• True Lies

     

     A while ago, when I was young, I read Odyssey. It was, to me, a journey not in place but in depth; depth of the human soul. Days and days of exploring the mazes, turns and hides of the essence of a human .. what is to be loved, what is to be feared of and what is to be longed for.

    The story of Homer, the great Greek writer, is narrated about the go-home journey of Odysseus after the Troy war is over. He didn’t give due respects and thanks to the gods, he related all his achievements to himself and his powers. Thus, he was punished and banished away.

    It summed fears .. all kinds of fears, resembled the agonies a man faces in front of nature, loneliness and being skeptic of his soul and faith. A man who tries to surpass the limits and runs around the assumed path of his journey of his life.

     

    Then, what if we come to witness the exchanging of places?! An angel is falling down, carrying her own world in her heart and upon her shoulders trying to alter its roots in a new environment, in a man’s world. She sees virtues, she sees pureness; she also sees lies and tries to make them true and she tries to arise bodies from the death.

     

    Who is to blame .. who is to be judged guilty, the angel or the human?

    The fact shows an angel would be nothing but an angel and a man, even trying so hard and so faithfully, forgets that the soul, while good and pure, is imprisoned within the bars of body, of flesh and of desires.

    Then again, who is wrong dealing with the other .. an angel or a human?

    We would never know .. it’s the classical dilemma between the main four parts resemble the building of a human’s life, i.e, soul – heart – mind – body

     

    This issue is stirring up questions in our minds and giving also solutions for long kept-hidden secret in the following verse of Holy Quran:

     

    فَدَلاَّهُما بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما وَ طَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَ ناداهُما رَبُّهُما أَ لَمْ أَنْهَكُما عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَ أَقُلْ لَكُما إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُما عَدُوٌّ مُبِينٌ 

     

    وملخص كلامى هو أن الإنسان صنيعة نفسه وإن كان جانبا شخصيته (الخير والشر) يتصارعان، فهو .. وهو وحده .. من يصنع لنفسه جنته .. وهو .. هو وحده .. من يصنع لنفسه النار

     

  • وتمضى الأيام

    نفسى أفضفض شوية حتى لو لم يقرأنى أحد

    حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة

    الآية دى غريبة جداً .. تظهر غربتها فى أن الله لحكمة يعلمها قد أجل سن الشدة والرشد للأربعين وليس قبل ذلك .. ونرى عجائب الرقم أربعين فى أشياء كثيرة

    فما من نبى إلا وأوحى إليه فى الأربعين

    وميقات الله مع موسى عليه السلام كان أربعين يوماً

    وتاه اليهود فى سيناء أربعين سنة

    ونقول ذكرى الأربعين للمتوفى

    بل أنه أيضاً تمر هذه الأيام ذكرى مرور أربعين عاماً على أول زيارة للإنسان لأقرب جيرانه القمر بعد آلاف السنين من وجوده ووجودنا

    وهاأنذا الآن أربعون عاماً إلا أربع سنوات .. والله وحده أعلم إن كنت سأبلغها أم لا .. صحيح أننى لم أبلغها بعمرى ولا بجسدى بل وصلتها وأكثر بروحى

    ما دعانى لقول هذه المقدمة هى كلمات وصفت بها من بضعة أيام بأننى قد أدرت ظهرى للدنيا. ياله من وصف .. كنت أعلمه وأقره فى نفسى

    وصف رجعت به للخلف أنظر لنفسى وحياتى .. وقلت .. هل أدرت ظهرى للدنيا ترفعاً وزهداً أم من قلة حيلة .. هل أنا من أدرت ظهرى لها أم هى التى أدارت ظهرها لى

    لم أجد فيما علمت من حياتى رغبة فى المحرمات .. من خمر وغيرها .. بل أنها لم تخطر على بالى أصلاً، ولم تتعد أن تكون بالنسبة لى شيئاً من الغيبيات التى لا أدركها ولا أنتظرها. كنت كلما مررت بمحل يبيع الخمر ضحكت وقلت لنفسى (إنها ليست لى) .. وكلما مرت بى فتاة جميلة وتاقت عينى للنظر إليها قلت (وكأنها لم تمر) وسرت فى طريقى ولم أعلم فى نفسى زائراً لمحلات المجون.. وليس بفضل من نفسى أبداً بل رحمة من الله أحبها كثيراً وأتمنى أن تدوم ولا أفتن بعدها.. وكأن الله من رحمته يقول لى ما لم أقدره لك فلن يكون ملكك فلا تطغى

    ظللت طول عمرى ومثلى الأعلى إبراهيم عليه السلام .. حينما قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين .. والذى أعمل عقله وصولاً لله دون انتظار داع أو هاتف أبداً ..

