searching. And, were we heading for our own path as we first assumed it or being kicked sideways, is something we couldn’t decide.

    Is a LONER a tragic hero? Has he caused the downfall that ends his links to life? Has he anticipated the characteristics that may lead him to his own misery or just coped with them as merely follies of life?

    when would you ever notice that strangeness surrounds you and even creeps under your skin?

    How many lives would it take? And who is next in line to fall?

    Is it a bravery to face life with a neglected heart? Or should I say .. this life was never meant for one as beautiful as you?

  • To Love

    When I’m less than I should be
    And I just can’t face the day
    When darkness falls around me
    And I just can’t find my way

    When my eyes don’t clearly see
    And I stumble through it all
    You, I lean upon, you keep me strong
    And you rise me when I fall

    You are there when I most need you
    You are there so constantly
    You come shining through, you always do
    You are always there for me

    When life brings me to my knees
    When my back’s against the wall
    You are standing there right with me
    Just to keep me standing tall

    Though a burden, I may be
    You don’t weary, you don’t rest
    You are reaching out to carry me
    And I know I’m heaven blessed

  • جزء من قصة حين نلتقى

    فى غمرة انشغال صابر بعمله طوال سنين عمره، كانت تراوده أحلام غريبة عن تصوره لمستقبل حياته، لم يكن يتطلع لأن يتبوأ منصباً أو يكثر ماله، لكنه كان دائم النظر لتلك الصورة التى رسمها لنفسه حين يكبر سنه ويحصد نتاج مشوار حياته .. حين يرتاح
    كانت له 36 من الأعوام التى وفى عمره هذا لم يدرك كيف مرت. ربما لأنه عاشها كمن يتوارى خجلاً من النهار ويدارى قلقه وحيرته فى ستائر الليل وحين يأتى الليل يحلم بالنهار ليبحث عن راحة باله فى ضياه
    لذا كانت حياته أشبه برقعة شطرنج ليس بها غير اللونين، الأبيض والأسود، يتحرك بينهما تارة بمشيئته وتارة بقدره الذى كتب عليه. قد يطول انتظاره فى خانة السواد لفترة ولكنه كان يعلم أن الخانة البيضاء تناديه
    خرج صابر فى طريقه لعمله ذات صباح ولم يجد جديداً فى الشارع فالمألوف صار أكثر ألفة من كثرة ما تعود عليه .. نفس الأماكن والشخوص، نفس الدروب ونفس الوشوش
    غادر منطقته البسيطة وانتقل للميدان الواسع القريب، تطلع إلى نور الشمس، ذات الشمس التى تشرق عليه ولا يختلف نورها من مكان لآخر أو من وسط لوسط .. ذات الشمس التى يترقب شروقها لتذيب العتمة التى يرتديها فى وحدته ليلاً
    لكنه اليوم يراها رغم ألفتها كما قلت .. يراها جديدة .. فقد نسيت أن أخبركم أن صابر قد تجرأ الليلة قبل الفائتة على صبره وقرر أن يغير مهنته، بل إن استطاع لقام بتغيير مدينته وجيرانه
    كان يراها اليوم وهى تشعل بداخله الحنان والحنين وكأن جزيئاتها تثور بداخله هو معلنة بزوغ دورة جديدة للحياة
    سار وهو يفكر لماذا لم يحب حتى هذه اللحظة؟ هل لأنه لم يجد من تشغل قلبه وعقله؟ أو من تشاركه أحلامه وحياته بظروفه وتبعاتها؟ قد قابل الكثيرات وانشغل بجمال ورقة بعضهن .. لكن هل يكفيه من المرأة ذلك؟ وتطرق فكره إلى الحب ذاته … لماذا نحب؟ وما حاجتنا للحب؟ فقال لنفسه إن الحب هو وسيلتنا لإخراج الجميل بداخلنا .. إنه ذلك الباب السحرى إلى عالم خال من النفاق والخداع حيث تفضفض من خلاله أرواحنا لذاتها دون مواربة أو خجل .. إلى عالم يحاول فيه المجرم أن يتجمل أمام محبوبته ليبدو أفضل … بها
    هذا هو الحب الذى ينتظره والذى يتمناه .. حب من تحببه فى نفسه ويحببها فى نفسها، وإن كانت هذه النظرة أنانية فى نظر البعض لكنها فى نظره فكرة تشغل كل عقله .. أن يخلد فى قلب من يحب ليس فقط لكونه يحبها .. ولكن لأنه أخيراً وجد من تستحق أن يطلق عليها لفظ محبوبته والتى إن حزنت لبكى هو وإن فرحت لأطلت ضحكتها من داخل عيونه هو
    أكمل طريقه وهو يشعر بالفرح وليس لسبب محدد … فقد أدرك لأول مرة أن فرحته لابد أن يكون هو صانعها .. مبتدأها ومنتهاها .. فقلبه ملكه كما أن حياته ملكه وهكذا ستظل
    هذا هو صابر .. صابر العقل والقلب .. يعطيهما من بقية الجسد غذاء مادياً حتى يظلا فى وعيهما وبدورهما يمدا بقية حياته بما يرضيه عن نفسه ولو كان للحظات

