• يوميات ما بعد الفراق – الأسبوع الرابع

    تنويعات أخرى على لحن واحد – ذكريات

    اليوم الأول

    عام مضى .. عام بأكمله ولا زلت أذكر وأتذكر

    ذكرياتى تعاشرنى … وتأبى ألا تفارقنى مهما كرهتها أو نبذتها

    إننى فى حياتى أعيش كل يوم كيوم واحد يتجدد .. أبدأه وأنهيه ثم أعيده مرة أخرى .. دون كلل أو ملل

    ما الذى أصابنى وأوقف فكرى عندك .. أنت

    أنت يا من كنت فكرى الأوحد ولازلت .. أنت يا من حقنتنى بوجودك فأدمنتك وسحرتنى فصرت أسيرك وتوسطتى طريقى فى الحياة فعبدتك

    إلى متى أتناساك ويهزمنى قلبى

    إلى متى أرضى عنك وأغضب من نفسى

    وإلى متى أطمئن لك وأنهزم أمام قلق نفسى

    اليوم الثانى

    أشتاق إليك يوماً بعد يوم وساعة بعد ساعة

    وحياتى معك ملء اليوم وملء الساعة

    إننى أراك ولا تريننى .. أراك ولو بغير عيون .. وأنطقك من بين شفتى بغير كلمات

    أناديك من بين كلمات الأغانى .. من قد ايه كنا هنا .. من شهر فات ولا سنة

    وكنت أنا هنا.. فبالله عليك أخبرينى .. متى أحيل الضمير لـ كنا وأمحو كنت

    اليوم الثالث

    مازلت ألهث وراءك فى دوامة لا تنتهى .. تجذبنى لأسفل وتقهر قواى

    دوامة الفكر .. يشاغلنى ويروادنى عن راحة بالى

    فهل ياترى أعيش فى فكرك وأغازل أحلامك أم أن الجنة لا تذكر محبيها؟ وإن كنت أنت الجنة .. فمابال النار تجتذبنى؟ متى يصح جناح حبى الكسير وتطيب ساق وفائى المشلولة

    اليوم الرابع

    إننى أحيا .. نعم .. وأيامى تتوالى .. تعيشنى .. وأنا .. أتمنى أن أتعلم كيف أعيشها

    وما أسوأه من شعور .. تعيشنا أيامنا وتنخر فى أعمدة عمرنا ولا نعيشها

    تعيشنى والناس حولى وأعيشها ولا أحد بداخلى

    تعيشنى بالغربة وأحاول أن أعيشها بالمودة والرحمة

    تعيشنى بالوحدة وأعيشها بالذكريات

    يا ويلى .. يا ويلى من أيامى .. ليست لى

    اليوم الخامس

    هل هذا هو أنا؟ إننى أنظر فى المرآة ولا أكاد أعرف نفسى

    فمتى تعيدين تعريف نفسى إلى نفسى

    نفسى .. أتمنى محبتها .. أتمنى عشقها حتى تستمر بى الحياة ولو كانت على الهامش

    اليوم السادس

    احمينى كما حميتى عقلى يوماً وارعينى كما رعيته .. اجعلى من جنونى دافعاً لى للحياة لا للموت .. أكاد أجن .. أكاد أموت داخل عقلى .. أمسكى بيدى ودلينى لتلك الواحة التى نهلت من خيراتها زمناً .. قد طالت صحرائى وجفت شفتاى إلا من قليل يستعذب اسمك

    أريد عمراً آخر .. أريد الحياة

    اليوم السابع

    قرأت يوماً أن ملىء السنابل ينحنين تواضعاً .. والفارغات رؤوسهن شوامخ

    فمالى أنحنى وأنا خاوٍ .. دونك؟

  • عارفة

    عارفة

    مش عارف ليه بتونس بيكي وكأنك من دمي
    على راحتي معاكي وكأنك أمي

    عارفة
    حاسس أني لأول مرة بشوفك
    وأني بشوفك من أول لحظة في عمري
    حاسس أني يمامة بتشرب في كفوفك
    وإنك شجرة وضله وميه ..بتجري
    مش عارف ليه
    مش عارف ليه
    متونس بيكي وكأنك من دمي
    على راحتي معاكي وكأنك أمي