    ولكننى منذ أعوام مضت أرى تمرد الجسد على الروح .. حتى بات فى أوجه هذا العام .. حاولت ترويضه .. وأسمعه يقول لى .. إنك لن تستطيع معى صبراً .. وكانت الحرب تقودنى لأن أرى فى مثلى الثانى الإسكندر الأكبر أملاً (ويا لها من سخرية).. فقد حارب وانتصر .. ظل يظهر الأمل ويبطن اليأس .. حتى أتته لحظة صدق مع النفس وهو على فراش الموت شاباً فقال .. حين أدرك أنه انتصر على العالم كله ولم ينتصر على نفسه .. (من الذى عليه الدور ليسقط؟) .. لم أتحدث كثيراً عن نفسى .. بل لم أتحدث مطلقاً عن حقيقتها وما تمر به .. وتركت لأفعالى الإبلاغ عنى .. وصرت غريباً كأبى ذر الغفارى حين قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يعيش غريباً ويموت غريباً. صرت غريباً حين أرانى لست الأقرب لمن أحب أو أنهم لا يستسيغون وجودى لكونهم لا ينتمون لعالمى .. وكرهت أن أكون فى المرتبة الثانية

    ظننت نفسى كثيراً مصاباً بالفصام .. أجن أحياناً وأحن أخرى .. أقترب من روحى ثم أنبذها .. أنكر جسدى ثم أحبه ولم أعد أدرى هل كل البشر هكذا أم أننى فعلاً مريض

    إننى أمر بعام يمثل الحد الفاصل بين ما مضى وما هو آت .. بين روح وجسد … عام كتبت فيه كثيراً ونضجت فيه كثيراً، عام شهدت فيه روحى تصف ما يجول بحياة غيرى وإن لم أرهم وتخبر البعيد بحاله كما لو كان قريباً .. بل وأحياناً أشعر بما يعانون ولا أدرى هل هى نعمة أم ابتلاء .. كل ما أعرفه أننى أدعو الله أن يخفف عنى من وطأتها حتى أستمر فى الحياة ما قدر لى

    وعلى الجانب الآخر وحين ظهر الشيب فى رأسى وملامحى متمردة على فتوة جسدى، أظهر الأخير بدوره الحقد ليثور منتقماً من روحى ما بين الحين والآخر، يدمر نفسه ما بين إجهاد وعدم راحة .. تدخين كثير وفكر أكثر، إنه يقربها من الموت لتفارقه وإن كان الثمن حياته

    ولكن هل ستمضى الأيام رتيبة هكذا، تأخذ أكثر مما تعطى، لا أعلم .. إننى أحتضن الأمل بين جوانحى رطباً ندياً كيوم ولدت .. لكن يدى تخور قواها بين الحين والآخر، وأحاول أن أبقيها تقبض على الأمل ما استطعت .. ما تمكنت .. لكننى لم أعد قادراً على أن أمسك به وحدى

    وما زلت أتسائل هل أنا من أدرت ظهرى للدنيا أم هى التى أدارت ظهرها لى

    ربما .. ربما يأتى يوم أغاث فيه وأعصر ما اختزنته من حب وحنين وتوق للحياة بالحسنى، وحينها أرى وجهى الحقيقى

    و … مازالت الأيام تمضى

  • الزوجة الثانية

     

    ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا (إليها) وجعل بينكم مودة ورحمة

    النهاردة جاى أتكلم عن حاجة يمكن ما تهمش كثيرين .. بس قلت اذكرها لأنها زى حاجات كتير تقال عن الإسلام وهو برىء منها فى رأيى

     حاجة زى فتاوى من لا يدركون معنى الكلمة تخرج من أفواههم تلقى بهم فى النار سبعين خريفاً

     اللى شجعنى هو انتشار كلام بأن تعدد الزوجات هو  الأصل فى الإسلام .. صحيح الموضوع مش أقوى ولا يهم كثيراً فى حياتنا لأن هناك أشياء أخرى أكثر أهمية كمشاكل فقر وصحة وتعليم ونظام سياسى متعثر

