• I’d be with you till I die, even  .. you deny

    لوحة للفنان التشكيلي أحمد الإمام

  • Chains

    The chains that keep you bound to the past are not the actions of another person. They are your own anger, stubbornness, lack of compassion, jealousy and blaming others for your choices. It is not other people that keep you trapped; it is the entitled role of victim that you enjoy wearing. There is a familiarness to pain that you enjoy because you get a payoff from it. When you figure out what that payoff is then you will finally be on the road to freedom.

    Shannon L. Alder

  • This Year

    ​It has been one of the greatest and most difficult years of my life. I learned everything is temporary. Moments. Feelings. People. Flowers. I learned love is about giving- everything- and letting it hurt. I learned vulnerability is always the right choice because it is easy to be cold in a world that makes it so very difficult to remain soft. I learned all things come in twos: life and death, pain and joy, sugar and salt, me and you. It is the balance of the universe.

    It has been the year of hurting so bad but living so good, making friends out of strangers, making strangers out of friends. . . 

    We must learn to focus on warm energy, always. Soak our limbs in it and become better lovers to the world, for if we can’t learn to be kinder to each other how will we ever learn to be kinder to the most desperate parts of ourselves. 

    ~ Rupi Kaur 

  • قصيدة لقاء للأستاذ صلاح عبد الصبور

    بعد عامين التقينا هاهنا

    و الدجى يغمر وجه المورد

    وشربنا النور يخبو حولنا

    وسبحنا فى هلال الموكب

    وانتهينا وتبعنا ظلنا

    دمعنا ينطق واللحظ رضى

    آه لو تدرين ما أكتم في دمي

    يا واحة المفترق

    كانت الذكرى عزائي زمنا

    يوم فارقت زماني نفحات

    كنت أودع قلبي الشجنا

    أتعزى في ليال ذكريات

    وتعللت بفجر قد دنا

    يطلع الشمس نور سمات

    ثم هنا نحن التقينا ها هنا

    والدجى يغمر وجه المورد

    لست أنساك غراما في دمي

    ومنى عمري وآمال غدى

    وصباحا نام في المبتسم

    وشعاعا فتنه المتقد

    يا غرامي في الطريق المظلم

    يا غرامي خالدا للأبد

    في عيوني فرحة مشرقة

    والدجى يغمر وجه المورد

  • أغنية للقاهرة للأستاذ صلاح عبد الصبور

    1

     

    لقاك يا مدينتى، حجى ومبكايا

    لقاك يا مدينتى، أسايا

    وحين رأيت من خلال ظلمة المطار

    نورك يا مدينتى عرفت أننى غُللت

    إلى الشوارع المسفلتة

    إلى الميادين التى تموت فى وقدتها

    خٌضرة أيامى

    وأن ما قُدر لى يا جرحى النامى

    لقاك كلما اغتربت عنك

    بروحى الظامى

    وأن يكون ما وَهبتِ أو قَدرتِ للفؤاد من عذاب

    ينبوع إلهامى

    وأن أذوب آخر الزمان فيك

    وأن يضم النيلُ والجزائرُ التى تشقه

    والزيتُ والأوشابُ والحجر

    عظامى المفتتة

    على الشوارع المسفلتة

    على ذرى الأحياء والسكك

    حين يلمُ شملها تابوتىَ المنحوتُ من جميز مصر

    لقاك يا مدينتى يخلع قلبى ضاغطاً ثقيلاً

    كأنه الشهوة والرهبة والجوع

    لقاك يا مدينتى ينفضنى

    لقاك يا مدينتى دموع

    أهواك يا مدينتى الهوى الذى يشرق بالبكاء

    إذا ارتوت برؤية المحبوب عيناه

    أهواك يا مدينتى الهوى الذى يسامح

    لأن صوته الحبيس لا يقول غير كلمتين

    إذا أراد أن يصرخ

    أهواك رغم اننى أُنكرت فى رحابك

    وأن طيرى الأليف طار عنى

    وأننى أعود، لا مأوى، ولا مُلتجأ

    أعود كى أشرد فى أبوابك

    أعود كى أشرب من عذابك

     

