• من براكسا .. أو مشكلة الحكم

    539562_6665029_lz

    آه للفلاسفة ..يعترفون لنا معشر النساء بكل فضيلة إلا فضيلة العقل

    ومن قال لك، يا سيدتى، إن العقل فضيلة

    يا للعجب ! أتكفر بالعقل أيها الفيلسوف

    وما فائدته؟! ها أنت ذى قد وصلت إلى الحكم بغير حاجة إليه

    إن الشعب هو الذى اختارنى للحكم

    اختيار موفق جميل. وهو دليل آخر على أن الشعب يستطيع أن يحسن الاختيار دون أن يلجأ للعقل. ولو شاء سوء الطالع أن يرزق الشعب ذرة من العقل لما ظفر باختيارك لسياسة الدولة

  • من قصيدة اغنية للأستاذ صلاح عبد الصبور

    IMG_20181221_074406.jpg

    حين تصير الرغبات أمنياتْ
    لأنها بعيدة المطال في السما
    ثم تصير الأمنيات وَهْما
    لأنها تقنّعت بالغيم والضبابْ
    وهاجرت مع السحابْ
    واستوطنت أعاليَ الهضابْ
    ثم يصير الوهم أحلاما
    لأنه مات، فلا يطرق سور النفس إلا حين يظلم المساءْ
    كأنه أشباح ميتين من أحبابنا
    ثم يصير الحلم يأسًا قاتمًا وعارضًا ثقيلا
    أهدابنا
    أثقل من أن ترى
    وإن رأت فما يرى العميانْ؟
    أقدامنا
    أثقل من أن تنقل الخطى
    وإن خطت تشابكت، ثم سقطنا هزأةً كبهلوانْ

    حزني ثقيلٌ فادحٌ هذا المساءْ
    كأنه عذاب مصفّدين في السعيرْ
    حزني غريب الأبوينْ
    لأنه تَكوَّن ابنَ لحظةٍ مفاجئه
    ما مخضته بطنْ
    أراه فجأةً إذا يمتدّ وسط ضحكتي
    مكتملَ الخلقة، موفور البدنْ
    كأنه استيقظ من تحت الركامْ
    بعد سُباتٍ في الدهورْ

    لقد بلوت الحزنَ حين يزحم الهواء كالدخانْ
    فيوقظ الحنينَ، هل نرى صحابنا المسافرينْ
    أحبابنا المهاجرينْ
    وهل يعود يومنا الذي مضى من رحلة الزمانْ؟
    ثم بلوت الحزن حين يلتوي كأفعوانْ
    فيعصر الفؤاد ثم يخنقه
    وبعد لحظةٍ من الإسار يعتقه
    ثم بلوت الحزن حينما يفيض جدولاً من اللهيبْ
    نملأ منه كأسنا، ونحن نمضي في حدائق التذكّراتْ
    ثم يمر ليلنا الكئيبْ
    ويشرق النهار باعثًا من المماتْ
    جذورَ فرحنا الجديبْ
    لكنّ هذا الحزن مسخٌ غامضٌ، مستوحشٌ، غريبْ
    فقل له يا ربِّ، أن يفارقَ الديارْ
    لأنني أريد أن أعيش في النهارْ

  • انتظار الليل والنهار للأستاذ صلاح عبد الصبور

    فى آخر المساء شعشعت سحابة نور
    سحابة ناحلة رقيقة
    وأومضت حمراء حمرة الزهور
    سويعة، وانطفأت فى عتمة الأفق
    واندفع النهار

    يا حمرة الغسق
    يا لون عمرى الذى ودعته حقيقة
    وعشته تذكار
    أضاعك الليل كما أضاعك النهار

    وهكذا مات المساء
    حين تقلبت على ضلوعها الشمسُ
    وهبت تعتلى السماء
    تمور فى العيون، تكشف الظلال
    تثقب الحجر
    أواه يا نور الضحى
    ملأت قلبى فرحاً وترحاً
    لأننى .. رأيت فوق ما أردت أن أرى

    فى آخر اليوم تدب فى عروق الشمس فترة الملال
    ويولد اللون الرمادى الرقيق
    حتى ضجيج الطرقات
    ينحلُّ إيقاعاً رمادياً رقيقاً
    كلون أيامى التى ما اسطَعتُ ان أعيشها حياة
    فعشتها تأملاً

    سويعة، ويهبط السواد حين ينقضى الأصيل
    فالشمس ألقت نظرة الوداع
    واتكأت مرهقة على التلال

    وهكذا تمضى الحياة بى
    أعيش فى انتظار

    هل
    لحظة مشرقة فى ظلمات الليل
    أو .. لحظة هادئة فى غمرة النهار

  • ألهذا يريدوننا عبيدا يا شهرزاد؟!

    شهرزاد للعبد: ينبغي أن تكون أسود اللون، وضيع الأصل قبيح الصورة. تلك صفاتك الخالدة التى أحبها … جمالك لا يحيا إلا فى الظلام

    .

    .