    اليوم الخميس، آخر الأسبوع، وسيرجع آخر النهار لوحدته فى شقته الصغيرة، إذن لابد أن يغتنم اليوم ويستمتع به قدر استطاعته. هكذا كان يفكر وهكذا قرر
    ذهب لعمله دون تأخير، فقد كانت تلك عادته ألا يتأخر ليس خوفاً من جزاء أو خصم بل لأنه كان يتوق شوقاً لأى شىء أو فعل يجنبه الوحدة ويجعل عقله مشغولاً بشىء آخر غير صابر
    ما أن جلس إلى مكتبه حتى بادرته زميلته فريدة بقولها .. مالك؟ فاستغرب سؤالها لأنها عودته على قلة الكلام من طرفها ناحيته، يراها تتحدث بطلاقة ومرح مع الجميع حتى يجىء دوره فيرى كلماتها مقتضبة وتعبيراتها مختصرة. وكان مفتوناً بها .. ولكنها ليست فتنة الجسد أو الملامح بل فتنة الاحساس بأنها فريدة فعلاً فى تناولها لحياتها بطريقة أرقى ممن هم فى سنها … قال فى نفسه هل لاحظت شيئاً؟ ثم نطق لسانه فى خوف راداً عليها … مالى؟ قالها وهو ينظر لملابسه ويمسح بيديه على شعره.
    ضحكت هى بضحكة تجمع بين براءة الفكرة ومكر الأنثى .. أقصد مالك نشيط النهاردة على غير العادة وأراك تتحرك كثيراً و……. لم يدعها تكمل فقد انزاح خوفه وانطلق قائلاً .. أيوة أنا نفسى أشعر بكثير من التغيير وأود أن أقضى اليوم كله هكذا

    كانت تدرك فيه البراءة والرد المباشر فهمست له .. أنت تتحسد
    ضحك من قلبه وقال على إيه يا حسرة على الملايين ولا المنصب ولا الوسامة ؟
    قالت له .. لا .. لقدرتك على الانتصار على كل ما ينقصك

  • قصيدة لحن للأستاذ صلاح عبد الصبور

    جارتي مدت من الشرفة حبلاً من نغم

    نغم قاس رتيب الضرب منزوف القرار

    نغم كالنار

    نغم يقلع من قلبي السكينه

    نغم يورق في روحي أدغالاً حزينه

    بيننا يا جارتي بحر عميق

    بيننا بحر من العجز رهيب وعميق

    وأنا لست بقرصان، ولم اركب سفينه

    بيننا يا جارتي سبع صحارى

    وأنا لم ابرح القرية مذ كنت صبيا

    ألقيت في رجلَي الأصفاد مذ كنت صبيا

    أنت في القلعة تغفين على فرش الحرير

    وتذودين عن النفس السآمه

    بالمرايا الفارس الأشقر في الليل الأخير

    (أشرقي يا فتنتي)

    (مولاي )

    ( أشواقي رمت بي )

    آه لا تقسم على حبي بوجه القمر

    ذلك الخداع في كل مساء … يكتسب وجهاً جديد

    جارتي ! لست أميراً

    لا ، ولست المضحك الممراح في قصر الأمير

    سأريك العجب المعجب في شمس النهار

    أنا لا املك ما يملأ كفيّ طعاما

    وبخديك من النعمة تفاح وسكر

    فاضحكي يا جارتي للتعساء

    نغّمي صوتك في كل فضاء

    وإذا يولد في العتمة مصباح فريد … فاذكريني

    زيته نور عيوني وعيون الأصدقاء

    ورفاقي الطيبين

    ربما لا يملك الواحد منهم حشوَ فم

    و يمرون على الدنيا خفافاً كالنسم

    ووديعين كأفراخ حمامه

    وعلى كاهلهم عبء كبير وفريد

    عبء أن يولد في العتمة مصباح جديد

  • إلى .. أمل

    هل فرشت العشب ليلاً وتلحفت الفضاء
    
    زاهداً فيما سيأتي ناسياً ما قد مضى
  • A Day In The Life Of A Fool

    A day in the life of a fool

    A sad and a long lonely day

    I walk the avenue

    And hope I’ll run into

    The welcome sight of you

    Coming my way

    I stop just across from your door

    But you’re never home anymore

    So back to my room

    And there in the gloom

    I cry tears of goodbye

    That’s the way it will be

    Everyday in the life of a fool

  • بين الحلم والواقع ..من مسرحية أهل الكهف للأستاذ توفيق الحكيم

    مشلينا : هاته الأعوام الثلاثمائة أو أكثر منها، إن هى إلا كلمات، أعداد، أرقام، هب أنها مجرد ألفاظ وأرقام لا معنى لها كما كنت تفعل أمس، ماذا تستطيع هذه الأرقام أن تغير من إحساسك بالحياة؟ هب كل ذلك صحيحا… إنما أنت الآن فى الواقع أمام حياة، وأنت لم تزل فتى. هب أنها حياة جديدة قد منحتها، أتأباها؟!.

    مرنوش : إن مجرد الحياة لا قيمة لها. إن الحياة المطلقة المجردة عن كل ماض وعن كل صلة وعن كل سبب لهى أقل من العدم … كنت أعيش فى حياة لها صلة ولها سبب هو القلب، والقلب لا يخضع لناموس الزمن. فما كانت عندى مئات الأعوام إلا كلمات وأرقاما ! ولم يبق لى إلا العقل. فهأنذا للعقل وحده، وهاهو يعيدنى إلى عالمه، عالم الزمان والمكان . .. أنا الآن ملك الزمن

  • Home …

    I am still searching for you in every woman

  • It is a fact

    We can easily forgive a child who is afraid of the dark; the real tragedy of life is when men are afraid of the light.
    ~ Plato

Design a site like this with WordPress.com
Get started