• الأيام الباردة

    أيامى كلها خالية وعقيمة إلا من زهرة برية نبتت فى حديقتى .. رقيقة جميلة، زكية الرائحة فصرت كل صباح ارقبها وأسقيها إلى أن جاء الخريف وصار الهواء بارداً … فخفت على زهرتى “فهى الآن ملكى” فقطفتها لآخذها إلى داخل المنزل حيث الدفء والحنان … وفى اليوم التالى وجدتها وقد وقعت من الإناء … ولكن لحسن الحظ نبتت زهرة غيرها … والأيام باردة

  • قلب العاصفة

    صحوت أنا هذا الصباح ونظرت من النافذة، فرأيت عاصفة هوجاء فى الخارج .. وأخذت تقترب .. فلمحت بداخلها فتاة ذات رداء أبيض مليحة القد رقيقة الملامح .. تنظر إلى .. وفجأة لم أشعر إلا وأنا وحياتى وكل ما حولى فى قلب العاصفة تدور بنا وتأخذنا أينما ذهبت، وقد انقلب حال كل شىء ووقفت أنا على رأسى … والفتاة ذات الرداء الأبيض .. تنظر إلى!

  • قصة قصيرة

     

    لقد آمنت بنفسى واقتنعت بمقدرتى الفائقة على حل المشاكل … بوضع نفسى فيها …

    سمكتى الصغيرة الرقيقة اللعوب … تتخطفها الأيادى والأبصار لتخرجها من إناءها الشفاف الطاهر إلى إناء جديد ذهبى ..غليظ .. بدون مشاعر

    وأنا .. أرقب من بعيد .. نعم .. حاولت مرة أن أقترب ، أن ألقى بسنارتى، أن أنقذها .. فأنا بطل لا يقهر ! لكن سمكتى خافت واختبأت

    مالك يا صغيرتى، هل حسبتنى منهم؟ أبداً .. لا تفكرى هكذا إنك تعذبيننى .. إنك لا تعرفين ..كم تعنى هذه الفرصة لى .. فأنا أحبك ..كم سيكون قلبى سعيداً بهذه  اللحظة .. لحظة الامتلاك

    فقط اقتربى .. انظرى إلى إناءى الذى أعددته لك، أليس جميلاً .. رقيقاً .. إنه بانتظارك معى

    فقط اقتربى .. إن خطاف سنارتى لن يؤذيك !! صدقينى

    آه.. لا تلعبى هذه اللعبة معى يجب أن تشفقى على قلب صياد مسكين مثلى !! … إن صبرى بدأ ينفذ … سأحطم هذا الإناء وأهجر هذه المهنة إلى غير رجعة .. أليس هذا جميلاً .. فقط من أجلك يا صغيرتى

  • حكيم

    سألت حكيم … كيف أكون محبوباً؟

     فأجاب … أن تكون أفضل الناس

     وكيف ذلك؟

    أن تكون أقل من يأخذ وأكثر من يعطى

    ولكن هذا صعب

     ألا تود أن تكون محبوباً!

  • جبل

     لقد سرق الجبل

     عن أى جبل تتحدث؟

    جبلى الذى كنت أتطلع إليه كل صباح من النافذة

    وكيف ذلك؟

    يبدو أنه خضع لإرادة عليا

  • لست أشكو منك

     

     

     

    لست أشكو منك
    فالشكوى عذاب الأبرياء ! !
    وهى قيد ترسف العزة فيه والإباء ! !
    انا لا أشكو
    فى الشكوى انحناء ! !
    وأنا نبض عروقى كبرياء ! !
    لست أشكو فاستمع لى وأجبنى
    ربما أسمع مايدنيك منى
    ربما أسمع مايقصيك عنى ! !
    كل مـا عندى سؤال يتردد
    وظنون – ياحبيىتتجدد
    كنت ألقاك على البعد
    فألقى أحلامى وروحى ! !
    صرت فى قربى ولا ألقاك
    لا ألقاك إلا فى جروحى ! !
    أنت عينى وأنا عينك قل لـى :
    ما الذى أغمض عينى ؟
    ماالذى أغمض عينك ؟

    فغدا القرب ستارا ً
    ياحبيبى بل جدارا ً
    حائلا ً بينى وبينك ؟ !
    ياحبيبـى ، كـان حـبى
    لك حـرا ً جريئــا ً
    يتحدى الويل أن يأتى
    فيخشى أن يجيئـا
    مسرع الخطوة كالظلـم
    وكالعدل بطيئـا ! !
    نابضا ً فى القلب كالذنب
    وإن كان بريئـا ! !
    جراتى راحت ولا أعرف أين ؟
    بسمتى ضاعت ودمعى بين بين !
    الهوى خجلان دامى الوجنين !
    وحنينى لك كتوف اليدين !
    أنا لا أشكو
    ففى الشكوى انحناء
    وانا نبض عروقى كبرياء !