    عارفة
    فرحة كبيرة وصوت مزيكا في قلبي
    وكأننا حبيبين إتقابلوا بعد فراق
    ليه فجأه بقيت مستني لوحدي
    ليه بتكلم وأحكيلك واشكيلك همي
    مش عارف ليه
    مش عارف ليه
    متونس بيكي وكأنك من دمي
    على راحتي معاكي وكأنك أمي
    مش عارف ليه

    وأنا وياكي بحس بدنيا فيها سلام وأمان

    وأن العالم مفيهوش ولا نقطة أحزان
    إيدك خليها في إيدي أنا طفل كبير
    وبحس أن انا وانتي لوحدينا والكون بستان

  • Turning Round

    Lying, I thought I’d never keep from lying,
    I thought I’d lose it all by sighing,
    For lying is that ancient art of hiding words that will never be found
    .
    .
    Oh Dying, I thought I’d never see that dying,
    I thought I’d spend my whole life flying,
    For dying is that ancient art of keeping one world turning round
    .
    .
    For Dying is that ancient art of growing flowers in the ground

    Yes it is

  • عتاب الحب للأحباب – فاروق جويدة

    هذا عتاب الحب للأحباب

    قصيدة جديدة للشاعر فاروق جويدة

    تساءلوا: كيف تقول:
    هذى بلاد لم تعد كبلادى؟!
    فأجبت:
    هذا عتاب الحب للأحباب



    لا تغْضَبـِى من ثـَوْرَتِى.. وعتــابـــى
    مازالَ حُّبــــكِ محنتى وعــــــــذابى
    مازالتِ فى العين الحزينــــةِ قبلـــــة ً
    للعاشقين بسحْـــركِ الخَـــــــــــلاَّبِ
    أحببتُ فيكِ العمرَ طفــــلا ً باسمــــًا
    جاءَ الحيــاة َ بأطهـر الأثـــــــــوابِ
    أحببتُ فيكِ الليلَ حيــــن يضمنـــــــا
    دفءُ القلــوبِ.. ورفـْقــَة ُ الأصحابِ

    أحببتُ فيـكِ الأم تـَسْكـــُنُ طفلهَــــــا
    مهما نأى.. تلقــاهُ بالتــَّـــرْحَـــــابِ
    أحببتُ فيكِ الشمسَ تغسلُ شَعْــــرها
    عنـدَ الغروبِ بدمعها المُنـْسَــــــابِ
    أحببتُ فيكِ النيلَ يجــرى صَاخبــــًا
    فـَيَهيمُ رَوْضٌ..فى عنــــَـاق ِ رَوَابِ
    أحببتُ فيكِ شموخَ نهــر جامـــــــح ٍ
    كم كان يُسكرنــى بــغيـر شَــــرَابِ
    أحببتُ فيكِ النيلَ يسْجُــد خاشعِــــــا
    لله ربــــًّــــا دون أى حســــــــابِ
    أحببتُ فيكِ صلاة َ شعــبٍ مُؤْمــــن
    رسمَ الوجـودَ على هُدَى مِحْـــرَابِ

    أحببتُ فيكِ زمانَ مجـــدٍ غَابـــــــــر ٍ
    ضيَّـعتــِـهِ سفهـــــًا على الأذنـــَـابِ
    أحببتُ فِى الشرفـــاء عهدًا باقيــــــًا
    وكرهـتُ كلَّ مُقـــــامر ٍ كـــــــذابِ
    إِنى أحبــــكِ رغــــــم أَنى عاشــــقٌ
    سَئِم الطوافَ.. وضـاق بالأعْـتـابِ
    كم طاف قلبى فى رحابـــِـكِ خاشعًا
    لم تعرفى الأنـْقـى.. من النـصـــَّابِ
    أسرفتُ فى حبــــى.. وأنت بخيلـــــة ٌ
    ضيعتِ عمرى.. واسْتـَبَحْتِ شَبَابى
    شاخت على عينيكِ أحلامُ الصبـــــا
    وتناثرت دمعـــا على الأهــــــــدابِ