    لكن الموضوع ده شدنى لأنى عاوز بس أدافع عن الإسلام وأنبه أن مش أى إسلام يبقى هو الإسلام الصح

    وحابدأ برأيى أنا المتواضع وأرجوكم تحملونى

    أولاً: الآية المذكورة أعلاه قال الله سبحانه فيها لتسكنوا إليها ولم يقل لتسكنوا إليهن .. فنفى التعددية

    ثانياً : الآية الثالثة من سورة النساء بتقول

    وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا

     وليس لى أن أنكر مطلقاً والعياذ بالله حق الرجل فى التعدد .. لكن الآية صريحة .. وجاءت لمن يفهمون فى اللغة العربية كجملة شرطية تقول أن من خاف ألا يعدل فى اليتامى من النساء ممن هم تحت يديه (كما هى العادة دوماً بين البشر إذا حدث وكانت بين يديه يتيمة يربيها) ألا يطمع فيها .. فقد أباح له الله أن ينظر لغيرها سواء كزوجة ثانية أو ثالثة أو رابعة بعداً عن شبهة الطمع أو الاستئثار بمالها .. ولم تطلق كأساس لكل رجال المسلمين

    ومن التفسير نقرأ

    فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا

    قَالَ الضَّحَّاك وَغَيْره : فِي الْمَيْل وَالْمَحَبَّة وَالْجِمَاع وَالْعِشْرَة وَالْقَسْم بَيْنَ الزَّوْجَات الْأَرْبَع وَالثَّلَاث وَالِاثْنَتَيْنِ

    فَمَنَعَ مِنْ الزِّيَادَة الَّتِي تُؤَدِّي إِلَى تَرْك الْعَدْل فِي الْقَسْم وَحُسْن الْعِشْرَة . وَذَلِكَ دَلِيل عَلَى وُجُوب ذَلِكَ , وَاَللَّه أَعْلَم . وَقُرِئَتْ بِالرَّفْعِ , أَيْ فَوَاحِدَةٌ فِيهَا كِفَايَة أَوْ كَافِيَة . وَقَالَ الْكِسَائِيّ : فَوَاحِدَة تُقْنِع . وَقُرِئَتْ بِالنَّصْبِ بِإِضْمَارِ فِعْل , أَيْ فَانْكِحُوا وَاحِدَةً

    وعلشان نعرف بس اللغط فى التفسير، إزاى نتصور أن الله سبحانه أباح التعددية لأحرار المسلمين ولم يبحه لعبيدهم

    فقد َرُوِيَ عَنْ عُمَر بْن الْخَطَّاب وَعَلِيّ بْن أَبِي طَالِب وَعَبْد الرَّحْمَن بْن عَوْف فِي الْعَبْد لَا يَنْكِح أَكْثَرَ مِنْ اِثْنَتَيْنِ ; وَلَا أَعْلَم لَهُمْ مُخَالِفًا مِنْ الصَّحَابَة

    وده كله جاء فى تفسير القرطبى

    عارفين الآية دى وأنا بأحاول أتكلم عنها دلوقت فكرتنى بآيه تانية، ومش عارف ليه، فكرتنى بقول سيدنا لوط عليه السلام لقومه .. هؤلاء بناتى هن أطهر لكم … طبعاً مع اختلاف التشبيه .. بس القصد منها .. شغلوا مخكم شوية وشوفوا الفرق بين الفضيلة وغير الفضيلة

     ثالثاً : خلينا نراجع سيرة الأنبياء .. والله أعلم .. لم أقرأ فى القرآن أو فى أى سيرة لأنبياء الله من تزوج أكثر من واحدة إلا إبراهيم عليه السلام لعدم إنجاب زوجته الأولى السيدة سارة أول الأمر وبالتالى تزوج السيدة هاجر .. فقد ذكر الله نوح ولوط وأيوب وموسى عليهم السلام وكل منهم له زوجة واحدة … شوفوا الآية دى .. أنكحك (إحدى) ابنتى هاتين .. ده حتى آدم عليه السلام اللى ربنا جعله أول البشر كان من المفروض أن تكون له أكثر من زوجة حتى ينجب ويعمر الأرض بسرعة .. ده لو أخذنا الأمر بتفكيرنا نحن .. لكن الله جعل له زوجة واحدة فقط

