لقد آمنت بنفسى واقتنعت بمقدرتى الفائقة على حل المشاكل … بوضع نفسى فيها …
سمكتى الصغيرة الرقيقة اللعوب … تتخطفها الأيادى والأبصار لتخرجها من إناءها الشفاف الطاهر إلى إناء جديد ذهبى ..غليظ .. بدون مشاعر
وأنا .. أرقب من بعيد .. نعم .. حاولت مرة أن أقترب ، أن ألقى بسنارتى، أن أنقذها .. فأنا بطل لا يقهر ! لكن سمكتى خافت واختبأت
مالك يا صغيرتى، هل حسبتنى منهم؟ أبداً .. لا تفكرى هكذا إنك تعذبيننى .. إنك لا تعرفين ..كم تعنى هذه الفرصة لى .. فأنا أحبك ..كم سيكون قلبى سعيداً بهذه اللحظة .. لحظة الامتلاك
فقط اقتربى .. انظرى إلى إناءى الذى أعددته لك، أليس جميلاً .. رقيقاً .. إنه بانتظارك معى
فقط اقتربى .. إن خطاف سنارتى لن يؤذيك !! صدقينى
آه.. لا تلعبى هذه اللعبة معى يجب أن تشفقى على قلب صياد مسكين مثلى !! … إن صبرى بدأ ينفذ … سأحطم هذا الإناء وأهجر هذه المهنة إلى غير رجعة .. أليس هذا جميلاً .. فقط من أجلك يا صغيرتى