    من كان أولـَى بالوفاء ؟!.. عصابة َُ
    نهبتكِ بالتدليـــــس.. والإرهـــــابِ ؟
    أم قلبُ طفـل ذاب فيــــك صبابـــــة ً
    ورميتهِ لحمًـــا على الأبــــــــوابِ ؟!
    عمر من الأحزان يمـرح بيننــــــــا..
    شبحُ يطوف بوجهـــهِ المُرْتــــــــَابِ
    لا النيلُ نيلـُكِ.. لا الضفافُ ضفافهُ
    حتى نخيلـُك تاهَ فى الأعشـــــــابِ !
    باعُوكِ فى صخبِ المزادِ.. ولم أجد
    فى صدركِ المهجور غيرَ عـــذابى
    قد روَّضُوا النهرَ المكابـِرَ فانحنــــــَى
    للغاصبيـــــــن.. وَلاذ بالأغْــــرَابِ

    كم جئتُ يحملنى حَنِينٌ جــــــــــارفٌ
    فأراكِ.. والجلادُ خلـفَ البَــــــــابِ
    تـَتـَرَاقـَصين علـَى الموائـــــد فرحة ً
    ودَمِى المراقُ يسيل فى الأنخــــابِ
    وأراكِ فى صخب المزاد وليمــــــة ً
    يلهو بها الأفـَّاقُ.. والمُتصـــــــابى
    قد كنتُ أولى بالحنان ِ.. ولم أجـــــدْ
    فى ليلِ صدرك غيرَ ضـوءٍ خــابِ
    فى قِمة الهَرَم ِ الحزين ِ عصابـــــة ٌ
    ما بين سيفٍ عاجز ٍ.. ومُـــــــرَابِ
    يتعَبَّدُون لكــــل نجــــــــم ٍ سَاطِــــع ٍ

    ((فإذا هَوَى صاحُوا: ((نذيرَ خَرَابِ

    هرمُ بلون ِالموت ِ.. نيلٌ ساكــــــنٌ
    أسْدٌ محنطـــــــــــة ٌبلا أنـْيَــــــــابِ
    سافرتُ عنكِ وفى الجوانح وحشــــة ٌ
    فالحزنُ كأسِى.. والحَنِينُ شَــرَابى
    صوتُ البلابـِل ِغابَ عن أوكــــــاره
    لم تعبئى بتشــــــردى.. وغيــــابى
    كلُّ الرفاق رأيتـُهـــم فى غربتـــــــى
    أطلالَ حُلم.. فى تـِلال ِ تـــــُرَابِ
    قد هاجروا حُزْنـًا.. وماتوا لوعـــــة ً
    بين الحنين ِ.. وفـُرقةِ الأصحــابِ
    بينى وبينك ألفُ ميــــــل ٍ.. بينمـــــــا
    أحضانـُك الخضراءُ للأغْــــرَابِ

    تبنين للسفهــــــــاء عشـًّـــــا هادئـــــا
    وأنا أموتُ على صقيع شبابــــى !
    فى عتمةِ الليل ِ الطويـــل ِ يشــــــدنى
    قلبى إليكِ.. أحِنُّ رغم عــــــذابى
    أهفو إليك.. وفى عُيُونِكِ أحتمـــــــى
    من سجن طاغيةٍ وقصفِ رقــابِ
    * * *
    هل كان عدلا ً أن حبَّـكِ قاتـــلـــــــى
    كيف استبحتِ القتلَ للأحبــــــابِ؟!
    ما بين جلادٍ.. وذئــــــــــب حاقــــــدٍ
    وعصابةٍ نهبتْ بغير ِ حســــــــابِ
    وقوافلٍ للبُؤس ِ ترتـــــــــعُ حولنــــــا
    وأنين ِ طفلٍ غاص فى أعصــابى

