من مسرحية ايزيس للأستاذ توفيق الحكيم
يقول الحكيم توت.. ان صاحب الحق لا يحسن أحياناً إظهار حقه.. كما يحسن صاحب الباطل إخفاء باطله
من مسرحية ايزيس للأستاذ توفيق الحكيم
يقول الحكيم توت.. ان صاحب الحق لا يحسن أحياناً إظهار حقه.. كما يحسن صاحب الباطل إخفاء باطله
كلا .. فلن تعيدنى هذه الأجنحة إليك .. قوياً كما كنت .. مليئاً بالحب .. حبى لك وحبى .. للحياة
مالى أراك تبكين ؟! .. هل تبكين علىّ أم على أجنحتى المكسورة ؟! … قد جاء بكاؤك متأخراً .. فأجنحتى المكسورة تأخذنى بقوة … بقوة
بعيداً عنك
إنى أعشقها .. تلك القرية البعيدة .. الوحيدة .. بُعد النجم ووحدانية الإله
كم هى جميلة .. كم هى جميلة وأنا أراها تقيل على الجبال وشعرها الذهبى الذى غزلته الشمس بيديها يتمايل طرباً مع الرياح
وجيدها الخصب الذى سقته السحب عصارتها، يشهد بروعة الحياة
لقد نبت معها وذبت فى حبها حتى لم أعد أدرك أينا الوطن
ولكن أثناء ذوبانى .. أدركت أن مياه النهر أخذتنى بعيداً
بعيداً عن قريتى
لى صديق يخاف على حتى من نفسى
عالمنا مختلف ومع ذلك تكاملنا وتوافينا .. حتى لم نعد ندرك أينا الآخر
ولكنه أبداً لم يفهم ما تعانيه نفسى ولم أحاول أن أُفهمه
وكل ما بقى لى هو أن أناديه بلفظ .. صديق
وعرفها .. زهرة بنفسج تبهج وحزنها يُبين رغم مداراتها
كما لو كانت تنمو فى عالم ليس لها
كما لو كانت جذورها تمتد لأرض أخرى غير تلك التى زرعت بها
لسبب ما لا أدريه في نفسي ..أرغب في اعادة نشر هذا الموضوع للمرة الثانية في مدونتي ..وكأنه لم يتغير شئ

View original post 582 more words
وكنت أنت .. وأنا .. فى عالمنا .. لا يعرفه غيرنا .. ليس عالم عشق فحسب .. بل عالم نجوى .. عالم من التواصل .. ودنيا تكملين فيها عمرى وتزينيه وأكمل فيه أملى بك
وكنت أنت .. تسمعيننى دقات قلبى حين تركضين بقدميك فى رحابه التى لم تحمل أحداً مثلما حملتك .. وكأن قلبى يعشق سكناك إياه .. وما سكنته امرأة مثلما فعلت
ما جمعنا مكان ولا احتوتنا أمنية .. لكننا خلقنا المكان والأمنية .. أو ربما خلقتها وحدى .. كنت كمن قرأ الفنجان وخلق مستقبله بيديه .. وجعل كعبته خياله يمجده ويرتضيه
وبعد أن ضاقت بى الأماكن وسعنى قلبك .. وبعد أن قيدتنى الأزمنة أراحنى قلبك .. حتى ظننته جنتى وقبلتى
.
.
لكننى صحوت … فوجدت أن الظن لا يغنى من الواقع شيئاً