-
إلى مليكتى
اعتذار
أعذرينى إن كنت ألقيت على كتفيك عبء سنين طوال عشتها دون أن أدرك أن لى نصف آخر يريد أن يشرق، ولأنى أعلم أن بداخلك من الثراء ما يغنينى عن غيرك ما كنت ميزتك عن الباقين .. ما كنت جعلت منك كعبتى وقبلتى
لا اقصد أن أزيد حملك أو همك ولكن كنت أعلم أنك .. وأنت وحدك .. من ستفهمين ما يُخسر الإنسان روحه وما يجعله يربحها، فالتجربة والحزن .. والذكريات .. هى ما يقرب بين البشر
إنك بما لك من تجارب أنضجتك وعرفتك معنى الدنيا جعلت منى تابعاً لك .. يستقى من وجودك علماً لم يتعلمه من أحد .. علم يعرفنى أن أحيا
سيدتى .. سامحينى إن كنت أتتبعك فى كل زمان ومكان .. فقد علمتك شمساً أدور حولك .. نعم .. قد اصطفيتك لنفسى شمساً .. كما اصطفى الله إبراهيم خليلاً أو موسى كليماً .. ولله العزة طبعاً والمثل الأعلى .. ولكننى أقصد أننى ما لبثت أن وجدتك حتى بحت لك بكل ما أملك وما لا أملك .. استغنيت بك عن الوطن .. وكنت أنت الوطن .. استغنيت بك عن الأهل لأنى وجدت فيك معنى كلمة الأهل، حتى همومى الأخرى تناسيتها وخبأتها فى دهاليز عقلى حتى لا تشغلنى عنك
تمنيت أيضاً أن يكون لى دور يغنيك عن غيرى .. لأتنعم بكونك تأمرين فأطيع .. تطلبين فألبى .. كم تمنيت أن أكون عبدك الأوحد حتى وإن انتهت حياتى لقلت .. دماء قلبى لك … فما يهمك يهمنى .. وما يحزنك تسقطه عيناى دمعاً بدلاً منك .. وما يفرحك يرسم البسمة على وجهى وقلبى أياماً وليالى .. لكننى .. حين أراك شمساً، فقد رضيت بمدارى المحدد حولك لا أقترب ولا أبتعد .. هكذا أرادنى الله … وهكذا رضيت روحى .. نعم فلى روح وإن كنت أبدو كوكباً أصماً .. ما لبث أن رأى نفسه حين وصلته بقايا شعاع من حنانك
هذا دور كتبته علىّ الأقدار .. ولا أتمنى أن تنهيه الأيام .. فقد سبقت و أخبرتك أننى سأظل أحملك فى قلبى وأنت أحلى ما فى الأيام
فقط .. اعذرينى أخاً .. صديقاً .. و …
اعذرينى .. إن رأيتك ربة عشق فأخلصت لك عبادتك ..
أو رأيتك أملاً ونوراً فاتبعتك
فليس لعينيى أمل غيرك ولا لقلبى عشق سواك
-
مرآة
نبحث عمن يضمنا ويحس بالآمنا .. قد نبحث عمرنا كله
وعندما نجد من ننظر إليه وكأننا نتطلع لمرآة
ساعتها تخف وطأة الألم .. بعد أن وهبنا الله من يحمله معنا
وندرك أن للفرح أناس .. وللألم أصدقاء
-
من قصة .. حين نلتقى

كانت له أربعون من الأعوام، التى وفى عمره هذا لم يدرك كيف مرت
ربما لأنه عاشها كمن يتوارى خجلاً من النهار ويدارى قلقه وحيرته فى ستائر الليل
وحين يأتى الليل يحلم بالنهار ليبحث عن راحة باله فى ضياه
لذا كانت حياته أشبه برقعة شطرنج ليس بها غير اللونين، الأبيض والأسود، يتحرك بينهما تارة بمشيئته وتارة بقدره الذى كتب عليه
قد يطول انتظاره فى خانة السواد لفترة ولكنه كان يعلم أن الخانة البيضاء تناديه
-
All My Life (Concierto de Aranjuez) by Helmut Lotti & Andrea Bocelli
All my life, all the years
that I have spent with you
Were they a dream made
sweeter by your smile?
All of those days I think of now
Wondering when will I see you againNow and then I speak out
just as if you were there
And all the music of
your voice that echoes
Through my heart and fills my mind
Somehow makes the
silence easier to bear
But there are times when
I think of what life will be like
When the children have
grown and I’m afraid to be aloneLooking at them I can see
everything I treasured in you
They have your way of
speaking with their eyes,
They have your laughter now and then
I look at them and I see you againOh my love, how I loved you,
you’ll just never know
And in my heart I just grow
older every day that were apart
With all the memories of long ago
And all the beautiful
things that I wanted to say
And that stayed in my head
Somehow never got saidSo much to learn,
there is so much to learn about love
And I’ll wait until then,
till the day when I see you again
When will I see you again