    بل أن الله سبحانه وتعالى قال عن نفسه .. لم يتخذ (صاحبة) ولا ولداً .. بأن أفرد الزوجة (كمثل تنزه الله عن ذلك) ولم يجعل الكلمة لتحتمل أكثر من معنى .. وأطلق الولد بأن جعله مناسباً للمفرد والجمع

     

    وشوفوا الآية دى ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا (إليها) وجعل بينكم مودة ورحمة .. فأطلق الحكم بالزواج لجميع المسلمين وأفرد السكن لواحدة

     

    رابعاً: فى سيرة النبى محمد عليه الصلاة والسلام نجد أكثر من زوجة .. ولكن على حد علمى لم يدخل عليه الصلاة والسلام إلا بقلة قليلة منهن … وأعتقد أنهن السيدة خديجة بنت خويلد وعائشة بنت أبى بكر وزينب بنت جحش وماريا (القبطية التى تزوجها عليه الصلاة والسلام ليعطى درساً لمن خلفه بأن الزواج من المسيحيات حلال بالنسبة لرجال المسلمين) أما الباقيات فكن زوجات له عليه الصلاة والسلام لأغراض تختلف عن أغراضنا نحن كما حدث مع صفية بنت حيى التى تزوجها ليؤلف قلوب أهلها من اليهود وأم سلمة السيدة الكبيرة التى مات عنها زوجها وهى فقيرة .. وغير ذلك .. بل أن الله سبحانه وتعالى قد أمره بالزواج من زينب بنت جحش لغرض هام فى الإسلام وهو ألا يكون للناس حرج فى زوجات أدعيائهم وأقصد بذلك زيد بن حارثة رضى الله عنه عندما كان ينادى باسم زيد بن محمد فأراد الله بهذا الزواج (وليس هناك أقوى من دليل كهذا لأن العرب لا تعترف بالزواج من زوجة الابن إن طلقها)  أن يبطل النسب بالتربية وجعله فقط بالإنجاب

     بل أننى على حد علمى الفقير لم أسمع أو أقرأ أن أبا بكر الصديق أو عثمان بن عفان أو على بن أبى طالب مثلاً قد تزوجوا أكثر من واحدة إلا عثمان الذى تزوج من ابنتى الرسول عليه الصلاة والسلام رقية وأم كلثوم الواحدة تلو الأخرى بعد وفاة الأولى بعد غزوة بدر وفى حياة النبى الأعظم عليه الصلاة والسلام

    بل أننى سمعت أنا الرسول عليه الصلاة والسلام منع على بن أبى طالب من أن يتزوج على ابنته فاطمة رضى الله عنها .. فكيف يمنع الرسول حقاً كفله الإسلام للرجل، ما تفكروا معى

     خامساً: قد اتفق المسلمين وتعاودوا (من التعود – والعادات وهى أقوى من القانون) بأن التعدد لا يكون إلا فى حالات معينة كعدم الإنجاب أو المرض الشديد أو فى حالات الأوبئة الفتاكة والحروب التى تقضى على الرجال أو عند السفر الطويل والخوف من الفتنة أو الإحصان للمطلقات أو الأرامل وتربية اليتامى والإنفاق عليهن (ده إن خلصت النية لله سبحانه وتعالى ودون غرض دنيوى) مثلاً

    أما الزواج لرغبة أو متعة أو كسر الملل أو الزهق من واحدة زى ما بيحصل دلوقت فقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام ما معناه .. لعن الله المذواق .. يعنى اللى عاوز يتذوق من كل نوع .. ولن أفسر أكثر من ذلك. صحيح طبعاً أن الزواج الثانى أفضل من اقتراف المحرمات لكن هو مش النبى برضه قال عن الزوجة المسلمة ما معناه .. إن لم يرض منها خلقاً رضى منها آخر؟ ولا الخلق ده ما يجيش إلا بالزوجة الثانية أو العياذ بالله الزنا

    وحاجة كمان … الرجالة الأفاضل اللى بيقتدوا بالنبى عليه الصلاة والسلام .. ليه بيقتدوا به فيما يتعلق برغباتهم فقط وبهذا الموضوع وبس .. ما فيه حاجات كتير تقتدوا بيها ولا هى كخه ولا تناسب أهواءكم وغرائزكم

    يا جماعة العقل زينة زى ما بيقولوا .. وهو الشىء الوحيد اللى ربنا ميزنا به عن كل المخلوقات … ولا حتتبعوا المثل اللى بيقول ان ربنا لما وزع العقول كل واحد عجبه عقله ولما وزع الأرزاق مافيش حد عجبه رزقه