    .
    شهرزاد: أتعرف كيف يقتل العبد؟

    العبد: كيف؟

    شهرزاد: بعتقه

  • من قد ايه كنا هنا

    من قد إيه كنا هنا

    من شهر فات ولاّ سنة
    أيام ما كنا لبعضنا

    والدهر غافل عننا

    مريت هنا و اشتقت إليك

    ولساعة من عمرى هنية
    و البدر و انت وضَىّ عينيك

    بينوروا الليل حواليا
    و النسمة بتودينى عليك

    وتعطفك تانى عليا
    نسيت معاك كل الهموم

    وقلت لي يا ريت يدوم
    ما رضيتش يومها تقول لى

    إيه اللى قصدك يدوم لى
    الود .. الصد .. البعد
    يا ريت

    ياريت هنانا دام لنا

    تعالى صحى أمل نايم

    تصحى على إيديك أفراحه
    تعالى شوف قلبى الهايم

    بين نار حنينه وجراحه

    تعالى قول لى إيه جرى

    ونسيتنى ليه يا هل ترى
    و اللى جمعنا سوا

    كان صدفة و الا هوى

    نسيت معاك كل الهموم

    وقلت لي يا ريت يدوم
    ما رضيتش يومها تقول لى

    إيه اللى قصدك يدوم لى
    الود .. الصد .. البعد
    يا ريت

    ياريت هنانا دام لنا

    من قد إيه كنا هنا

    من شهر فات ولاّ سنة
    أيام ما كنا لبعضنا

    والدهر غافل عننا

  • كلمات من قصة رحلة لم تتم

    رجم مصر

    صباح اليوم 25 يناير 2011، خرج حسن من بيته بوسط سيناء، حيث تتعانق أشجار النخيل مع رمال الصحراء مع تاريخ يحمل بين طياته انبياء ورسل وحضارات مرت بهذا المكان وانطلق فى رحلة إلى نهر النيل
    خرج حسن من بيته دون زاد أو زواد يحمل فوق كتفه الهرم الأكبر وعلى اليسار لفائف إنجيل نجع حمادى، وفى قلبه القرآن، من ورائه ضياء التاريخ ومن أمامه ظلام الحاضر .. سار وفى يديه حجر
    سار وفى يديه حجر كبير يريد به رجم مصر والتخلص من عارها. وأد مصر وضربها فى مقتل كما ضربته فى مقتل، رجم مصر متمثلة فى نهر النيل، شريان حياتها الأبدى وموحد طوائفها، بانى تاريخها وحضارتها، رجم مصر على خطيئة وتهمة لصقتا بها من قديم الأزل.
    خطيئة احتار فى وصفها كل خلق الله، منذ أن خلق الله السموات الأرض حتى تزولا، خطيئة استباحة عرضها لمن لا يصونه، خطيئة أن تلد ويذهب خيرها لغير أولادها أو أن تلد وتختص بها بعضاً من أولادها دون الباقين، وتهمة أن يكون لأولادها أباء كثيرون يتمايزون فيما بينهم دون أن نرى لهم حسباً أو نسباً يسبب هذا التمايز والتفاضل

    حسن، ذلك الشاب البسيط الذى أيقن أن رجم مصر هو الحل لشفائه من امراض جلبتها عليه مصر
    حسن، صاحب العلم والخلق، حسن الخلق والخلق، الذى أهانته مصر وسخرت منه وجعلته أضحوكة العالم بأسره من أدناه لأقصاه، ومن سافله (من سفالة من يتطاولون عليه) لعاليه (إن كان حقاً هناك من يعلو حسن فى فضله وتاريخه وتدينه العاقل)، وقد استقر ذهنه على وأد كل ما يحمله من صلة تربطه بمصر

  • الأيام الباردة

    أيامى كلها خالية وعقيمة إلا من زهرة برية نبتت فى حديقتى .. رقيقة جميلة، زكية الرائحة.. فصرت كل صباح ارقبها وأسقيها إلى أن جاء الشتاء وصار الهواء بارداً … فخفت على زهرتى “فهى الآن ملكى” فقطفتها لآخذها إلى داخل المنزل حيث الدفء والحنان … وفى اليوم التالى وجدتها وقد وقعت من الإناء … ولكن لحسن الحظ نبتت زهرة غيرها …… ….. والأيام باردة

  • Can’t Find My Way

    Can’t Find My Way
    I’ve been doing some thinking, here on my own
    It’s been on my mind
    This debt I owe to you
    I have to repay in kind
    But I can’t find my way
    Tired and weary, I follow the path
    That leads to your door
    But it occurred to me, all that I have
    Is already yours
    But I can’t find my way
    Oh, just to sit a while
    Oh, just to sit and watch you smile
    But I can’t find my way
    Keep the faith you say
    To keep the faith I pray
    Be strong you say
    Just follow the lightWheels keep turning, but the closer I get, the farther I seem

    Peace will only come
    Finding the peace within
    But I can’t find my way
  • مصباح

    عندى مصباح عجيب .. نعم عجيب.. فهو لا ينير إلا فوقى أنا فقط وكلما سرت فى الغرفة تحرك فوقى.. سائرا معى

    وصار عمودياً علىّ فلا أرى إلا حركة قدماى بينما باقى الغرفة مظلم

    لهذا لم أعرف حتى الآن مكان الباب

     فهل هذا عيبى أم عيب المصباح ؟ !

  • Now….

    This is not the shape of my heart

Design a site like this with WordPress.com
Get started