    وحكايةٍ عن قلبِ شيــخ عاجــــــــــٍز
    قد مات مصلوبًا على المحـــــرابِ
    قد كان يصرخ: «لى إلـــــهٌ واحــدٌ
    هو خالق الدنيـا.. وأعلـــمُ ما بى»
    ياربِّ سطـَّرت الخلائـــقَ كلهَّـــــــا
    وبكل سطـر ٍ أمــــــة ٌ بكتــــــــابِ
    الجالسونَ على العروش توحَّشُــوا
    ولكل طاغيـةٍ قطيــــــــعُ ذئـــــابِ
    قــد قلـــــــتُ:إن الله ربٌّ واحـــــدٌ
    صاحوا:((ونحن)) كفرتَ بالأرْبَابِ؟
    قد مزَّقوا جسدى.. وداسُوا أعظـُمى
    ورأيتُ أشلائى على الأبــــــــوابِ
    * * *

    ماعدتُ أعرفُ أيْنَ تهدأ رحلـتـــى
    وبأى أرض ٍ تستريـــح ركـــــَابى
    غابت وجوهٌ.. كيفَ أخفتْ سرَّها ؟
    هرَبَ السؤالُ.. وعز فيه جوابى
    لو أن طيفـَا عاد بعـــد غيــــابــــه
    لأرى حقيقة رحلتــــــى ومآبـــــى
    لكنه طيفٌ بعيــــــدٌ.. غامـــــضٌ
    يأتى إلينــــــا من وراء حجـــــــابِ
    رحل الربيعُ.. وسافرت أطيــــارُه
    ما عاد يُجدى فى الخريفِ عتــابى
    فى آخر المشوار تبدُو صورتـــى
    وسْط َ الذئاب بمحنتى وعــــــذابى

    ويطل وجهُك خلفَ أمواج ِ الأسى
    شمسًا تـُلـَوِّحُ فى وداع ِ سحــــــابِ
    هذا زمانٌ خاننى فى غفـــــلــــــةٍ
    منى.. وأدْمى بالجحــودِ شبـــــابى
    شيَّعتُ أوهامـــى.. وقلتُ لـَعَلـَّنـى
    يوما أعودُ لحكمــتـى وصـــــــوابى
    كيف ارْتضـــيتُ ضلالَ عَهْدٍ فاجر
    وفسادَ طاغيةٍ.. وغـــــــدرَ كِلابِ؟!
    ما بين أحـــــلام ٍ تـَوارى سحْــرُها
    وبريق ِ عُمر صارَ طيـــفَ سَرَابِ
    شاختْ ليالى العُمر منـــى فجـــــأة ً
    فى زيف حلم ٍ خــادع كـــــــــذابِ

    لم يبق غيرُ الفقر يسْتـُر عَوْرَتـــــى
    والفقرُ ملعونٌ بكـــل كِتــــــــــــــابِ
    سِربُ النخيل ِعلى الشواطئ ينـْحَنى
    وتسيلُ فى فــزع ٍ دِمـــــــاءُ رقاب ِ
    ما كان ظنى أن تكونَ نهايتــــــــــى
    فى آخر المشـــوار ِ دَمْعَ عتــــــابِ!
    ويضيعُ عمرى فى دروبَ مدينتـــى
    ما بين نار القهر ِ.. والإرْهـــــابِ
    ويكون آخرَ ما يُطلُّ على المــــدى
    شعبٌ يُهــــرْولُ فى سوادِ نقـــــابِ
    وطنٌ بعَرض ِالكون ِيبـــــدو لعبـــة ً
    للوارثين العرشَ بالأنســـــــــــابِ