    حرام يبقى ده الإسلام فى نظركم .. وإلا كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ما عملش أى شىء وراحت حياته سدى لأننا لم نر منه إلا الرجل الذى تزوج تسعة وحسب

     

    على العموم .. ده موضوع شائك وطويل ويمكن أجدد فيه .. والباب مفتوح لمن أراد أن يدلى بدلوه فيه .. علماً بأننى أخاطب فقط من هم على درجة من الوعى بالحلال والحرام وبيفكروا، أما من اتخذ إلهه هواه فمش تبعى ولا عاوز أعرفه

     

  • Friends

    Friends are like stars

    they could be away

    but we never think of our skies without them

     

  • حباً بحب

    وهأنذا أراك وكأنى أراك لأول مرة

    مشرقة كطفلة بريئة تنادى الحياة بصوت رقيق

    وتنادى السعادة لأنها من حقها

     تنادى الحب فقد خلقت له وخلق لها

    وهأنت دوماً تعطين وتمنحين من فيض حنان لا ينتهى .. به خلقت وبه نعمت .. وبه نعمت قلوب وعيون عرفتك وآمنت بك

    تتحدثين عن الفقد والوجد .. ألا فلتعلمى سيدتى أن الفقد والوجد لمن يغيب .. وإن كنت تشعرين بهما كما أشعر بهما أنا .. فذلك لكوننا نفتقد حضورنا فقط معاً .. أما الفقد والوجد فغير معروف أبداً فى عالم ترتاده أرواحنا ولا يعرفه غيرنا

    وحشنى وجودك
     لكن لم توحشنى أبدا روحك
     فكلك معى تحيين وتعيشين على نبضات قلبى .. وهو يناديك قائلاً: إن دمائى لك

    لقد خلقنا أغراباً ولكننا عرفنا أنفسنا ببعض، خلقنا من معين واحد لا ينضب، معين لم تدنسه الأهواء ولم تشاغله الشهوات، فصح وكبر حتى أنضج زهره وكنت أنت

    هل تعلمين وجوداً يستقى حياته منك؟ إنه وجودى .. إنه كيانى .. إنه الأمل تروينه بعصارة دفء وحنان جعلهما الله فى أيد حانية وأمينة .. يد هى العليا .. هى الأفضل .. تعطى دون انتظار مقابل .. بل تبذخ فى العطاء .. فهكذا خلقت .. ليعرف القصى والقريب أن لله أياد فى خلقه .. أياد تنير لغيرها سبيلاً للحياة، بل  وتعطى معنى للحياة .. أياد تعرف جوهر الخير ولا تنكره وتخفى ظاهر السوء ولا تنشره

    بالله عليك أخبرينى، كيف إذن لا أحبك وأنت أهل الحب

    أحبك

     

     

  • سيدتى

    قلت أحبك

    وما الحب إلا فى محياك

    إنى يا أليفتى روح قد زانها عشقك ودفاك

    قد أنست وطربت فى همس شفاك

    وأناملى رقصت طربا حين تحضنها يداك

    يا روعى من يوم لا أرى فيه بهاك

     

    جميلتى

    هذه أول مرة أكتب لك رسالة .. لكنها لن تكون الأخيرة

    أردت أن أتحدث إليك دون تعليق منك ليس لأننى لا أحب تعليقاتك.. بل على العكس، فإننى أهوى حتى النسيم حين يعبر من بين شفتيك

    جميلتى .. إننى لست مضطراً أن أبرر مشاعر حبى لك.. فهذا الحب وضعه الله بقلبى وعقلى حتى أعلم أن هناك أمل.. وهناك نهار

    عرفتك من كلماتك وآمنت بك حتى خلت أننى خلقت من أجلك.. من أجل لحظات أعيشها معك

    ورغبت أن يمد الله فى عمرى حتى أنعم بك أكثر وأكثر

    إنك يا ….. من أحب الناس إلى قلبى .. بل أحبهم جميعاً إلى قلبى

    عارفة .. أتمنى أن أعيشك

    أعيشك بجد 

    أن أحيا أيامك معك

    وأطرب لنبض قلبى فى صدرك

    ووجهك يشرق على يوماً بعد يوم حين أصحو من نومى فلا أجد غيرك فى حياتى

    كم رغبت أن تكونى معى فى عالمى .. بل عالمنا .. وليس فى الكون غيرنا .. مخلوقين لبعضنا

     

    أحببتك دون أن أرى عينيك وهما أكثر ما عشقت

    ودون أن تلمس يديى يديك .. ورغم ذلك نعمت بدفئهما

     ………..