     

  • آمنت

    ياملهم الدمع للمآقـى وباعـث الوجـد فـى    القلـوب

    آمنت بالحب فى عروقى .. بالظن ، بالشوك ،     باللهيب

     آمنت آمنت ياحبيبى آمنت فاغفر إذن .. ذنوبى
    يافتنة الروح .. مالروحى تضل عـن عفـوك الرحيـب
    كم راعها الدهر فى صباها بكل قاس من الخطوب

    ورعـتـهــا بـالــصــدود … ويــلـــى   
    أأنــــت والــدهــر .. يـاحـبـيـبـى
    نـــاشــــدتــــك   الـــــحــــــب
     
    دع    ضـــــــلـــــــوعـــــــى
    تــقــر من ثورة النحيب
    وقــــل لـبـعــض الــكــرى   يــواســى
    عـيـنــى فــــى ســهــدى    الـرهـيــب
    أشـــــدتــــــك الــــــحــــــب
     
    فـــــــــــيــــــــــــم   أذوى
    شـوقــاً إلـــى غـصـنــك الـرطـيــب
    وفــيـــم أدرى ؛ ولــســـت   تــــــدرى
    مـــــاســـــر شـــــكــــــواى  ماشحوبى

    ما الدمـع مثـل السحـاب يهمـى 
    وأيــــــــــــــــــــــــن ؟    !
    فــــــى مــقــفــر جـــديــــب ؟   !
    أيـنـقـضـى الـعـمــر بــيــن   أهــلـــى
    وأشـتــكــى لــوعـــة الـغــريــب ؟    !
    ويـرتــوى الــــورد مــــن    دمــوعــى
    ليـصـبـح الـشــوك مـــن نـصـيـبـى ؟

  • الخطايا

     
    زعمــوا حبّى ـــ  ياقلب ــ  خطــايا

    لم يطهّرهـا مـــن الإثــــــم بكايــــا

    والخطــايا مالهـــا غافــر

    فتـــرفّق  ،  وتمهـَــــل

    فى الخطــــايا

    حســــبنا  ما  كــان

    واهــــدأ .  .  ها هنا

    فــى ضلــوعى

    واحتبس خلـــف الحنـــايا

    لا تــثر  لى  ذكــــرياتى

    إنهــا شيّبــــتنى

    شيَبــت حتى صبايا

     ذكريــــات رســفت فــى أدمعــى

     وشجــــونى

    وتمشَـــت فــى دمـــايا 

    ذكريــــات حطَمتـــــنى

    ذكريـــــات لم تــدع من أجلـــى إلاّ بقايـــــا 

    أنــا  لا أعـــرف حــدًا لهواهــــا 

    أنـــا لا  أعــرف حــدًا لهوايــــــا

     كم يريـــنى النــوم منهــا عجبــا

    فتنــة يقظـــى

    وروحــا  ،  وسجايــا 

    ضمها صــدرى

    ومسَــت شعرها . . راحــتى

    وارتشفتها شفتــايا

    وعليها من ذراعــى وثاقُ

    شــدَه قلبـــى

    وأرخــته يـــدايا

    فإذا ما نفضــت عيــنى الكــرى

    لــم أجــــد بيــن ذراعــى ســوايا

     اّه مــن نــومى

    ومـــن صحـــوى

    ومــن ساعة تعلن أو  تخــفى أســـايا 

    اّه منــها

    أنـــا لم أدرك مــداها 

    اّه  مــنّى

     هى لم تــدرك مدايـــــا 

    حطمتنى مثلمــــا حطَمتهـــا

     فهى مــنّى . . وأنا منها .. شظايـــا 

  • وردتى

    ياوردة لم يزل فى جــوّنا أثــر

    من نفحهــا

     اّه لــو عــــادت ليــــاليــك

    ذكرت بعدك أيامى التى سلفت

    فاشتقتهـــا

    غيــر يوم خــاننى فيـك

    يوم افترقنـــا

    على أنّى أراك غــدا

    فلــم أجــد فى غــدى الاّ تنــائيك

    لولا ابائــى  ،  ولولا أنّنى رجـــل

    لحدّثتـــك الليــالى ؛  كيف أبكيـــك

  • لا وعينيك

    لا ــ وعينيــك ــ يا حبيبة روحــى

     لم أعــد فيك هائمــا

       فاســـتريــحى

    سكنت ثــورتى

    فصــار ســـواء

    .. أن تلينى

       أو تجنــحى للجمــوح

    واهتــــدت حيـــرتى

     فســـيّان عنــــدى 

    أن تبــوحى بالحب أو لا تبــوحى 

    وخيــالى الذى سما بك يومـا

    ياله اليوم من خيــال كســــيح 

    والفؤاد الذى سكـــنت الحنايـــا

    منه .. أودعتــه مهّب الـــريح 
               

    لا .. وعينيـــك

        ما سلوتك عمــرى

    فاســتريحى 

          وحاذرى أن تريــحى 

     

     

     

Design a site like this with WordPress.com
Get started