    قـَتـْــــــلاكِ يـــا أمَّ البلادِ تفرقـُــــــوا
    وتشردُوا شِيَعًا على الأبْــــــــــوَابِ
    رَسَمُوكِ حُلما..ثم ماتـوا وَحشـــــة ً
    ما بين ظـُلـْم ِ الأهل ِ.. والأصْحَابِ
    لا تخجلى ِ إن جئتُ بابَكِ عاريـــــًا
    ورأيتِنى شَبَحــــًا بغيــــــر ثيــــــابِ
    يَخْبُو ضياءُ الشمس ِ.. يَصغُر بيننا
    ويصيرُ فى عَيْنى.. كعُودِ ثقـــــــــابِ
    والريحُ تزأرُ.. والنجومُ شحيحـــــة ٌ
    وأنا وراءَ الأفق ِ ضوءُ شهــــــــابِ
    غضبٌ بلون العشق ِ.. سخـط ٌ يائسٌ
    ونزيفُ عمر ٍ.. فى سُطـُور كتـابِ

    رغْمَ انطفاءِ الحُلِم بين عيـــــــــــوننا
    سيعودُ فجرُكِ بعدَ طول غيـــــــابِ
    فـَلـْترحمى ضعْفِى .. وقلـَّة َ حِيلتــى
    هذا عِتابُ الحُبِّ.. للأَحْبـــــــــــابِ

  • Dreams of A Little Girl

    These are words of a little girl, simple and pure .. loved to share with you


    “i will always”

    I promise 2 give u the best of myself and 2 ask u no more than u can give

    “i will always” accept u the way u are i adore u 4 the outlook on life that u have

    “i will always” share with u my time and bring joy, strength & imagination

    “i will always” promise to grow along with u 2 be willing 2 face changes in order 2 keep our life exciting

    “i will always” love u in good times and bad times 4ever

    “why”

    “why” u should love without being loved

    “why” u should give without taking

    “why” u should respect without being respected

    “why” u should sacrifice without being sacrificed by someone

    “why” always love ends with sadness

    “why” always we have 2 feel afraid from love

    “why” always we became afraid from saying ‘i love u’

    “why” we have 2 be away from our lovers

    “why” we have 2 be afraid from love itself

  • يوميات ما بعد الفراق – الأسبوع الثالث – متجددة

    أين أنا منك؟

    اليوم الأول

    جاءنى خاطر بأن أتصل بك فور أن صحوت .. لم أدر ما أفعل .. هل أتصل؟ أم أقلع عن فكرة مجنونة لا تتعدى أن تكون هوى فى نفسى

    ضغطت على أزرار التليفون المكونة لرقمك .. ثم توقفت أنظر لها .. عجبت لقدرة ذاكرة الإنسان .. تحفظ ما تحب فقط .. إنها تحفظ ذكرى ميلادك وذكرى يوم أن رأيتك وذكرى وقع أول مرة تنطقين فيها اسمى … و ….و … وذكريات كلمات نطقتها توصل العشق وتحجب الغربة .. كلمات تنبت الأمل وتقتلع اليأس.. ولكن عدى النهار والمغربية جايه كما تقول أغنية عبد الحليم .. فهل أنا للنهار منك أم لليل من دونك؟

    اليوم الثانى

    تعمدت اليوم ان أستقل الباص لعملى دون السيارة بعد أن زادت نوبات سرحانى أثناء القيادة، وكنت أن جلست فى المقعد الأخير أتطلع للسائرين فى الشارع أتلهى فى وجوههم .. لم أكن أبحث عنك وسطهم .. بل للعجب كنت أبحث عن مكان لى بينهم.

    اليوم الثالث

    فرغت من عملى وقصدت خارجاً لا إلى البيت بل إلى أول مكان نظرتك فيه .. إلى شاطىء النيل … كنت ألتمس بعضاًَ من طيفك، وبعضاً من عبيرك .. وتلمست الحنان من فيض نيلى وسريانه طول السنين دون كلل أو ملل .. يجرى بين حافتين .. تناطحه الصخور ويرويها بالماء .. تسكب فيه عكارتها وهو يزيد خضرتها .. تريه قسوتها وهو يريها حنانه .. وعجبت له .. ولى .. إلى متى تلفظنا أحضان نحتمى بها لننسكب فى بحر مالح ليس لنا ولسنا له .. إلى متى؟