    هل تعلمين وأقولها بصدق .. أننى أصبحت لا أعرف للنوم طعماً إلا عندما أمد يديى لأحتويك فى حضنى وأتخيلك وأنت تريحين قلبى وعقلى فى مهدك

    إننى يا ….. وآه من ذاك اسم يطربنى

    كل ما رجوته منك قلب حنون .. وعقل جميل .. وقد أعطيتنى ما أريد

    فلا يهمنى أبداً ما يكون وما يحدث بعد ذلك .. إلا شيء واحد وهو أن أرى هذا القلب والعقل لى أنا .. لأنك لن ترى فى هذه الدنيا من هو أكثر منى غيرة عليك وعشقاً لك

    ولى كل الحق فى ذلك .. فانا سأدخل الجنة مرة واحدة .. وعندما أدخلها سأفعل المستحيل لكى لا أخرج منها .. وجنتى ملكى أنا .. ولن تغرد فيها غير طيورى أنا

    فهل تقبلين أن تهيم طيورى فى ظلالك وتنعم بثمارك ودفئك؟

    أحبك

    وسأظل أحبك وإن أبيت .. فكلى يلهج باسمك .. وكلى يناجيك .. وكلى من فضل هواك

  • فى عيونى

    كتبت يوم الأحد 26 فبراير 2006 

     

    كنت والنيل صديقين يروى بعضناً بعضاَ

    ماؤه الرقراق يسرى فى عروقى .. عشقاً

    وشروقه وغروبه يحيى سنينى يوماً فيوماً

    وبه عشت حياة وحباً وأملاً

     

    وكان لعشقى صدى فى نفسى دفيناً

    رويت نبتته بدمعى سنيناً

    ألمح الحب فى قلبى ينادى حنيناً

    لقلب يطفأ ظمأ السنينا

     

    وكنت أن رأيتك وفى قلبك أمانى

    و.. رأيتك وفى قلبك حنانى

    رأيت الحب ينمو .. يتغلغل .. فى كيانى

    وكأن العمر ينمو جديداً … من بين أشجانى

     

    قلت يا نيل إن فى عيونى بريق غريب

    يميل طرباً لفتاة ذات قلب حبيب

    لقلبى .. وآه .. من ذاك لهيب

    أحسه وقلبى فى ناره لا يثيب

     

    قال ومن مال للحب فله ألف عذاب

    حياة وموت وذهاب وإياب

    جنة ونار .. رحمة وعقاب

    فالحب .. إله الهوى .. عصفور له أنياب

     

    قلت ومن رآها .. أتظن .. يتوب

    إنى سألت ربى صبراً كأيوب

    على بعد من ملكت وزانت القلوب

    وحبها رحمة لعراك نفسى من علام الغيوب

     

    قال فإنى شهدت غراماً فى عينيك

    ولهفة للقاء تسبق سلام يديك

    وهمس قلبك ينادى لبيك

    وآمال عمرك .. عادت .. بين جناحيك

     

     

  • عرفنا الحب

    كتبت يوم الأربعاء 27 أكتوبر 1993

     

    تقولين أنك خلقت لسواى  … أهانت عيونى أم هان هواى

    أهى فرحة لهوت بها زمناً … طربت لها دنياى وأخراى

    أم حب قلب ولد ضعيفاً … فاض حزنه حتى أطل من عيناى

    لا .. أبداً لا تقولى أنت … بل أنا من خلقت لسلواى

     

    عرفنا الحب بين قلبينا لحناً … وذقناه حلواً بين شفاه وعيون

    ورعانا بدفئه نعم … كما يرعى الطفل أب حنون

    فاسألوا الشمس والنجم والقمر … كيف كانوا علينا عيون

    والنيل كيف أزهر نبتنا … إنه لنا خلق ، يا للجنون

     

    أين أنت عهودى فى الهوى … أين قلبى والأفراح

    قلب نال الحب مرة …فناله السهم  بجراح

    أين نجمى ، حبى  … نورك أين لاح

    تركتنى وحيداً وأوراقى … يابسة قِبلَ الرياح

     