  • حديث الروح – كلمات من قصة 18 يوماً 

    قبلك 

    قد سئمت الترحال .. سئمت رحلتى تأخذنى لأماكن ليس فيها موضع لقدمى وليس فيها سكن لروحى .. وكرهت الأيام ليس بها من جديد .. كلها تمر كيوم واحد لا يتغير .. بليلها ونهارها

    وكرهت قلبى .. نعم كرهت قلباً أنهك من كثرة التجوال وكثرة السؤال. قلب ظل يدق كل باب ويستند إلى كل جدار لعله يجد من تتصدق عليه ولو بقطرة دم تحييه .. حتى عرف عنوانك. فما لبث إلا أن أسند ظهره لجدارك يا جنتى.. وارتاح 

    وما لبثت إلا أن اطمئننت لواحتك تريحنى من بعد طول السفر وتعيد النبض لقلبى الذى وجدته يهفو إليك .. وجدته يجرى تجاهك وقد نسى تعبه ونسى طول مشواره فى الحياة .. وكأنما دبت فيه حياة من بعد موت .. فسكن .. واطمأن

    قلب انسان مر عمره وهو يفكر لماذا لم يعشق بحق حتى هذه اللحظة؟ هل لأنه لم يجد من تشغل قلبه وعقله؟ أو من تشاركه أحلامه وحياته بظروفه وتبعاتها؟ 

    انسان قد قابل الكثيرات وانشغل بجمال ورقة بعضهن .. لكن هل يكفيه من المرأة ذلك؟ 

    وتطرق فكره إلى الحب ذاته … لماذا نحب؟ وما حاجتنا للحب؟ فقال لنفسه إن الحب هو وسيلتنا لإخراج الجميل بداخلنا .. إنه ذلك الباب السحرى إلى عالم خال من النفاق والخداع حيث تفضفض من خلاله أرواحنا لذاتها دون مواربة أو خجل .. إلى عالم يحاول فيه حتى المجرم أن يتجمل أمام محبوبته ليبدو أفضل … بها

    هذا هو الحب الذى ينتظره والذى يتمناه .. حب من تحببه فى نفسه ويحببها فى نفسها، وإن كانت هذه النظرة أنانية فى نظر البعض لكنها فى نظره فكرة تشغل كل عقله .. أن يخلد فى قلب من يحب ليس فقط لكونه يحبها .. ولكن لأنه أخيراً وجد من تستحق أن يطلق عليها لفظ محبوبته والتى إن حزنت لبكى هو وإن فرحت لأطلت ضحكتها من داخل عيونه هو

    وكنت أنت .. حباً ليس كأى حب .. إنه حب يكملنى .. حباً ليس لجمالك أو فتنتك فحسب .. بل لروحك أيضاً وأولاً

    وكنت أنت .. وأنا .. فى عالمنا .. لا يعرفه غيرنا .. ليس عالم عشق فحسب .. بل عالم نجوى .. عالم من التواصل .. ودنيا تكملين فيها عمرى وتزينيه وأكمل فيه أملى بك

    وكنت أنت .. تسمعيننى دقات قلبى حين تركضين بقدميك فى رحابه التى لم تحمل أحداً مثلما حملتك .. وكأن قلبى يعشق سكناك إياه .. وما سكنته امرأة مثلما فعلت

    ما جمعنا مكان ولا احتوتنا أمنية .. لكننا خلقنا المكان والأمنية .. أو ربما خلقتها وحدى .. كنت كمن قرأ الفنجان وخلق مستقبله بيديه .. وجعل كعبته خياله يمجده ويرتضيه .. وبعد أن ضاقت بى الأماكن وسعنى قلبك .. وبعد أن قيدتنى الأزمنة أراحنى قلبك .. حتى ظننته جنتى .. وقبلتى

    لكننى صحوت … فوجدت أن الظن لا يغنى من الواقع شيئاً

  • حياة

    ‏ونحنُ لم نحلم بأكثر من حياةٍ ..  كالحياة

    محمود درويش

Design a site like this with WordPress.com
Get started