    اليوم الرابع

    كنت أنت .. وأنا .. فى عالمنا .. لا يعرفه غيرنا .. ليس عالم عشق .. بل عالم نجوى .. عالم من التواصل .. ودنيا تكملين فيها عمرى وتزينيه وأكمل فيه أملى بك .. فما بالك أنقصته سنين طوال؟ .. ما لك منعت الهواء يروى ضلوعى منك .. مالك يا أمى ضننت بحنانك عنى وأنا ابنك؟ .. لمن أشكوك .. وشكوتى لن يفهمها غيرك .. كما أنه لم يعرفك غيرى

    اليوم الخامس

    جلست فى شرفتى استمع لأغنية حاول تفتكرنى .. سمعتها مرات كثيرة .. وغفوت علنى أتلمس دفئى حين أحلم بك .. وفاتنى طيفك فلم أجدك .. وفاتنى دفئك فتلمسته من ذكرياتك

    اليوم السادس

    ما جمعنا مكان ولا احتوتنا أمنية .. لكننا خلقنا المكان والأمنية .. كنا كمن قرأ الفنجان وخلق مستقبله بيديه .. وجعل كعبته خياله يمجده ويرتضيه .. وبعد أن ضاقت بى الأماكن وسعنى قلبك .. وبعد أن قيدتنى الأزمنة أراحنى قلبك .. حتى ظننته جنتى وقبلتى … وصحوت … فوجدت أن الظن لا يغنى من الحق شيئاً

    اليوم السابع

    أريد أن أرتاح .. ليس منك .. فأنت قدر لا مفر منه .. ولكن منى .. أيوة منى …ومن فكر لا ينتهى يجمعنى معك .. أريد أن أغيب عقلى .. أوقفه .. ولكن كيف وقد بنيت عشك فيه .. فأضحى منك ولك .. لكن أين أنا منك؟

  • Blindness

    There was a blind girl who hated herself because she was blind. She hated everyone, except her loving boyfriend who was always there for her. She told her boyfriend, ‘If I could only see the world, I will marry you.’

    One day, someone donated a pair of eyes to her. When the bandages came off, she was able to see everything, including her boyfriend.

    He asked her,’Now that you can see the world, will you marry me?’ The girl looked at her boyfriend and saw that he was blind.

    The sight of his closed eyelids shocked her. She hadn’t expected that, and the thought of looking at them the rest of her life led her to refuse to marry him.

    Her boyfriend left in tears and days later wrote a note to her that said:

    ‘Take good care of your eyes, my dear, for before they were yours, they were mine.’

    Who is the blind one?

    http://www.Spiritual-Short-Stories.com

  • Hold My Hand

    A short story with a beautiful message

    Little girl and her father were crossing a bridge.
    The father was kind of scared so he asked his little daughter,
    “Sweetheart, please hold my hand so that you don’t fall into the river.”
    The little girl said, “No, Dad. You hold my hand.”
    “What’s the difference?” Asked the puzzled father.
    “There’s a big difference,” replied the little girl.
    “If I hold your hand and something happens to me,
    chances are that I may let your hand go.
    But if you hold my hand, I know for sure that no matter what happens,
    you will never let my hand go.”

    In any relationship, the essence of trust is not in its bind, but in its bond.
    So hold the hand of the person who loves you rather than expecting them to hold yours…
    This message is too short……but carries a lot of meanings.

    http://www.Spiritual-Short-Stories.com

  • عيد سعيد

    1

    كل عام وأنتم بخير

  • من قصيدة (أراك عصى الدمع) لأبى فراس الحمدانى

    فقالت لقد أزرى بك الدهر بعدنا … فقلت معاذ الله بل أنت لا الدهر

    و ما كان للأحزان لولاك مسلك … إلى القلب لكن الهوى للبلى جسر

    و تهلك بين الهزل و الجد مهجة … إذا ما عداها البين عذبها الفكر

    فأيقنت أن لا عز بعدى لعاشقٍ … و أن يدى مما علقت به صفر

    و قلبت أمرى لا أرى لى راحةً … إذا الهم أسلانى ألح بى الهجر

    فعدت إلى حكم الزمان و حكمها … لها الذنب لا تجزى به و لا العذر

Design a site like this with WordPress.com
Get started