  • حديث زهرة

    كتبت يوم الأربعاء 9 أكتوبر 1991

    ترنو إلى قلبى الذكريات … بسعادة، وحزن على ما فات

    أشعار قلب طاف دهراً … فاجتذبه بستان الحكايات

    تطلعت، فتمايلت … وتراقصت  مع النسمات

    فى جنة الخلد تزهو …برقى أصل وكريم صفات

    وحرس خجول وقد دنا لإشراقة ربة الأميرات

    يا زهرة فى الروض زانت … وأشعلت ما فى القلب من آهات

    وتعجبت أما ربى، خلقتنى … فرداً من هذه الجميلات

    لعلى بحسنها أتلهى … وبقربها أطوى الذكريات

    فنظرتنى، يا ابن آدم … الحب تشكو وضياع الأمنيات

    يا مليكة الفؤاد وقد علمت … ما أضعت بالحماقات

    فاقض ما أنت قاضية … ولرب حكم يضع النهايات

    لحب قد مضى زمنه … حتى ظننته قد مات

    فما الظن أجدى بعاطفة … خلتها جمعت ما هو ماض وآت

    يا ابن آدم  أما علمت … للأفق رباً فى السموات

    خلقك من تراب وقضى … فأنت رب المخلوقات

    ووهبت عقلاً وحكمة … وهديت طريق التصليات

    أمن حب تهوى صريعاً … وتسلو ما ادخر من خيرات

    فإن علمت ولا عدمت … ما انقطعت من دعاء ولا صلوات

    حب رب فى العلياء موطنه … أم حب جسد له القبر ظلمات

    فاصطبر لحكم قد نهاه … فذخر الآخرة حور الجنات

  • خايف يتوه بكره ويضيع الأمل

    Fear by by Yves Tanguy 1949

    كم من الآثام ترتكب باسمك أيها الحب

     

    مقولة قديمة، لا أعلم من قالها، لكننى أحترمه لكونه قد لخص واقعاً عشناه ونعيشه يوماً بعد يوم

    واقع أن كل امرأة .. وكل رجل .. يتنعمان بالحب على أنهما فقط .. امرأة ورجل

    لم أكن أدرك معنى المقولة حتى صادفتها

    متمثلة فى الجرائد

    متمثلة فى الحياة

    ومتمثلة فى البعد عن الفطرة

     

    إنها الآثام .. آثام عدم الوفاء .. نكران الجميل .. نقض العهد .. الخيانة .. الرغبة فى العيش للذات وإنكار أى شىء آخر يبعد المرء عنها

    إنها مخالفة الفطرة، مخالفة الطبيعة البشرية التى تتكون من روح وقلب وعقل وجسد وحصرها على آخر مكون لها فقط

     

    مالنا بعدنا وتقهقرنا .. مالنا عدنا لأخلاق الجاهلية

    مالنا نرى كل يوم من يقتل أو تقتل، يخون أو تخون

    مالنا نرى كل يوم من يسرق نفسه أو تسرق نفسها فطرتها وأصلها وأخلاقها

    هل لهذا خلقنا الله؟ إذن لكنا إحدى فصائل الحيوان

    هل لهذا قال رسولنا عليه الصلاة والسلام إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق؟ فمالنا إذن نتناساها

     

    لماذا ننسى أننا آدم واحد وحواء واحدة

    ولماذا ننسى عهودنا لله ونذكر عهودنا فى الهوى المحرم

    نذكر الجسد والفتنة وننسى العقل والفطرة

     

    إلى متى .. هل إلى أن تذهب السكرة وتأتى الفكرة وتنقضى أمام أعيننا إنسانيتنا التى ميزنا الله بها بديننا وفطرتنا وأخلاقنا عن بقية الأقوام وبقية المخلوقات، وتنقضى حياتنا أمامنا وقد أذهبنا طيباتنا فى الحياة الدنيا واستمتعنا بها ومالنا فى الآخرة من خلاق

     

    ياناس ياهو

     امتى حتفوقوا

    امتى حتشوفوا حياتكم صح

    وتشوفوا يعنى ايه جنة ويعنى ايه نار

    مش عاوزين تخلقوا لأنفسكم جنة بين ايديكم ليه وليه مش عاوزينها تناديكم

    ليه عاوزين النار هى اللى تدور عليكم

    طيب بلاش جنة ولا نار

    هانت عليكم أنفسكم

    هانت عليكم

    هانت عليكم

Design a site like this with WordPress.com
Get started